اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 08:39 صباحاً اعتمد زعيما كوريا الشمالية والصين «خريطة طريق» شاملة للعلاقات الثنائية خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها شي جينبينغ إلى بيونغ يانغ، وفق ما أعلنت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية الشمالية الرسمية، الأربعاء.
وقام الرئيس الصيني بزيارة نادرة إلى كوريا الشمالية المعزولة دبلوماسياً، بعدما استضاف عدداً من قادة العالم، بينهم الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والروسي فلاديمير بوتين، في بكين.
وذكرت الوكالة، أن كيم وشي «أعربا عن ارتياحهما وتأثّرهما العميق لوضعهما خريطة طريق شاملة لتطوير العلاقات».
وأثناء الزيارة، التي استمرت يومين، «عمّق البلدان أكثر الصداقة الثورية وعلاقة الرفاقة الوثيقة، وأكّدا إرادتهما الثابتة لتطوير العلاقات الودية التقليدية بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والصين، إلى نموذج لأقوى العلاقات وأكثرها استراتيجية»، حسب الوكالة.
وقام كيم وشي بجولة في مدرسة تدريب الكوادر المركزية التابعة لحزب «العمال»؛ حيث بحثا تدريب مسؤولي الحزب، وغرسا شجرة تذكارية قبل زيارة برج الصداقة المقام لتكريم الجنود الصينيين الذين قاتلوا في الحرب الكورية.
وشكر شي، الذي رافقته زوجته، وعدد من كبار المسؤولين في الرحلة، كيم في رسالة قال فيها إن الزعيمين «قاما بتبادل معمّق لوجهات النظر بشأن مسائل ذات اهتمام مشترك، وتوصلا إلى مجموعة من التفاهمات المهمة»، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الكورية».
ونقلت عنه أن هذه المحادثات «أظهرت العزم الراسخ لدى الجانبين على تعزيز الصداقة التقليدية، ودفع التنمية والازدهار المشتركين، والدفاع عن السلام والاستقرار في المنطقة وفي العالم».
والثلاثاء، ذكرت «وكالة أنباء الصين الجديدة» الرسمية (شينخوا) أن شي، أكد التوصل إلى «توافق مهم مع كيم بشأن تطوير العلاقات بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في الحقبة الجديدة». ودعا إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والعسكرية وتطبيق القانون، حسب الوكالة الصينية.
وجاءت زيارة شي بعد المحادثات التي أجراها الشهر الماضي مع ترمب، والتي قال البيت الأبيض، إن الرئيسين أكدا خلالها «هدفهما المشترك المتمثّل في نزع سلاح كوريا الشمالية النووي». لكن التقارير الإعلامية الرسمية من الصين وكوريا الشمالية لم تأتِ على ذكر نزع الأسلحة النووية في تغطيتها لقمة شي وكيم.
وأشار محللون إلى أن بكين قد تكون موافقة ضمنياً على وضع بيونغ يانغ بوصفها دولة مسلّحة نووياً... وتعهّد كيم مراراً بعدم التخلي عن ترسانته النووية.
ورغم اعتمادها الشديد على الدعم السياسي والاقتصادي من الصين، فإن بيونغ يانغ تقاربت مؤخراً مع موسكو. ومثّلت الصين نحو 2.6 مليار دولار من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، أي ما يقارب 98 في المائة من الإجمالي، عام 2024، حسب وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :