أخبار عاجلة
يطلبون من ترامب وقف إعادة تأهيل الأسد -
مركبة جونو ترصد "العفاريت" في الغلاف الجوي للمشتري -
البرلمان الإيراني يقرر نظام الحصص الغذائية -

في هذا التوقيت.. وفاة قاضية المحكمة العليا "فرصة" لترمب

اخبارالعرب 24-كندا:السبت 19 سبتمبر 2020 04:31 صباحاً رغم فداحة الخسارة إلا أن وفاة قاضية المحكمة العليا روث غينسبورغ في هذا التوقيت هو فرصة للرئيس الأميركي دونالد ترمب وللحزب الجمهوري والمحافظين بشكل عام، وربما قد تؤثر على الانتخابات بشكل عام، حيث تعد المحكمة العليا أهم جهة تشريعية وفيها القول الفصل في إصدار القرارات المصيرية الواجبة النفاذ حتى ضد الرئيس. وعلى سبيل المثال، حسمت المحكمة العليا الرئاسة لصالح جورج بوش ضد ال غور عام 2001 بعد تشكيك ديمقراطي في التصويت في لاية فلوريدا، وطلب إعادة العد يدويا، وهو ما رفضته المحكمة بـ 5 مقابل 4، ليؤكد على فوز بوش بالرئاسة ضد الديمقراطي النافذ.

وتوفيت غينسبورغ، المدافعة البارزة عن حقوق المرأة والتي أصبحت ثاني قاضية في المحكمة، الجمعة، في منزلها بواشنطن، وكانت تبلغ من العمر 87 عامًا. وقالت المحكمة إن سبب الوفاة مضاعفات سرطان البنكرياس. وكان تعيينها من قبل الرئيس بيل كلينتون في عام 1993 أي منذ 26 عامًا تقريبا.

معركة ضخمة

كما من المرجح أن يؤدي موتها قبل ستة أسابيع من الانتخابات إلى اندلاع معركة ضخمة حول ما إذا كان ينبغي على الرئيس دونالد ترمب ترشيح البديل، وهو ما يجب على مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون تأكيد استبدالها وهو ما سيحدث على الأرجح. أو ما إذا كان المقعد يجب أن يظل شاغرًا حتى بعد الانتخابات.

من جانبه، قال زعيم الأغلبية ميتش مكونيل مساء الجمعة، إن مجلس الشيوخ سيصوت على من يختاره الرئيس ليحل محل قاضية المحكمة العليا على الرغم من أنه عام الانتخابات.

خارج المحكمة العليا - فرانس برس في 18 سبتمبر 2020خارج المحكمة العليا - فرانس برس في 18 سبتمبر 2020
ترمب: سيدة رائعة

ووصفها ترمب بأنها "امرأة رائعة"، ولم يذكر من سيكون في مقعدها الشاغر عندما تحدث إلى المراسلين عقب تجمع حاشد في بيميدغي، في ولاية مينيسوتا.

بدوره، قال جو بايدن للصحافيين بعد عودته إلى مسقط رأسه في ويلمنغتون بولاية ديلاوير بعد توقف حملته الانتخابية: "ليس هناك شك - دعني أكن واضحًا - في أنه يجب على الناخبين اختيار الرئيس، وعلى الرئيس اختيار العدالة التي يجب أن ينظر فيها مجلس الشيوخ".

هذا وأمضت غينسبورغ سنواتها الأخيرة على مقاعد المحكمة كزعيمة بلا منازع للجناح الليبرالي في المحكمة. وتضمنت معاركها مع خمس نوبات من السرطان بدأت في عام 1999، كما عانت من عدة أمراض بعد أن بلغت 75 عامًا.

دونالد ترمبدونالد ترمب
جو بايدن أثناء حديثه عن روث غينسبورغجو بايدن أثناء حديثه عن روث غينسبورغ
رفضت دعوات التنحي

علاوة على ذلك، قاومت غينسبورغ دعوات من الليبراليين للتقاعد خلال رئاسة باراك أوباما في وقت كان الديمقراطيون يشغلون فيه مجلس الشيوخ، وكان من الممكن تعيين بديل عنها بآراء مماثلة وتحافظ على توازن المحكمة، بدلاً من ذلك تحولت وفاتها إلى فرصة ذهبية في يد ترمب حيث سيحاول بشكل شبه مؤكد دفع خليفة غينسبورغ من خلال مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون - وتحريك المحكمة المحافظة أكثر إلى اليمين.

عداء لترمب ثم اعتذار

وأثارت غينسبورغ عداء ترمب خلال الحملة الرئاسية لعام 2016 في سلسلة من المقابلات الإعلامية، بما في ذلك وصفه بأنه مزور وسرعان ما اعتذرت، ووجدت في البداية منزلاً أيديولوجيًا في محكمة محافظة يهيمن عليها الجمهوريون المعينون وأصبح صوتها الليبرالي أقوى كلما طالت مدة خدمتها.

وفي جلسات النقاش في قاعة المحكمة المزخرفة، اشتهرت بالتعمق في سجلات القضية لأنها متمسكة باتباع القواعد. وترافعت في ست قضايا رئيسية أمام المحكمة في السبعينيات عندما كانت مهندسة حركة حقوق المرأة.

روث غينسبورغ مع باراك أوباماروث غينسبورغ مع باراك أوباما
أهم رأي

وقال كلينتون وقت تعيينها: "لا تحتاج روث غينسبورغ إلى مقعد في المحكمة العليا لتكسب مكانتها في كتب التاريخ الأميركية"، مضيفاً "لقد فعلت ذلك بالفعل" وبعد وفاتها. كما قال "لقد تجاوزت 27 عامًا في المحكمة وهذا أعلى من توقعاتي عندما عينتها".

وفي المحكمة، عُرفت بالكاتبة السهلة، وكان أهم رأي لها هو حكم صدر في عام 1996 والذي أمر معهد فيرجينيا العسكري بقبول النساء أو وقف تمويله الحكومي، وإلى جانب الحقوق المدنية، اهتمت غينسبورغ بعقوبة الإعدام، وصوتت مرارًا وتكرارًا للحد من استخدامها.

أمام المحكمة العلياأمام المحكمة العليا
إعدام أصحاب الأمراض العقلية

أيضاً خلال فترة ولايتها، أعلنت المحكمة أنه من غير الدستوري للولايات أن تعدم أصحاب الأمراض العقلية والقتلة الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا. وفي أكثر القضايا إثارة للانقسام، بما في ذلك قرار جورج بوش ضد ال غور في انتخابات عام 2000، كانت غالبًا على خلاف مع أعضاء المحكمة الأكثر تحفظًا رغم أن قرار المحكمة حسم الجدل لصالح جورج بوش ومنحه الفوز برئاسة ثانية.

وقالت غينسبورغ لاحقًا، إن القرار 5-4 الذي حسم الانتخابات الرئاسية عام 2000 للجمهوري جورج دبليو بوش كان "حلقة مذهلة" في المحكمة.

من أمام المحكمة العليا عقب اعلان وفاة روث غينسبورغمن أمام المحكمة العليا عقب اعلان وفاة روث غينسبورغ
خطط حول البديل

من جهته، رفض السيناتور ليندسي غراهام، رئيس اللجنة القضائية، الكشف عن أي خطط حول البديل، ووصفها بأنها "رائدة".

وقال "بينما كان لدي العديد من الاختلافات معها في الفلسفة القانونية، فإنني أقدر خدمتها لأمتنا".

كما كتب تشاك شومر، العضو الديمقراطي في مجلس الشيوخ، على تويتر: "يجب أن يكون للشعب الأميركي صوت في اختيار القاضي القادم في المحكمة العليا، لذلك لا ينبغي ملء هذا المنصب الشاغر حتى يكون لدينا رئيس جديد".

وقامت غينسبورغ بتشكيل معارضة قوية خاصة بها في قضايا تتعلق بالإجهاض وحقوق التصويت والتمييز في الأجور ضد المرأة.

روث غينسبورغروث غينسبورغ
زوجة وأم

وفي عام 1999، خضعت لعملية جراحية لسرطان القولون، وخضعت لعملية جراحية مرة أخرى في عام 2009 بعد تشخيص إصابتها بسرطان البنكرياس، وفي ديسمبر 2018 أصيبت بسرطان في رئتها اليسرى، وبعد الجراحة الأخيرة، غابت عن جلسات المحكمة لأول مرة منذ أكثر من 25 عامًا.

كما عولجت بالإشعاع من ورم في البنكرياس في أغسطس 2019. وحافظت على جدول زمني نشط حتى خلال الأسابيع الثلاثة من الإشعاع عندما كشفت عن تكرار إصابتها بالسرطان في يوليو / تموز 2020، ومع ذلك قالت غينسبورغ إنها ظلت "قادرة تمامًا" على الاستمرار في العمل.

وولدت غينسبورغ في بروكلين بنيويورك عام 1933، وهي الابنة الثانية في عائلة من الطبقة المتوسطة، لكنها نشأت كطفلة وحيدة بعد وفاة أختها الكبرى في سن السادسة.

روث غينسبورغروث غينسبورغ
تنكيس العلم الأميركي على وفاة روث غينسبورغتنكيس العلم الأميركي على وفاة روث غينسبورغ

وقالت إن حلمها كان أن تصبح مغنية أوبرا، وتخرجت بتفوق من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا عام 1959، لكنها لم تجد شركة محاماة ترغب في توظيفها، وكان لديها "ثلاث معوقات ضدها" - لكونها يهودية وأنثى وأما، على حد تعبيرها.

وتزوجت من زوجها مارتن في عام 1954، ولديها طفلان جين وجيمس والعديد من الأحفاد.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى استهدفته العقوبات.. من هو مقاول فرقة ماهر الأسد؟

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws