اخبار العرب -كندا 24: الخميس 11 يونيو 2026 10:19 صباحاً قد تساعد بكتيريا معيّنة في الأمعاء على الحفاظ على الوزن بعد خسارته على المدى الطويل.
ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، اختبرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة «نيتشر ميديسن» ما إذا كانت بكتيريا الأمعاء «أكارمانسيا موسينيفيلا» المعالجة بالبسترة (غير الحية) يمكن أن تساعد الأشخاص على تجنب استعادة الوزن بعد فقدانه.
وشملت الدراسة 90 شخصاً من البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة في هولندا، خضعوا لنظام غذائي منخفض السعرات لمدة ثمانية أسابيع، طُلب منهم خلاله خسارة 8 في المائة من وزنهم، وفق بيان صحافي.
وبعد ذلك، بدأ المشاركون مرحلة للحفاظ على الوزن استمرت 24 أسبوعاً، وجرى تقسيمهم عشوائياً لتناول إما هذه البكتيريا وإما دواء وهمياً.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين تناولوا بكتيريا «أكارمانسيا» استعادوا وزناً أقل مقارنة بالمجموعة التي تناولت دواءً وهمياً، بمتوسط 2.6 رطل مقابل 7.1 رطل، وهو فارق اعتبره الباحثون ذا دلالة إحصائية.
وأشار الباحثون إلى أن فعالية العلاج تعتمد على طبيعة البكتيريا الموجودة أساساً في أمعاء كل شخص، مؤكدين عدم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة خلال الدراسة.
لكن الفريق البحثي لفت إلى أن قِصر مدة الدراسة وصِغر حجم العينة قد لا يكونان كافيين لإثبات الفوائد طويلة الأمد، كما أن المشاركين لم يلتزموا بنظام غذائي موحّد، بل تناولوا الطعام بحرية، ما يُعد من أبرز قيود الدراسة.
ووصف الدكتور بيتر بالازس، المتخصص في الهرمونات وإنقاص الوزن في نيويورك ونيوجيرسي، الدراسة بأنها «مصممة بشكل جيد».
وقال بالازس، الذي لم يشارك في البحث، إن «اكتشاف أن نوعاً واحداً من بكتيريا الأمعاء، وهي (أكارمانسيا) المعالجة بالبسترة، ساعد بشكل ملحوظ في الحد من استعادة الوزن يُعد أمراً لافتاً».
وأضاف أن معظم أنواع البروبيوتيك أظهرت فعالية أقل بكثير، ما يجعل نتائج هذه الدراسة «جديرة بالاهتمام بشكل خاص».
وأشار بالازس إلى أن «أكارمانسيا» المعالجة بالبسترة ليست بروبيوتيك حياً، بل تعمل من خلال «مكونات البكتيريا نفسها، وخصوصاً بروتين يُعرف باسم (Amuc_1100)».
وأوضح الطبيب أن هذا البروتين يساعد على تقوية الحاجز المعوي، وتقليل الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، ودعم وظائف الأيض الصحية.
وأضاف: «بعد فقدان الوزن، يحاول الجسم بطبيعته استعادة الدهون، لكن يبدو أن (أكارمانسيا) تساعد على تهدئة بعض هذه الإشارات البيولوجية، ما يجعل الحفاظ على النتائج أسهل مع مرور الوقت».
ورغم النتائج الواعدة، شدد الطبيب على أن «أكارمانسيا» ليست «حبّة سحرية».
وقال: «هي تساعد على الحفاظ على الوزن، وليس على خسارته في البداية»، مضيفاً أن استخدامها على المدى الطويل «أمر محتمل»، لكن لم يتم إثبات فعاليته بعد فترة تتجاوز 24 أسبوعاً.
وأكد أن هذا العلاج «لا يغني عن النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة أو الاستشارة الطبية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :