أخبار عاجلة
رقم مميز يتفوق به اليامي على حراس كأس آسيا -
واشنطن تطرد طالبا إيرانيا في انتهاك لقرار قضائي -
آبل تطلق أرخص هاتف آيفون قريبا -

الخارجية الأميركية: على سياسيي لبنان استيعاب رسالة الشارع

الخارجية الأميركية: على سياسيي لبنان استيعاب رسالة الشارع
الخارجية الأميركية: على سياسيي لبنان استيعاب رسالة الشارع

ملفات اخبار العرب24-كندا: قال نائب وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، جوي هود، إن إيران وعلى غرار تدخلها في السياسات الداخلية العراقية، تتدخل في السياسة في لبنان، داعيا سياسيي ذلك البلد إلى استيعاب رسالة الشارع.

وأوضح هود أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تعلق المساعدات التي أقرها الكونغرس للبنان.

وجاء في إفادة لهود خلال جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حول العراق ولبنان، الأربعاء، أن "إيران سببت مشاكل ليس فقط في السياسات الداخلية في العراق وإنما في لبنان أيضا، فدعمها لحزب الله الإرهابي جعل هذه المجموعة تضع مصالحها فوق مصالح البلاد".

وأكد أن لبنان "قادر على أداء اقتصادي أفضل بكثير، ولكن ذلك يستدعي إصلاحات اقتصادية، بعضها بسيط وبعضها يتعلق بجمع القمامة مثلا".

وتابع أن الحكومة اللبنانية لا توفر للمواطنين الخدمات التي يحتاجون إليها، مذكرا بالاحتجاجات التي اندلعت في السابق بسبب تكدس النفايات. وقال "قبل سنوات خرجت احتجاجات (طلعت ريحتكم). ليس من الصعب عمل ما يلزم ولكن يجب أن يكون هناك التزام".

وتعد الأزمة الاقتصادية الراهنة في لبنان وليدة سنوات من النمو المتباطئ، مع عجز الدولة عن إجراء إصلاحات في البنى التحتية وخفض العجز، وتراجع حجم الاستثمارات الخارجية، فضلا عن تداعيات الانقسام السياسي الذي فاقمه النزاع المستمر في سوريا المجاورة منذ عام 2011 على اقتصاد يعتمد أساسا على الخدمات والسياحة.

وأشار هود إلى دعوة الرئيس ميشال عون لبدء استشارات نيابية ملزمة لتشكيل حكومة جديدة، وقال "ليس واضحا إلى متى تستمر، لكن الإنسان يأمل أن السياسيين وصلتهم رسالة الشارع وبدأوا العمل بجدية على الإصلاحات".

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر تظاهرات شعبية غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية، في حراك بدا عابرا للطوائف والمناطق، ومتمسكا بمطلب رحيل الطبقة السياسية برمتها من دون استثناء.

وفي 29 أكتوبر، استقال رئيس الحكومة سعد الحريري تحت ضغط الشارع، لكن عون تلكأ في بدء الاستشارات البرلمانية المقررة وفق الدستور لتحديد خلف له.

وعن المساعدات الدولية المخصصة للبنان، قال المسؤول الأميركي إن "هناك أكثر من 11 مليار دولار تنتظر، ولكن لا توجد حكومة غربية مستعدة لإنقاذ لبنان إذا لم يستوعب السياسيون رسالة الشارع".

وكان لبنان ينتظر الحصول على 11.6 مليار دولار كهبات وقروض أقرها مؤتمر "سيدر" في باريس عام 2018، مقابل إصلاحات هيكلية وخفض عجز الموازنة. لكن الانقسام إزاء تطبيق تلك المشاريع والخلاف على الحصص والتعيينات، حال دون وفاء الحكومة بالتزاماتها.

وفي معرض رده على سؤال من السناتور الجمهوري ميت رومني عن تعليق مساعدات بقيمة 145 مليون دولار رصدها الكونغرس للبنان، قال "لا أستطيع أن أتطرق إلى المداولات الداخلية. صحيح أن العمليات البيروقراطية اليومية بطيئة أكثر مما نحب، ولكن ما أستطيع أن أقوله لم تكن هناك مساعدات منعت من الوصول إلى القوات المسلحة اللبنانية نتيجة لهذه المداولات الداخلية".

وأردف أن التأخير يعود إلى القرارات البيروقراطية فقط وليس لديه علم إن كان هناك أي قرار في البيت الأبيض بتعليق تلك المساعدات.

وقال إن الولايات المتحدة، قدمت منذ عام 2006 أكثر من ملياري دولار لتعزيز القوات المسلحة اللبنانية، والتزمت في السنة المالية 2018 بـ115 مليون دولار كمساعدات اقتصادية وللترويج للعمالة والحكومة الرشيدة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى العراق.. حرق مقر "حركة الوفاء" في النجف (فيديو)
 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws