الأربعاء 14 يناير 2026 05:52 مساءً دشنت قطر الخيرية مقرها الجديد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، ووضعت حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبد الله آل ثاني الإسلامي، كما أجرت لقاءات رفيعة المستوى مع وزراء موريتانيين لتعزيز التعاون التنموي والاجتماعي، وذلك خلال زيارة قام بها وفد من الجمعية إلى موريتانيا.
وقد تم تدشين المقر الجديد لمكتب قطر الخيرية بنواكشوط، بحضور مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية السيد عبد العزيز جاسم حجي، وسعادة القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية السيد غانم منصور النعيمي، حيث تم بعد ذلك استعراض أبرز إنجازات المكتب خلال السنوات الماضية، فيما أشاد الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبد الله آل ثاني خلال زيارته للمقر لاحقا بدور قطر الخيرية التنموي والاجتماعي في موريتانيا.
كما نظمت قطر الخيرية حفل وضع حجر الأساس لمجمع الشيخة عائشة بنت حمد بن عبد الله آل ثاني الإسلامي في مقاطعة توجنين، بحضور الشيخ سعود بن خالد بن حمد بن عبد الله آل ثاني، ومسؤولين قطريين وموريتانيين، بينهم القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة القطرية، والأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود.
ويقام المجمع على مساحة تبلغ 1800 متر مربع ويضم مسجدا جامعا، ومحظرة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ومعهدا للعلوم الشرعية، وسكنا للإمام، إضافة إلى مرافق أخرى.
وخلال الحفل، أكد السيد عبد العزيز جاسم حجي مدير الإدارة التنفيذية للعمليات الدولية بقطر الخيرية أن المشروع يمثل امتدادا لرؤية قطر الخيرية في دعم التنمية المجتمعية، وتجسيدا لشعارها «حياة كريمة للجميع»، موضحا أن المجمع سيشكل منارة للعلم، وسيكون إضافة حقيقية لطلاب العلم وسكان المنطقة، واستكمالا لجهودها في دعم التعليم والخدمات الاجتماعية في مقاطعة توجنين. كما شدد على أن هذا المشروع وغيره من المشاريع التنموية يعكس التزام الجمعية بالعمل مع الحكومة الموريتانية في شراكة استراتيجية تستهدف كل فئات المجتمع.
من جانبه، أوضح الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد بيت الله أحمد لسود أن المجمع يندرج ضمن اهتمامات الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرا أنه بمرافقه الشاملة (المسجد والمحظرة والمعهد الشرعي) يمثل مقاربة إصلاحية متكاملة لتطوير التعليم الأصلي وربطه بمقتضيات العصر، فيما رحّب العمدة المساعد لمقاطعة توجنين السيد الحضرامي ولد سيدي محمد بالمشروع مؤكدا عمق العلاقات الموريتانية القطرية وأهمية هذا الصرح العلمي والديني لسكان المنطقة.
وعلى هامش الفعاليات، عقد وفد قطر الخيرية يوم الخميس 8 يناير سلسلة لقاءات مع وزراء موريتانيين لتعزيز التعاون التنموي والاجتماعي، حيث التقى وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف السيد محمد ماء العينين ولد أييه لمناقشة مشاريع التمكين الاقتصادي، بما فيها مشروع «مدرسة الفرصة الثانية» التي تستهدف الفئات المتسربة من التعليم النظامي وإعادة ادماجهم اجتماعيا، كما التقى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الفضيل سيداتي لبحث المشاريع المرتبطة باهتمامات الوزراة وعلى رأسها مجمع الشيخة عائشة الإسلامي، ثم التقى وزير العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة السيدة صفية بنت انتهاه لمناقشة تطوير التعاون في مجالات الرعاية الاجتماعية وتمكين الأسرة، واختتم الوفد لقاءاته بلقاء رئيسة الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية القطرية النائبة سهام محمد يحي ناجم حيث تم التأكيد على دور قطر الخيرية في تعزيز الروابط بين البلدين.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :