Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

للمتقاعدين ومن اقتربوا من سن التقاعد: أين تقع أفضل وجهات العيش؟

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 16 يناير 2026 03:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يعيش البشر اليوم أكثر بنحو 20 عامًا منذ العام 1950، ويختار عدد متزايد من الناس قضاء عقودهم اللاحقة خارج بلدانهم.

ويعد بيع منزلك وترك الأصدقاء والعائلة خلفك من أجل بدء حياة جديدة في الخارج خطوة كبيرة تتطلب بحثًا جادًا قبل الإقدام عليها.

وقد أصدرت مجلة وموقع International Living مؤشرها السنوي العالمي للتقاعد، الذي يقيّم أفضل الوجهات في العالم للمتقاعدين وفق فئات تشمل تكلفة المعيشة، والرعاية الصحية، والسكن، والتأشيرات، والمناخ، وسهولة الاندماج.

وتقع الوجهة الجديدة الأولى للعام 2026، في دولة مشمسة بجنوب أوروبا، جعلت آلاف جزرها الخلابة منها نقطة جذب سياحي، إلا أن مجلة International Living تقول إنها تمتلك أيضًا كل المقومات اللازمة للإقامة الدائمة.

من جانبها، قالت جينيفر ستيفنز، رئيسة التحرير المنفّذة لمجلة "International Living": "إن تقدّم اليونان إلى المرتبة الأولى يعكس تحوّلًا في مشهد التقاعد في أوروبا. فلطالما تصدّرت البرتغال وإسبانيا المشهد لسنوات، لكنّ التغييرات الأخيرة في أنظمة التأشيرات وارتفاع التكاليف دفعا المتقاعدين إلى البحث عن بدائل". 

وتابعت: "اليوم، تقدّم اليونان ما يبحث عنه الكثيرون، قاعدة أوروبية جميلة، ومرحبة وميسورة التكلفة، مع خيارات إقامة سهلة ونمط حياة غني بكل المقاييس". 

فيما يلي نظرة على أفضل 10 دول في مؤشر العام 2026، الذي يستند إلى بيانات حديثة، إضافة إلى مساهمات من شبكة International Living العالمية التي تضم أكثر من 200 خبير ومغترب.

اليونان

يعد برنامج "التأشيرة الذهبية" في اليونان، الذي يمنح تصريح إقامة للأجانب الذين يقومون باستثمار عقاري بحد أدنى قدره 250 ألف يورو (نحو 290 ألف دولار)، من أكثر البرامج سهولة في أوروبا، وفقًا لـInternational Living. كما أتى تقييم اليونان مرتفعًا في مجالات المناخ والرعاية الصحية والإسكان.

بنما
شارع خالٍ من السيارات في البلدة القديمة لمدينة بنماCredit: Martin Bernetti/AFP/Getty Images

تعد بنما المتصدّرة بين جميع الدول في فئة مزايا التأشيرات والمتقاعدين ضمن المؤشر. وقد دأبت منذ فترة طويلة على استقطاب المتقاعدين الأمريكيين، ويقدّم برنامج Pensionado مزايا لافتة، من بينها: خصم 50% على الترفيه، و30% على وسائل النقل، و25% على تذاكر الطيران، و15% على الفواتير الطبية، إضافة إلى خصومات على كل شيء بدءًا من الكهرباء وصولًا إلى تناول الطعام خارج المنزل.

ويقول تقرير المؤشر الدولي: "نظام الرعاية الصحية في بنما ينافس نظيره في الولايات المتحدة من حيث الجودة، لكن من دون التكلفة الباهظة. فالإقامة في المستشفى التي قد تكلف 30 ألف دولار في ميامي يمكن أن تكلف هنا نحو 3,200 دولار فقط، ضمنًا، فحوص التصوير المقطعي والأدوية".

كوستاريكا
كوستاريكا: احتلت هذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى مرتبة متقدمة بشكل خاص في فئة المناخ. وتظهر في الصورة شبه جزيرة أوسا.Credit: SL_Photography/iStockphoto/Getty Images

كانت كوستاريكا بالمرتبة الأولى ضمن فئة المناخ في المؤشر، وهي دولة تأخذ بيئتها على محمل الجد. وبحسب مجلة International Living، نحو 25% من مساحتها البرية عبارة عن غابات مطيرة محمية، كما أن 99% من طاقتها يأتي من مصادر متجددة. 

وذكرت المجلة أنها أيضًا واحدة من الدول القليلة التي نجحت في عكس مسار إزالة الغابات، وتضم اليوم نحو 10,000 نوع من النباتات و850 نوعًا من الطيور".

وتعد شبه جزيرة نيكويا في كوستاريكا واحدة من خمس "مناطق زرقاء" فقط في العالم، وهي مناطق تشتهر بطول عمر سكانها. 

البرتغال
البرتغال: يمر نهر دويرة عبر مدينة بورتو، ثاني أكبر مدن البرتغال. وقد شددت البلاد مؤخراً شروط التأشيرة التي كانت تعرف بسخائها.Credit: Mairo Cinquetti/NurPhoto/Getty Images

تأتي البرتغال في المرتبة الثانية بعد فرنسا فقط في فئة الرعاية الصحية ضمن المؤشّر، كما تُسجّل درجات مرتفعة في المناخ والتنمية/الحوكمة.

أنهت البلاد برنامج "التأشيرة الذهبية" المتعلّق بتطوير العقارات السكنية، لكن لا تزال هناك تأشيرات استثمارية أخرى متاحة. وذكرت مجلة International Living أن "تأشيرة D7 القياسية القائمة على الدخل السلبي هي الخيار المثالي لمعظم المتقاعدين الراغبين بالانتقال إلى البلاد، إذ تتطلّب إثبات دخل ثابت عوض استثمارات كبيرة (قد لا تتجاوز 1,011 دولارًا شهريًا)".

المكسيك
يستمتع رواد الشاطئ بشاطئ الموتى في بويرتو فالارتا، المكسيك. وتُعرف هذه المنطقة النابضة بالحياة باسم المنطقة الرومانسية.Credit: Wolfgang Kaehler/LightRocket/Getty Images

حصلت المكسيك على درجات عالية في فئات التأشيرات/مزايا المتقاعدين والتنمية والحوكمة. ويذكر تقرير "International Living" أن "الطرق السريعة ممتازة، والإنترنت سريع، والبنية التحتية حديثة. أضف إلى ذلك تكلفة معيشة منخفضة بشكل ملحوظ، ورعاية صحية من الدرجة الأولى، ومسارًا سهلًا للحصول على الإقامة".

إيطاليا
إيطاليا: لطالما أسرت هذه الدولة الأوروبية الزوار لعقود، بمناظر خلابة كهذه الموجودة في فلورنسا.Credit: cabuscaa/iStock Editorial/Getty Images

أعلى فئة سجلت فيها إيطاليا درجات في المؤشر كانت "معدل الألفة"، الذي يعكس سهولة الاندماج وما تسميه مجلة International Living "الإحساس الداخلي"، لأن هذا القرار "ينطوي على القلب بقدر ما ينطوي على العقل".

كما حققت أداءً جيدًا في فئة الرعاية الصحية، معادِلة درجة اليونان البالغة 89 من 100.

فرنسا
ثقافة المقاهي في باريس تعد موضع اهتمام العالم.Credit: Marco Bottigelli/Moment RF/Getty Images

تشيد مجلة "International Living" بـ"نظام الرعاية الصحية الشامل والمشهور عالميًا" في فرنسا، مانحةً إياها درجة 97، وهي الأعلى بين جميع الدول في المؤشر. إلا أن هذه السمعة في الخارج باتت تثير جدلًا في الداخل؛ إذ يدرس مشرّعون فرنسيون حاليًا مقترحًا لإنهاء الرعاية الصحية المجانية للمتقاعدين الأجانب وإلزامهم بدفع مساهمة صغيرة.

ومهما تكن النتيجة، فمن المرجّح أن تظل فرنسا وجهة جذابة للغاية للمتقاعدين، بفضل مزيجها الرابح من المناخ والثقافة والمطبخ.

إسبانيا
يعد شروق الشمس في منتزه غويل ببرشلونة أحد المتع الفريدة التي يمكن الاستمتاع بها في إسبانياتصوير: Pol Albarrán/Moment RF/Getty Images

كانت فئتا الرعاية الصحية (94) ومستوى الألفة/الاندماج (90) من أبرز المجالات التي حققت فيها إسبانيا أفضل أداء، في حين كان أداء تكلفة المعيشة (75) أضعف قليلًا.

وتمنح إسبانيا تأشيرات غير ربحية، وهي تصاريح تسمح لغير مواطني الاتحاد الأوروبي بالإقامة في البلاد من دون العمل أو ممارسة أي نشاط مهني. 

تايلاند
يعد شاطئ رايلي أحد أشهر الأماكن بمقاطعة كرابي في تايلاند.Credit: Prasit photo/Moment RF/Getty Images

كانت تايلاند بين الوجهات الأعلى تسجيلًا ضمن فئة تكلفة المعيشة، ولم تتفوّق عليها سوى فيتنام وسريلانكا. كما حققت أداءً جيدًا في فئات المناخ والتنمية والحوكمة.

ماليزيا
تُصنّف ماليزيا أيضاً ضمن الدول ذات تكلفة المعيشة المنخفضة للمتقاعدين الأجانب. تظهر في الصورة كهوف باتو في كوالالمبور.Credit: Lauren DeCicca/Getty Images

سجلت ماليزيا درجات مرتفعة في فئتي تكلفة المعيشة (94) والتنمية والحوكمة (90)، لكنها حصلت على درجة منخفضة نسبيًا (45) في تصنيف الألفة/الاندماج.

وذكرت مجلة "International Living" أن ماليزيا "تقدّم مزيجًا فريدًا من البنية التحتية الحديثة، والتنوع الثقافي، والجمال الطبيعي. ومع انخفاض تكلفة المعيشة وبرنامج Malaysia My Second Home (ماليزيا بيتي الثاني)، أصبحت وجهة شائعة بشكل متزايد للمتقاعدين الباحثين عن مناخ دافئ واستوائي".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :