اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 27 مايو 2026 10:51 صباحاً تحولت إطلالة النجمة اليابانية ناومي أوساكا في افتتاح مشوارها ببطولة فرنسا المفتوحة، إلى محور جدل واسع داخل أروقة «رولان غاروس»، بعدما تعرضت لانتقادات مباشرة من منافستها الألمانية لورا سيغموند، التي اتهمت منظمي البطولة بالتعامل مع «الأسماء الكبيرة» بطريقة مختلفة عن بقية اللاعبات.
وبحسب صحيفة «التليغراف البريطانية»، دخلت أوساكا إلى الملعب بإطلالة مستوحاة من برج إيفل، مرتدية فستاناً أسود طويلاً بتصميم أقرب إلى عروض الأزياء، من تنفيذ المصمم كيفن جيرمانييه المعروف باستخدام الملابس المعاد تدويرها في تصاميمه. وتضمن الزي عباءة سوداء طويلة مع تفاصيل مأخوذة من أزياء تنس سابقة ارتدتها النجمة اليابانية، قبل أن تكشف لاحقاً عن فستان ذهبي لامع مزين بالترتر، مستوحى من صورة «برج إيفل ليلاً».
لكن هذه الإطلالة لم تعجب منافستها سيغموند، التي خسرت المباراة بمجموعتين مقابل لا شيء، بواقع 6 - 3 و7 - 6؛ إذ عبرت عن استيائها من الوقت الإضافي الذي حصلت عليه أوساكا لتبديل ملابسها قبل بداية اللقاء.
وقالت اللاعبة الألمانية في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «لا أهتم بالأمر إطلاقاً. أنا هنا للعب التنس، وليس لتقديم عرض أزياء. وإذا أراد الآخرون تقديم عروض أزياء فهذا شأنهم».
وأضافت: «ما أراه مشكلة هو أن رياضتنا تحاسب اللاعبات على كل ثانية، حتى أثناء فتح زجاجة الماء، لكن في المقابل يمكنها الحصول على دقيقة ونصف دقيقة لتغيير ملابسها. لديّ مشكلة مع ذلك، لأن القوانين يجب أن تطبق على الجميع».
وذهبت سيغموند أبعد من ذلك، معتبرة أن الشهرة تلعب دوراً في طريقة تطبيق القوانين، قائلة: «أعتقد أن الأسماء الكبيرة تُعامل بشكل مختلف مرة أخرى».
وشهدت المباراة أيضاً توقفاً إضافياً بعدما اضطرت إحدى العاملات إلى إزالة العباءة السوداء الطويلة من الملعب بسبب المساحة التي كانت تشغلها على مقاعد اللاعبات.
وتعدّ أوساكا اللاعبة الوحيدة حالياً التي تحصل على أزياء مصممة خصيصاً لها من شركة «نايكي»، كما كشفت التقارير أن لديها زياً احتياطياً تحسباً لصعوبة رؤية الفستان الذهبي اللامع تحت أشعة الشمس القوية في باريس.
ورغم الجدل، بدت أوساكا مرتاحة تماماً تجاه المزج بين الموضة والرياضة، مؤكدة أنها لا تشعر بأي ضغط عند الانتقال من «الاستعراض» إلى المنافسة داخل الملعب.
وقالت اللاعبة اليابانية: «لا أعتقد أن الأمر معقد بالنسبة لي. ربما يظن البعض أنني أتعرض للتوتر بسبب هذه الإطلالات، لكن بالنسبة لي فإن لحظات الدخول إلى ملاعب البطولات الكبرى هي الوحيدة التي أشعر خلالها بأنني فنانة استعراضية أو جزء من عالم الترفيه».
وأضافت: «الناس أحياناً يقولون إن الرياضيين جزء من صناعة الترفيه، وربما هذه اللحظات هي الوحيدة التي أعيش فيها هذا الشعور».
من جهتها، دافعت البريطانية السابقة أنابيل كروفت عن أوساكا، معتبرة أن الظهور بإطلالة استثنائية يتطلب أيضاً شجاعة وقدرة على تحمل الضغوط داخل الملعب.
وقالت كروفت عبر إذاعة «بي بي سي»: «إذا دخلت إلى الملعب بزي استثنائي، فعليك أن تثبت نفسك أيضاً بالمستوى داخل المباراة، وأن تمنح الجماهير التنس إلى جانب الإطلالة».
وختمت بالقول: «ناومي قادرة على التعامل مع ذلك. هي تحب هذه الأمور، ولا تبدو منزعجة منها إطلاقاً».
ويعكس الجدل المتصاعد حول أوساكا كيف أصبحت البطولات الكبرى، خصوصاً في التنس، مساحة يتداخل فيها الأداء الرياضي مع الصورة التجارية والهوية البصرية، في وقت باتت فيه بعض النجمات يُعاملن بوصفهم رموزاً ثقافية وعلامات تسويقية بقدر ما هن لاعبات داخل الملعب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :