Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

اختتام المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني

الأحد 11 يناير 2026 05:28 مساءً الدوحة- قنا- اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، أمس، أعمال المنتدى الثقافي الخليجي الأوروبي الثاني، الذي عقد تحت عنوان: «كتارا وجسر التراث الأندلسي: تعزيز التواصل الثقافي بين دول الخليج العربي وإسبانيا»، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والشعراء من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإسبانيا.

وشهد اليوم الثاني والختامي للمنتدى فعاليات متنوعة من بينها ندوة فكرية، وأمسية شعرية، واحتفالية توقيع الكتب، في سياق ثقافي استحضر الإرث الأندلسي باعتباره نموذجا تاريخيا للتعايش والتلاقح الثقافي بين الشرق والغرب.

وتضمنت الندوة الفكرية (الثانية ضمن أعمال المنتدى) تقديم عدد من الأوراق البحثية التي تناولت التراث الأندلسي من زوايا معرفية متعددة، حيث قدمت الدكتورة أنوار السعد ورقة بعنوان: «التراث الأندلسي وأثره في تشكيل الهُوية الثقافية المشتركة»، تناولت فيها البعد الحضاري للأندلس بوصفه فضاء للتفاعل الإنساني، ودوره في ترسيخ قيم التعدد والتسامح الثقافي.

كما قدمت الدكتورة مشاعل العكلي ورقة بعنوان: «التواصل الحضاري بين الأندلس والخليج: قراءة في الامتدادات الثقافية»، سلطت الضوء من خلالها على مسارات التأثير المتبادل بين الثقافة العربية في الأندلس وفضائها الخليجي، وأهمية استعادة هذا الإرث في بناء حوار ثقافي معاصر.

أما الدكتور خوسيه بويرتا فقد شارك بورقة بعنوان: «الأندلس في الذاكرة الإسبانية المعاصرة»، تناول فيها حضور الأندلس في الوعي الثقافي الإسباني الحديث، وانعكاساته في الأدب والفكر والفنون، مؤكدا أن الأندلس ما تزال جسرا حيا للتواصل مع الثقافة العربية.

ومن جانبها، قدمت الباحثة آدا روميرو سانشيز ورقة بعنوان: «الأدب الأندلسي بوصفه مساحة للتلاقي الإنساني»، استعرضت فيها نماذج أدبية أندلسية تعكس روح التعايش والانفتاح، ودورها في إثراء الأدب الأوروبي والعالمي.

واختتم داود البوصافي أوراق الندوة بورقة بعنوان: «القيم الإنسانية في التراث الأندلسي وإمكانات استلهامها اليوم»، ركز فيها على القيم المشتركة التي أنتجها ذلك الإرث، وإمكان توظيفها في تعزيز الحوار بين الثقافات في عالم يشهد تحديات متزايدة.

كما شهد اليوم الختامي إقامة أمسية شعرية هي الثانية ضمن أعمال المنتدى، جمعت شعراء من الخليج وإسبانيا، وشارك فيها كل من: راشد النجم، وميليو باييستيروس إلى جانب ماري خوسيه مونيوث، وفرانسيكو خابيير والموسيقي خوسيه إغودو، حيث قدموا جميعا نصوصا شعرية عبرت عن ثراء التجربة الإنسانية وتنوع الرؤى الجمالية، وعكست التفاعل الخلاق بين اللغتين العربية والإسبانية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :