Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

أسئلة يجب على ترامب طرحها قبل توجيه ضربة لإيران.. محلل يوضح لـCNN

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 15 يناير 2026 06:27 صباحاً شرح محلل CNN، ستيفن كولينسون، في مقابلة مع مذيعة CNN، بيكي أندرسون، كيف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقنع نفسه بدخول فصل جديد من العداء المرير بين أمريكا وإيران، ويستعرض أسئلة رئيسية يجب على الرئيس الأمريكي طرحها قبل توجيه ضربة لطهران.

نستعرض لكم فيما يلي نص الحوار الذي دار بينهما:

بيكي أندرسون: أعتقد أن هذا يثير التساؤل: إذا لم يتحرك أو إن تحرك بشكل محدود، فأين سيقودنا ذلك؟ أو بالأحرى، أين سيقود ذلك الشعب الإيراني؟

ستيفن كولينسون: حسنًا، فيما يتعلق بمسألة ترامب، هناك نقاش واسع في واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية بين خبراء السياسة الخارجية والدبلوماسيين الأجانب، حول عام 2013، حين لم يلتزم الرئيس باراك أوباما بخطه الأحمر بشأن سوريا، فيما يتعلق باستخدام الأسلحة الكيميائية. وقد صرّح ترامب، في 5 أو 6 أو 7 أو 8 مناسبات على الأقل -حسب طريقة الحساب- لإيران، بأنه إذا قمعتم المتظاهرين، فسأتدخل عسكريًا. لقد وضع نفسه تقريبًا في موقف حرج، والسؤال المطروح هو: إذا لم يقم ترامب بعمل عسكري، فهل ستشعر السلطات الإيرانية بأنها تحصل على ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي، وقد تصبح أكثر وحشية في قمعها؟ لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تبدأ الحديث عن لجوء الرؤساء إلى العمل العسكري، إرسال الأمريكيين إلى القتال، مع كل ما يترتب على ذلك من خسائر في صفوف المدنيين وعواقب وخيمة، يُدخلنا ذلك في منطقة خطيرة للغاية، لأننا حينها نتحدث عن ضرورة أن يدعم الرئيس أقواله، بدلاً من التركيز على الهدف من الضربات في كل حالة.

بيكي أندرسون: أجل، أعتقد أن الهدف واضح تماماً. لقد كان حازماً جداً في هذا الشأن. يقول إنه سيكون مساعدة المتظاهرين على الأرض. السؤال هو: هل هذا ما سيحدث فعلاً، أم أن الضربات المحدودة أو الموجهة قد تُفاقم الوضع؟ هذه هي التساؤلات المطروحة حالياً بينما ننتظر قراره.

ستيفن كولينسون: نعم، هذا صحيح، وهناك جدل كبير يدور هنا حول ما إن تم تنفيذ الضربات الموجهة التي أبدى ترامب رغبته فيها، مثل قصف المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي، والمداهمة الخاطفة لإخراج الرئيس نيكولاس مادورو من فنزويلا، فهل هذا أولًا ممكن في السيناريو الإيراني؟ وثانيًا، هل سيُسهم فعلاً في تلبية كل هذه المطالب التي يتوخى صناع السياسة الأمريكيون الحذر الشديد حيالها، ألا وهي فكرة إيران بأن الاحتجاجات في الأساس مؤامرة أمريكية، مما سيمنحها ذريعةً لممارسة المزيد من القمع؟ هذا الأمر حاضرٌ دائماً في أذهان المسؤولين في واشنطن عند الحديث عن الضربات على إيران خاصة. ثم ننتقل إلى الجانب العملي لهذا الأمر، هل يمكن للغارات الجوية باستخدام الصواريخ، والطائرات المسيّرة، وما إلى ذلك، أن تُحدث فرقاً حقيقياً، حتى لو استهدفت، على سبيل المثال، معدات ومنشآت أو اتصالات الحرس الثوري الإيراني؟ هل يُحدث ذلك فرقاً فعلاً عندما نتحدث عن قوات الأمن الداخلي الإيرانية في الشوارع، وهي تطلق النار على الناس من مسافة قريبة، هل يُحسّن ذلك الوضع فعلاً؟ لذا، أعتقد أن هناك قضايا فلسفية وعملية هنا، حتى مع اتجاه ترامب الحثيث نحو نوع من العمل العسكري.

بيكي أندرسون: ولقد كتبت إن "الوضع في إيران معقد للغاية"، وهذا صحيح، وتقول إنه لا يستطيع ببساطة قصف إيران حتى تصبح ديمقراطية، وهذا يثير التساؤل: هل هناك خيار عملي بين عدم القيام بأي شيء وشن غارات جوية؟ ومجددًا، كما تعلم، أنا متأكدة بأنه سيكون هناك نقاش واسع حول هذا الموضوع في واشنطن بين من تتحدث إليهم. النقطة المتعلقة بإدارة ترامب هي أن لا أحد تقريبًا يعرف، باستثناء قلة قليلة من المقربين منه، ما يفكر فيه حقًا.

ستيفن كولينسون: هذا صحيح، وأعتقد أن الكثير من هذا ناتج، كما هو الحال غالبًا، عن تصريحات دونالد ترامب العلنية، وتصريحاته التي يسارع المسؤولون إلى فهمها واستنتاج تداعياتها. إحدى القضايا الكبرى في إيران هي، على سبيل المثال، إذا تمكنت من الإطاحة بنظام رجال الدين، فما الذي سيحدث بعد ذلك؟ هل سيفتح ذلك طريقًا نحو ثورة مضادة ديمقراطية في إيران؟ هل ستدفع البلاد بعدها، في المقابل، إلى أحضان زعيم قوي علماني، حيث يكون القمع شديدًا؟ كما تعلمون، الحرس الثوري الإيراني متجذر في المجتمع، ولديه الكثير ليخسره اقتصاديًا، بصرف النظر عن كل شيء آخر. إذا فشل النظام، هل يمكن أن يتسبب ذلك في انهيار هيكل الحكم؟ رأيتم ما حدث في فنزويلا، حيث أطاحت الإدارة بمادورو، لكنها أبقت على تلك الآلة القمعية، أي الحكومة، لمجرد أنها قلقة من نفس نوع الانهيار الذي حدث في العراق. لذا، هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها هنا بشأن إيران.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :