اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 25 مايو 2026 06:51 صباحاً بعدما حقق في فبراير (شباط) الماضي خلال أولمبياد ميلانو-كورتينا إنجازاً تاريخياً بتتويجه في جميع مسابقات التزلج الريفي لدى الرجال، يتطلع النرويجي يوهانس كلابو الآن إلى إنجازات جديدة خلال أولمبياد 2030 في فرنسا الذي يمثل له «مصدراً تحفيزياً كبيراً».
ومع عودته إلى التدريبات، يشرح الحاصل على 11 ميدالية ذهبية أولمبية في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» كيف يبقى متحفزاً، بين السعي إلى «الكمال» والرغبة في الاستمرار بتفوقه على الجيل الشاب، مستلهماً من رياضات أخرى، لا سيما الدراجات الهوائية ونجمها السلوفيني تادي بوغاتشار.
* بعد كل هذه الألقاب والأرقام القياسية، كيف تبقى متحفزاً؟
- هذا سؤال جيد... قضيت فترة راحة جيدة بعد الموسم أخذت خلالها أسبوع إجازة كان حافلاً، لأننا نحاول القيام بأشياء لا يتسع لها الوقت خلال الموسم. أحتاج إلى هذه الأسابيع للتفكير في أمور أخرى فقط، ولمنح جسدي فرصة حقيقية للتعافي وكذلك ذهني. الآن عدت إلى المنزل، والحافز يعود تدريجياً إلى مستواه الطبيعي. استعدت مجدداً رغبتي في خوض التمارين.
* في اليوم التالي لإحرازك ميداليتك الذهبية السادسة في ألعاب ميلانو-كورتينا، ما كان شعورك الأول: الرضا، الارتياح أم أنك فكرت مباشرة بما هو مقبل؟
- كان شعوراً بالفخر لأني حققت شيئاً لم أكن أتخيله حتى في أحلامي... كنت أتساءل كيف حدث ذلك. ثم عادت الأيام إلى طبيعتها، واستعدت روتيني... اليوم، ما زلت فخوراً، لكن حان وقت التفكير في المقبل، لأن جميع منافسيّ يفكرون فيه وقد بدأوا تحضيراتهم. كانت متعة خالصة حقاً، شيئاً سأحتفظ به في داخلي طوال حياتي، لكن من المهم أيضاً تحويل التركيز صوب ما ينتظرني.
* ما هو هدفك الرئيس الآن؟ تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، السعي إلى الكمال، ترك بصمة...؟
- الأمر يتعلق بمحاولة بلوغ الكمال. أنا أتقدم في العمر 29 عاماً حالياً، وهناك رياضيون شباب أقوياء جداً يبذلون كل ما لديهم للوصول إلى أعلى مستوى. إذا أردت الاستمرار في التفوق عليهم، يجب أن أقوم بالأمور على النحو الصحيح، وهذا جزء مما يحفزني: إيجاد التوازن بين حمل التدريب والتعافي، لأنني أتقدم في السن. الفوز بالسباقات ما زال يحفزني، وآمل أن يبقى كذلك لسنوات أخرى. لكن الأهم هو أن أرى إلى أي مدى يمكنني تحسين جسدي ودفعه نحو الكمال.
* كيف تحافظ على حماسك في حياتك اليومية؟
- كل شيء يستند إلى وجود مشروع. سأستمر حتى أولمبياد 2030 في فرنسا، وبالتالي ستكون لدي أربع سنوات إضافية للتحضير لألعاب أولمبية أخرى. وجود هذا الهدف في ذهني يومياً يساعدني بالتأكيد. ثم اعتباراً من العام المقبل، ستكون هناك بطولة العالم في فالون بالسويد. لطالما كانت هناك منافسة بين السويد والنروج. أعرف مدى الروعة التي كانت عليها الانتصارات على أرضي (ستة ألقاب عالمية في تروندهايم عام 2025). ووفقاً لأصدقاء فازوا في السويد، فإن الفوز خارج الديار ممتع أيضا. بالتالي، هذا أحد أهدافي.
* من بين المتزلجين الشباب، من ترى أنهم أبرز منافسيك؟
- هم كثر، لكن (مواطنه) لارس هيغن (20 عاماً) الذي سبق له الفوز بسباق هذا الموسم (في كأس العالم) سيترك انطباعاً قوياً. وهناك أيضاً (مواطنه الآخر) فيليب سكاري (21 عاماً، بطل العالم تحت 23 عاماً في السبرينت). إنهما يافعان، لكنهما سيكونان من دون شك بين الأفضل العام المقبل. كما أن هناك العديد من زملائي في المنتخب، وكذلك الفريق الفرنسي الذي كان رائعاً حقاً في الألعاب الأولمبية، حيث أحرز ثلاث ميداليات فضية مع (ماتيس) ديلوج. ديلوج سيتطور أكثر وسيكون أيضاً منافساً صعباً.
* للحفاظ على قدرتك التنافسية، هل تستلهم من رياضات أخرى؟
- نعم، أحب مشاهدة الرياضة. قد تكون الدراجات الهوائية، كرة القدم، أي رياضة... هناك الكثير من الرياضيين الكبار المُلهمين. عندما تشاهد سباق دراجات هوائية وترى بوغاتشار يواصل سحق كل شيء، فهذا يمنحك الدافع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :