أخبار عاجلة
مانشيستر سيتي يسعي لضم ايزي من دكريستال بالاس -
بوريل: المجر لن تستضيف اجتماع وزراء الخارجية -

400 مليون طفل في العالم يتعرضون للعنف بأنواعه في منازلهم

اخبارالعرب 24-كندا:الأربعاء 12 يونيو 2024 05:33 مساءً كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن قرابة 400 مليون طفل في العالم دون سن الخامسة والسادسة -أي 60% من الأطفال في هذه الفئة العمرية- يتعرضون لعنف نفسي أو عقاب جسدي في منازلهم بانتظام.

وأظهرت نتائج تقييمات أجرتها (يونيسيف) أن ما يقارب من 330 مليونا من هؤلاء الأطفال يتعرضون لعقوبات جسدية، مشيرة إلى الأهمية البالغة للعب في تطور الأطفال وصحتهم العقلية.

2يعتاد الطفل عادة على اللعب باستمرار فيحتاج الى الانضباط اكثر ما يعني حاجته إلى مدرس خصوصي في المنزل لمتابعة ما فاته من جهة، وتعويده على التركيز العالي تحت إشراف الأهل من جهة ثانية-(بيكسلز).
يعاني بعض الأطفال من الحرمان من اللعب والتشجيع والتفاعل مع والديهم والقائمين على رعايتهم (بيكسلز)
الحرمان من اللعب والتفاعل!

وكشفت البيانات الجديدة أيضا عن حرمان أطفال صغار كثر من اللعب والتشجيع والتفاعل مع والديهم والقائمين على رعايتهم.

وتؤكد النتائج أيضا أن للعب دورا مهما جدا في تطور الصغار، وفي الصحة العقلية للأطفال ووالديهم والقائمين على رعايتهم بناء على بيانات تبرز الانتشار الكبير لنقص الرعاية بما فيها التحفيز والتفاعل في المنزل.

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة (يونيسيف) كاثرين راسل إن "تعرض الأطفال للإساءة الجسدية أو اللفظية، وحرمانهم من الرعاية الاجتماعية والعاطفية من ذويهم يقوض تقديرهم لذاتهم، بينما تسهم التنشئة الحانية والمرحة في إسعادهم وشعورهم بالأمان، ومساعدتهم في التعلم وبناء المهارات واستكشاف العالم من حولهم".

ويتجه مزيد من البلدان إلى حظر العقاب الجسدي للأطفال في المنزل، إذ سنت أكثر من نصف البلدان التي حظرت هذه الممارسة، وعددها 66 بلدا، قوانين ذات صلة في الـ15عاما الماضية، ورغم ذلك يبقى قرابة نصف مليار طفل دون الخامسة بلا حماية قانونية كافية.

وتظهر النتائج استمرار بعض الأعراف الاجتماعية المؤذية التي ترتكز عليها الأساليب العنيفة في تنشئة الأطفال في العالم، حيث يقول أكثر من ربع الأمهات والقائمين على الرعاية الأساسية إن العقاب الجسدي ضروري لتربية الأطفال وتعليمهم بشكل مناسب.

وتبرز هذه المعلومات، والتي نشرت أمس بالتزامن مع اليوم الدولي للعب الذي ينعقد للمرة الأولى، الفوارق في ممارسات الرعاية وتوفر فرص اللعب.

كيف يتعلم الكبار السعادة من أطفالهم؟
طفل واحد من كل 10 أطفال يفتقر إلى ممارسة نشاطات مع والديه (شترستوك)
الافتقار لممارسة نشاطات

وهي تظهر تقديرات جديدة أن 4 من كل 10 أطفال بعمر 2-4 سنوات لا يحصلون على قدر كافٍ من التفاعل الإيجابي أو التحفيز في منازلهم، وهذا يعني احتمال تعرضهم للإهمال العاطفي، والشعور بالعزلة وانعدام الأمن ولمشكلات سلوكية قد تلازمهم بعد البلوغ.

ويفتقد واحد من كل 10 أطفال إلى ممارسة نشاطات مع القائمين على رعايتهم تعدّ مهمة جدا لتعزيز تطورهم الإدراكي والاجتماعي والعاطفي، مثل القراءة ورواية القصص والغناء والرسم.

وتظهر البيانات أيضا أن واحدا تقريبا من كل 5 أطفال بعمر 2-4 سنوات لا يلعب مع القائمين على رعايته في المنزل، وأن واحدا تقريبا من كل 8 أطفال دون الخامسة لا يمتلك دمى أو ألعابا في منزله.

وتبين الدراسات أن برامج تنشئة الأطفال المدعمة بالأدلة تحسن رعاية الأطفال، وتقلل العنف الأسري وسوء المعاملة، وتعزز الصحة العقلية للأطفال ووالديهم. ومن هذه البرامج تقديم توجيه بشأن الأساليب الإيجابية، وبناء علاقات قوية بين الأطفال ووالديهم، ودعم اللعب، والتأديب غير العنيف، والتواصل.

كيف نبرز أهمية الحدود والقواعد لدى الأطفال من خلال اللعب؟ 
ينصح الخبراء بتوفير مساحات للعب في رياض الأطفال والمدارس والساحات (شترستوك)
خطوات لنمو الأطفال في أمان

ولضمان نمو الأطفال في جو من الأمان والحب، تدعو اليونيسيف الحكومات إلى تعزيز الجهود والاستثمار في:

اليوم الدولي الأول للعب

وتضيف السيدة راسل "في اليوم الدولي الأول للعب، علينا أن نتوحد ونجدد التزامنا بإنهاء العنف ضد الأطفال، وتعزيز رعاية الأطفال الإيجابية والحانية والمرحة".

ولأول مرة احتفلت اليونيسيف وشركاؤها أمس 11 يونيو/حزيران 2024 للمرة الأولى باليوم الدولي للعب في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وتضمن ذلك ندوة رفيعة المستوى، ومساحة ونشاطات للعب، ونشاطات تعلم عبر اللعب لمرحلة ما قبل رياض الأطفال.

وتستند التقديرات الجديدة عن التأديب العنيف إلى مجموعة فرعية تضم 100 بلد تمتلك بيانات قابلة للمقارنة دوليا للفترة بين 2010-2023 تشمل 52% من الأطفال دون سن الخامسة في العالم.

أما فيما يتعلق بالعقوبة الجسدية، فتستند التقديرات الجديدة إلى مجموعة فرعية تضم 93 بلدا تمتلك بيانات قابلة للمقارنة دوليا للفترة 2008-2023 تشمل 52% من الإناث بعمر 15-49 عاما في العالم.

وبخصوص تقديم الرعاية وتوفر الدمى/الألعاب، فتستند التقديرات إلى مجموعة فرعية تضم 85 بلدا تمتلك بيانات قابلة للمقارنة دوليا للفترة 2010-2023، وإلى دراسات وطنية تشمل 57% من أطفال العالم بعمر 2-4 سنوات، و56% من أطفال العالم دون الخامسة.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق هل حقًا نتنياهو من يطيل أمد الحرب على غزة؟
التالى السعودية.. صور تشهد على "العصر الذهبي" للبيوت والسيارات الكلاسيكية في الرياض

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.