Arabnews24 | اخبار كندا

سباق موناكو: نوريس في موقف صعب بعد احتلاله المركز الثامن

اخبار العرب -كندا 24: السبت 6 يونيو 2026 03:51 مساءً «مونديال 2026»: الحارس الاحتياطي لفرنسا يحقق «الحلم» عن 32 عاماً

بعد سنوات طويلة من الانتظار والتقلبات، يستعد الحارس الفرنسي بريس سامبا لخوض التجربة التي كثيراً ما حلم بها منذ طفولته، بعدما ضمن مكانه ضمن قائمة منتخب فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وعن عمر 32 عاماً، يصل سامبا إلى أكبر محفل كروي في العالم حاملاً قصة مختلفة عن كثير من نجوم المنتخب الفرنسي، قصة بدأت بوعود مبكرة وتألق لافت في سن المراهقة، قبل أن تمر بمحطات صعبة كادت أن تبعده عن حلم ارتداء قميص «الديوك» على أعلى المستويات.

ووصف سامبا مشاركته المرتقبة في كأس العالم بأنها تحقيق لحلم الطفولة، مؤكداً أن البطولة تمثل قمة كرة القدم العالمية، وأن وجوده ضمن صفوف منتخب بحجم فرنسا يعد مكافأة حقيقية على سنوات طويلة من العمل والإصرار وعدم الاستسلام.

بدأ الحارس الفرنسي مشواره الاحترافي مع لوهافر، حيث خاض أول مباراة رسمية له عام 2012 في كأس فرنسا، قبل أن ينتقل سريعاً إلى مرسيليا وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره ليكون الحارس الاحتياطي خلف ستيف مانداندا.

لكن تلك الخطوة التي بدت مثالية في بدايتها تحولت إلى درس قاسٍ؛ فبحسب سامبا، دفعه الانتقال المبكر إلى أحد أكبر أندية فرنسا إلى الشعور بشيء من الغرور، قبل أن يكتشف سريعاً أن الموهبة وحدها لا تكفي للاستمرار في القمة.

واعترف بأنه اضطر إلى إعادة تقييم مسيرته بالكامل، مستفيداً من نصائح والده، الحارس الدولي السابق لمنتخب الكونغو، الذي لعب دوراً محورياً في مساعدته على تجاوز فترات الإحباط والتراجع.

وقال سامبا إن والده كان يذكره دائماً بأهمية العمل الجاد، وإن الدموع والإخفاقات التي عاشها في تلك المرحلة أسهمت في بناء شخصيته، مضيفاً أن تلك التجارب هي التي صنعت منه الرجل الذي أصبح عليه اليوم.

ورغم بقائه 4 مواسم في مرسيليا، فإن مشاركاته كانت محدودة؛ ما دفعه إلى البحث عن فرصة جديدة مع كان، حيث أصبح أخيراً الحارس الأول للفريق، رغم أن التجربة انتهت بهبوط النادي إلى الدرجة الثانية.

ولم تتوقف رحلة البحث عن الذات عند هذا الحد؛ إذ انتقل بعدها إلى إنجلترا، وخاض ثلاثة مواسم في دوري الدرجة الأولى مع نوتنغهام فوريست، قبل أن يعود إلى فرنسا عبر بوابة لنس، حيث قدم أفضل مستوياته، ولفت أنظار مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان.

ومن هناك، بدأت القصة تتغير؛ فبعد سنوات من الانتظار، تلقى سامبا أول استدعاء لتمثيل منتخب فرنسا عام 2023، وخاض أول مباراة دولية وهو في التاسعة والعشرين من عمره، في وقت كان كثيرون يعتقدون أن فرصته قد ضاعت إلى الأبد.

وكشف الحارس الفرنسي أنه تلقى في فترات سابقة عروضاً لتمثيل منتخب الكونغو، لكنه رفضها لأنه كان يؤمن دائماً بقدرته على الوصول إلى المنتخب الفرنسي اعتماداً على مستواه وإمكاناته.

وأشار إلى أن البعض قد يعد استدعاء لاعب للمنتخب الوطني في سن السابعة والعشرين أو الثامنة والعشرين أمراً متأخراً في كرة القدم الحديثة، لكنه يرى أن لكل لاعب توقيته الخاص في النضج والوصول إلى أفضل نسخة من نفسه.

وفي مونديال 2026، يدرك سامبا أن مهمته الأساسية ستكون دعم الحارس الأول مايك مينيان، أحد أبرز حراس المرمى في العالم حالياً، لكنه يؤكد في الوقت نفسه استعداده الكامل للدخول إلى الملعب متى ما احتاجه المنتخب.

وقال إن دوره داخل المجموعة لا يقتصر على المنافسة فقط، بل يتضمن أيضاً مساعدة مينيان ودعمه وتحفيزه على تقديم أفضل مستوياته خلال البطولة.

ورغم اعترافه بأن هذه النسخة قد تكون الأولى والأخيرة له في كأس العالم، فإنه يرفض التفكير بأي ندم مستقبلي، مؤكداً أنه سيقدم كل ما يملك للاستمتاع بهذه الفرصة الفريدة.

ويختصر سامبا رحلته بكلمات بسيطة لكنها تعبر عن مسيرة استثنائية؛ إذ يقول إن حياته الكروية كانت عبارة عن سلسلة متواصلة من الصعود، ثم السقوط، ثم النهوض من جديد.

رحلة طويلة بدأت بأحلام مراهق موهوب، مرت بمحطات شك وإحباط، وانتهت أخيراً عند أبواب كأس العالم، حيث سيحاول بريس سامبا كتابة الفصل الأجمل في قصة انتظرها أكثر من عقد كامل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :