Arabnews24 | اخبار كندا

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 3 يونيو 2026 10:51 صباحاً لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء. فقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتزيد من الالتهابات، ومشكلات الهضم، ما قد ينعكس سلباً على الصحة العامة. وفي المقابل، يمكن أن يساعد التركيز على الأطعمة الطبيعية الكاملة في الحد من هذه التأثيرات، ودعم صحة الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز التأثيرات التي قد يتركها الإفراط في تناول السكر على صحة الأمعاء، والجهاز الهضمي.

1- يتغير توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

يلعب ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي، دوراً مهماً في الصحة العامة. ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في تركيب هذا الميكروبيوم.

وقد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى زيادة نمو بعض أنواع البكتيريا غير المفيدة، على حساب البكتيريا النافعة، ما يسبب اختلالاً في التوازن الميكروبي يُعرف باسم «خلل التوازن الميكروبي».

وقد ينعكس ذلك على قدرة الأمعاء على هضم بعض الأطعمة، وإنتاج المركبات الضرورية للحفاظ على الصحة.

ماذا تقول الدراسات؟

معظم الدراسات التي بحثت تأثير السكر على الأمعاء أُجريت على الفئران، حيث رصد الباحثون تغيرات في الميكروبيوم، وزيادة في التهابات الأمعاء عند اتباع نظام غذائي غني بالسكر.

ورغم أن نتائج الحيوانات لا تنطبق تماماً على البشر، فإنها توفر مؤشرات مهمة حول كيفية تأثير النظام الغذائي في صحة الجهاز الهضمي.

2- تزداد نفاذية الأمعاء

تحتوي الأمعاء على بطانة تعمل كحاجز يمنع تسرب المواد غير المرغوب فيها إلى مجرى الدم.

لكن تناول كميات كبيرة من السكر قد يجعل هذه البطانة أكثر نفاذية، وهو ما يُعرف أحياناً بـ«الأمعاء المتسربة».

وعندما تزداد نفاذية الأمعاء، يمكن لبعض الجزيئات أن تعبر إلى الدم، ما قد يزيد خطر العدوى، ويؤثر في توازن البكتيريا المعوية.

3- قد تظهر أعراض هضمية مزعجة

في بعض الحالات، قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل.

وعندما تتراكم كميات كبيرة من السكر في القولون، تجد البكتيريا المعوية صعوبة في التعامل معها، ما يؤدي إلى تخمرها، وظهور أعراض مزعجة مثل:

- الغازات.

- الانتفاخ.

- الشعور بعدم الراحة في البطن.

في بعض الحالات قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل (بكسلز)
4- ترتفع مستويات الالتهاب

يمكن أن يؤدي اختلال الميكروبيوم وزيادة نفاذية الأمعاء إلى تعزيز الالتهابات داخل الجهاز الهضمي.

ويشير الباحثون إلى أن النظام الغذائي الغني بالسكر قد يغيّر توازن بعض الخلايا المناعية، ما يساهم في زيادة الاستجابة الالتهابية داخل الأمعاء.

ومع مرور الوقت، قد تصبح هذه البيئة الالتهابية عاملاً مؤثراً في تطور مشكلات صحية مختلفة.

5- يزداد خطر الاضطرابات الأيضية

لا تتوقف آثار السكر عند الجهاز الهضمي فقط، إذ ترتبط التغيرات الناتجة عن الإفراط في تناوله بزيادة خطر الإصابة باضطرابات أيضية مثل:

- السكري من النوع الثاني.

- السمنة.

- الكبد الدهني.

- أمراض القلب، والأوعية الدموية.

ويُعد الفركتوز والسكروز من أكثر أنواع السكريات ارتباطاً بهذه المشكلات الصحية.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الاختلالات التي يسببها السكر في الأمعاء قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بمتلازمة الأيض حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :