أخبار عاجلة
فواز القرني يفوز بجائزة أفضل حارس بالبطولة -

والدة هفرين خلف: أردوغان قتل ابنتي

قبل أكثر من أسبوعين شيعت مدينة ديريك الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، والتابعة إدارياً لمحافظة الحسكة، هفرين خلف، رئيسة حزب سوريا المستقبل، التي صفيت من ضمن 9 مدنيين قتلوا على يد عناصر من فصيل مسلح موال لتركيا، على الطريق الواصل إلى مدينة الحسكة جنوب تل أبيض.

ولا شك أن فاجعة رحيل "الابنة"، لا تفارق والدة هفرين، سعاد محمد، 62 سنة، الغارقة بملابسها السوداء، حزناً على أعز ما تملك.

ففي مقابلة تلفزيونية الخميس، حملت سعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مسؤولية قتل ابنتها، قائلة:" : "أنا أتهم أردوغان باستخدام السلاح الكيمياوي ضد المدنيين، وقتل الأطفال وارتكاب جرائم حرب. أتهمه بقتل ابنتي. إن كان قد بقي في هذا العالم شيء من العدل، لماذا يلتزم المجتمع الدولي الصمت؟"

"لا تخافي علي يا أمي"

ومسترجعة تفاصيل الحادث الأليم، قالت لقناة روداو: "في صباح اليوم الذي قتلت فيه، كانت معي. كانت قد جاءت إلى ديريك لتزور عائلة سائقها للتعزية بوفاة والدهم. قالت لي في ذلك اليوم: ما أطيب عطرك يا أماه. طلبت منها ألا تذهب أو أن تصحبني معها، كان عندها اجتماعات يومها في الرقة وطبقة. قالت: لا تخشي شيئاً، سيكون كل شيء كما يرام. أوصيتها بأن تحمل معها مصحفاً ليحميها، فقالت لا حاجة إلى ذلك، لأنها تحمل قرآناً على صدرها. المجرمون الذين قتلوها كسروا ذلك القرآن. هم يعدون أنفسهم مسلمين، لكنهم ليسوا كذلك. إن كافراً لا يستطيع أن يفعل ذلك".

إلى ذلك، أكدت أن سيارة ابنتها استهدفت بسلاح ثقيل واصفة مقتلها بالـ "جريمة دولية".

وتابعت متسائلة:" إن كانوا يريدون قتلها، فلماذا لم يطلقوا رصاصة على رأسها أو على قلبها؟ لقد قاموا بتعذيبها، وكسروا عظامها، واقتلعوا أظافرها، وجروها بشعرها. أهذه ديمقراطية؟ أهذه عدالة؟ كلا. لن أصمت حتى آخذ حقها".

والدة هفرين خلف: لن أتنازل عن حق ابنتي حتى النهاية
"لهذا استهدفوها"

كما أوضحت أن "ابنتها الصغرى من بين 6 آخرين كانت في الرابعة والثلاثين حين قتلت"، مضيفة "كانت شخصية معروفة في سوريا وكرست حياتها لتحسين أحوال الآخرين المعيشية". وتابعت:": " قبل أن تنضم إلى حزب سوريا المستقبل، كانت عضواً رئيساً في وزارة الطاقة بالإدارة الذاتية التابعة للأكراد بشمال شرق سوريا"

كما أكدت والدة هفرين أن ابنتها "كانت تريد أن ينهض بلدها من كارثة تسع سنوات من الحرب. كان همها تحقيق الوحدة الاجتماعية والتنسيق بين المجتمعات، ولهذا تم استهدافها".

يذكر أن هفرين خلف، كانت السكرتير العام لحزب سوريا المستقبل الذي يشارك منذ العام 2017 في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا.

وقتلت خلف في 12 تشرين الأول 2019 على طريق إم 4 الدولي من قبل عناصر مسلحة مدعومة من تركيا. ولاحقاً أوضح ن مجلس سوريا الديمقراطية في بيان أنه "تم إنزالها هفرين من سيارتها من قبل القوات التابعة لتركيا وقتلها".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق البنتاغون: سنردع السلوك الإيراني كما ينبغي
التالى مكافحة الاحتكار في "الأوروبي" تحقق في جمع غوغل للبيانات

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws