أخبار عاجلة
الأردن.. طفل يقتل نفسه عن طريق الخطأ -

رأي حول وفاة مهسا أميني: "لم تكن يومًا مشكلتنا مع الله.. مشكلتنا مع الذين يعتبرون أنفسهم بعد الله"

رأي حول وفاة مهسا أميني: "لم تكن يومًا مشكلتنا مع الله.. مشكلتنا مع الذين يعتبرون أنفسهم بعد الله"
رأي حول وفاة مهسا أميني: "لم تكن يومًا مشكلتنا مع الله.. مشكلتنا مع الذين يعتبرون أنفسهم بعد الله"

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 23 سبتمبر 2022 10:56 صباحاً هذا المقال بقلم فريق حكايتها، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الفريق ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.

"لم تكن يومًا مشكلتنا مع الله.. مشكلتنا مع الذين يعتبرون أنفسهم بعد الله" جملة قالها محمد الماغوط منذ عقود، لكننا ما زلنا نعيشها حتى اليوم. ما زلنا نعيش مع هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم بعد الله، ويعطون لأنفسهم الحق في محاسبتنا وتقييم أعمالنا بناء على معتقداتهم الشخصية وفهمهم الخاص.

ربما كان يومًا مشمسًا عاديًا خرجت فيه مهسا أميني وهي تراودها بعض الأفكار الغريبة كما بعض البشر: "قد أموت بحادث سير، أو ربما أتعرض للاختطاف، ولعلّها نوبة قلبية ستنهي حياتي..." لكنها بالتأكيد لم تتوقع أنها في هذا اليوم المشمس العاديّ، سوف تموت لأنها "لم تضع حجاب رأسها كما هو مفروض عليها وعلى غيرها من النساء الإيرانيات".

هذا التصرف يخوّل "شرطة الآداب" في إيران القبض على أيّ فتاة واحتجازها إلى حين توقيعها تعهدًا بعدم السماح مرة أخرى لشعرها بالهرب والتجول خارج إطار غطاء الرأس. لكن (مهسا أميني) دخلت إلى قسم الشرطة وخرجت منه إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة هناك.

والآن ماذا بعد؟ لربما جميعنا كـ نساء وفتيات نسأل أنفسنا هذا السؤال، من أي نقطة في الحريات نبدأ بالمطالبة؟ ولأي سبب قد أُقتل دون أن أدري لمجرد أنني امرأة؟ وإلى متى سيستمر عزاء النساء لأسباب غريبة!

فالبارحة فتيات ذُبحن لأنهن قلن "لا"، واليوم فتاة سُلبت حقها الأول والأبسط في حقوق الإنسان وهو حق الحياة، لمجرد أنها خرجت عن المعايير الصحيحة من وجهة نظر سلطات، تنصّب نفسها "ملائكة" على أكتافنا تسجل أعمالنا بل ويتعدى عملها لمحاسبتنا عليها.

للأسف، إن البعض ممن يؤمنون، يفهمون الأديان بشكل خاطئ وسيء، والمصيبة الكبرى حين تكون بيد هؤلاء السلطة والقوة لتطبيق فهمهم/ـن الخاص على مجتمعات بأكملها.

لذا، في هذه الحالة وفي قصة مشابهة لما حصل مع مهسا، يتعدى الخوف على الأمن والاستقرار، وحتى على حياتنا وحرياتنا وحقوقنا كنساء، ليتوسع ويشمل ردة فعلنا تجاه كل ما يحدث حولنا: زيادة الرغبة في الإجرام، عدم احترام اختلافاتنا وفهمها، القدرة على تقبّل الآخر دون إلغائه أو محاولة تغييره أو الحكم عليه أو حتى ممارسة العنف ضده لمجرد أنه مختلف!

فالعنف دائرة متى ما بدأت يُصبح من الصعب أن تنتهي، وعندما تدور وتقترب منا قد ننسى مبادئنا وسعينا للسلام، فنكملها ويصبح العنف منهجنا الجديد للدفاع عن حقوقنا أو ربما لمجرد التنفيس عن كبتنا وغضبنا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق متابعات: البحيرات تصبح أقل زرقة.. والتغير المناخي يهدد بتحولها إلى الأخضر
التالى بعد أكثر من عامين.. هونغ كونغ تضع نقطة نهائية على أكثر سياسات "كوفيد-19" تقييدًا للسفر الدولي

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.