الخميس 15 يناير 2026 05:40 مساءً بحث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم
آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، في اتصال هاتفي، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير الخارجية بالمملكة السعودية الشقيقة، الجهود الرامية إلى توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة، في إطار الحراك الذي تشهده المنطقة من أجل خفض التصعيد، وتعزيز الحوار، وتغليب الحلول السلمية، ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما بحث معاليه آخر التطورات في اتصالات تلقاها من سعادة الدكتور عباس عراقجي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعادة السيدة كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، وسعادة الدكتور كونستانتينوس كومبوس وزير الشؤون الخارجية بجمهورية قبرص التي تتولى حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، حيث جدد خلال الاتصالات، دعم دولة قطر لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
تؤمن قطر إيمانا راسخا بأن السلام العادل والمستدام يمكن أن تصان في ظله جميع الحقوق، وأن تنتهي معه كل التوترات الجيوسياسية، وهذا ينطبق على كل القضايا التي توسطت فيها قطر، واستطاعت عبر الحوار أن تساهم في حماية الأرواح، واستقرار المجتمعات، لذلك لم يكن غريبا على الإطلاق أن تتجه الأنظار إلى الدوحة مع التصعيد الذي تشهده المنطقة، وبعد أن تحولت الوساطة إلى علامة فارقة في العمل الدبلوماسي القطري، الأمر الذي وضع قطر تحت دائرة الأضواء الدولية، وجعل اللجوء إليها حاجة ملحة في ظل النزاعات الملتهبة إقليميا ودوليا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :