Arabnews24 | اخبار كندا

ترمب: نتنياهو لم يتحدَّني... وإذا طلبت منه شيئاً يفعله

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 9 يونيو 2026 03:51 صباحاً ترمب: الاتفاق في الشرق الأوسط سيستغرق يومين أو 3

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) أن الجهود الدبلوماسية الأميركية للتوصل إلى اتفاق مع إيران باتت في مراحلها النهائية، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلّة في نيويورك: «نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق سيكون جيداً جداً».

وأضاف، رداً على سؤال، أن التوصل للاتفاق «سيستغرق يومين، أو ثلاثة».

وأوقفت إيران وإسرائيل، الاثنين، موجة التصعيد المتبادل بينهما بعد أول تبادل مباشر للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان)، في وقت كثف فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطه لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع تهدد مسار المفاوضات الجارية.

«الطياران بخير»

إلى ذلك، أعلن ترمب أن الطيارين الأميركيين اللذين تحطمت طائرتهما ​الهليكوبتر بالقرب من مضيق هرمز «بخير»، وذلك بعد أن ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن طاقم طائرة هليكوبتر قتالية من طراز أباتشي جرى إنقاذه عقب سقوطها بالقرب من الممر المائي الذي تسيطر عليه إيران.

وأضافت الصحيفة أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الطائرة الهليكوبتر أسقطت بنيران إيرانية، أو تعرضت لعطل تقني، أو واجهت مشكلة أخرى.

ورداً على سؤال عما إذا كان يعرف سبب سقوط الطائرة الهليكوبتر، قال ترمب إن الإدارة الأميركية ستصدر تقريراً في وقت لاحق اليوم.

وقال متحدثاً على مدرج مطار جون إف كنيدي الدولي قبل عودته إلى واشنطن العاصمة: «الطياران بخير. ‌لم يصب أحد ‌بأذى».

وسقطت الطائرة الهليكوبتر بعد يوم من إعلان إيران وإسرائيل أنهما أوقفتا ​الهجمات ‌المتبادلة ⁠استجابة لطلب ​من ⁠ترمب، لكن طهران توعدت باستئناف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف «حزب الله» في لبنان.

وتأتي العودة لوقف إطلاق النار الهش في وقت تحاول فيه واشنطن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال ترمب للصحافيين أيضاً إنه ربما تكون لديه «فكرة» تتعلق باتفاق مع إيران في غضون أيام قليلة، من دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وكثيراً ما لمح الرئيس المنتمي لـ«الحزب الجمهوري»، والذي يعاني من انخفاض غير مسبوق في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني)، إلى اتفاق وشيك مع طهران، لكن لم يتم التوصل إلى ⁠أي اتفاق حتى الآن.

وشهد مطلع الأسبوع المواجهة الأكثر مباشرة بين إيران وإسرائيل منذ ‌سريان وقف إطلاق النار في أبريل.

وأطلقت طهران صواريخ ‌باتجاه إسرائيل في وقت متأخر من يوم الأحد، واصفة الضربات بأنها ​رد على الهجمات التي تستهدف «حزب الله» المدعوم ‌من إيران في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وبعدها قصفت إسرائيل أنظمة دفاع جوي إيرانية، ومجمعاً للبتروكيماويات قالت إنه ‌يستخدم لإنتاج صواريخ باليستية. وقال «الحرس الثوري» الإيراني إنه رد بضربة استهدفت مصنعاً إسرائيلياً مماثلاً في مدينة حيفا.

ولم تعلن السلطات من الجانبين عن وقوع قتلى.

ترمب يطلب من نتنياهو «توخي الحذر»

إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثا أمس الاثنين.

وفي مقابلة مع موقع «أكسيوس»، قال ترمب إنه حذر نتنياهو من أنه إذا عاد إلى الحرب ‌مع إيران، فقد يجد نفسه يقاتل بمفرده. وأضاف: «قلت له: بيبي... عليك أن تكون حذراً، وإلا ستجد نفسك بمفردك قريباً جداً».

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي ⁠أن إسرائيل مستعدة لمواصلة ⁠العمليات «مهما تطلب الأمر»، وبنبرة متحدية مماثلة، قال مصدر عسكري إيراني في تعليقات نقلتها وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني إن طهران مستعدة لخوض صراع طويل الأمد مع إسرائيل، وشن هجمات جديدة على المصالح الأميركية في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تتبادل الرسائل مع واشنطن في أجواء يسودها «الشك الشديد».

وقالت إيران مراراً إن أي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة يتوقف على وقف إطلاق النار أيضاً في لبنان الذي اجتاحته إسرائيل في مارس (آذار) لملاحقة مقاتلي «حزب الله» الذين أطلقوا صواريخ عبر الحدود دعماً لطهران.

ولم توقف إسرائيل حملتها في لبنان، التي أسفرت عن مقتل الآلاف، قائلة إن الصراع يجب أن يعامل بشكل منفصل عن أي وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وواصل «حزب الله» أيضاً هجماته.

وواصلت طهران منع معظم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيس الذي كان يستخدم قبل الحرب لتصدير خمس إمدادات العالم من النفط ​الخام، والغاز الطبيعي المسال.

وفرضت واشنطن حصاراً على ​الموانئ الإيرانية. وقال ترمب إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يجب أن يمنع إيران من صنع سلاح نووي. وتتضمن مطالب طهران رفع العقوبات الأميركية، والدولية، والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات، والاعتراف بسيادتها على المضيق.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :