اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:51 مساءً مونديال 2026: «حتى النهاية»... مصر تحلم!
عندما سجل المنتخب المصري هدف التقدم على بلجيكا في النصف الأول من مباراته الافتتاحية بكأس العالم، الاثنين، شعر بهجت عباس، وهو مشجع يبلغ 62 عاماً، بالأمل للمرة الأولى بعد عقود من الشكوك في ما يمكن أن يحققه منتخب بلاده.
مشاركة مصر في كأس العالم هذا العام هي الرابعة في تاريخها والثانية بعد مونديال روسيا 2018، بعد انقطاع دام 28 عاماً.
ولم يفز «الفراعنة» في أي مباراة في كأس العالم على الإطلاق، لذا «حين سجلنا الهدف الأول تمنيت أن نفوز هذه المرة» قال عباس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وأضاف: «ولكن ربما المرة المقبلة. لدينا فريق جيد ومعهم محمد صلاح».
تُعرض مباريات كأس العالم على قنوات مشفرة، لذلك توجه عباس إلى أحد مقاهي منطقة الكوربة ذات المباني العريقة في حيّ مصر الجديدة الذي اكتظ بمشاهدين علت أصوات تشجيعهم، بينما بدت شوارع العاصمة المشهورة بالاختناق المروري شبه خالية من المارة.
ويتذكر عباس الذي انتظر عقوداً ليشجع بلاده في البطولة أنه «أثناء متابعة منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 كانت مجرد مشاركتنا أمرا هاما».
ولكن هذا العام، يضيف عباس: «أشعر أن لدينا فرصة لإنجاز حقيقي».
كان منتخب مصر، المتوج بكأس أمم أفريقيا 7 مرات (رقم قياسي)، أول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم عام 1934، ولكنه غادر مبكراً.
وانتظر المصريون 56 عاماً قبل المشاركة الثانية عام 1990 التي انتهت دون تحقيق أي مكسب، ليعود المنتخب للبطولة عام 2018 في روسيا حيث مُني بثلاث هزائم في دور المجموعات.
ولذلك، حين انتهت مباراة الاثنين بالتعادل أمام منتخب بلجيكا القوي 1-1، ارتفعت المعنويات في جميع أنحاء البلاد، وعاد أمل طال انتظاره قرابة القرن لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم قد يكون أخيراً في المتناول.
وتتركز الآمال على محمد صلاح نجم منتخب مصر الذي أنهى مشواره الرائع مع فريق ليفربول الإنجليزي.
بلغ الرابعة والثلاثين، الاثنين، في ما قد يكون آخر كأس عالم له.
ولا يزال أمام مصر في دور المجموعات مباراتان مع إيران ونيوزيلندا، بينما تأمل الجماهير ولاعبو الفريق كسر عقدة الهزائم المتوالية.
وفي حي الشرابية الشعبي بشرق القاهرة، لم تبدُ على الجماهير علامات خيبة الأمل مع انتهاء المواجهة أمام «الشياطين الحمر» بالتعادل.
قال طه عمر: «للمرة الأولى نرى منتخب مصر يلعب بشكل إيجابي في كأس العالم»، ويقدّم أكثر من مجرد «الدفاع».
في أثناء سير المباراة تعلقت أنظار المصريين بالشاشة الكبيرة التي توسطت المقهى الذي عجّ بالتصفيق والصياح مع كل هجمة مصرية، في حين أمكن سماع الأنفاس المحبوسة مع كل فرصة ضائعة.
أعرب عمر عن سعادته بالمباراة التي لعبها منتخب بلاده أخيراً: «نداً بند. هاجمنا وأحرزنا هدفاً في مرمى فريقاً أوروبياً كبيراً مثل بلجيكا. هذه مباراة مهمة جداً».
وفي مواجهة تخوفات المصريين من المزيد من الإحباط في كأس العالم، امتلأت الشوارع بإعلانات تحث المشجعين على الأمل، وعرضت التلفزيونات دعايات تصدرها نجوم المنتخب وعلى رأسهم محمد صلاح.
وفي إحدى الحملات الدعائية ظهر لاعبو الفريق في مواجهة توقعات الجمهور بالخروج من دور المجموعات تحت شعار «لكل الشكاكين.. المرة دي مطوّلين».
وبدا التفاؤل واضحاً بين المشجعين في الشرابية، وأكد محمد الجندي، أحد رواد المقهى الشعبي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سوف نستمر للنهاية».
وأضاف أن الفوز: «قريب وسهل. كنا نتمنى الانتصار الليلة... ولكن النتيجة ستكون أفضل في المباراة المقبلة».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :