اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 22 مايو 2026 10:27 صباحاً تتجه الأنظار نحو القارة الآسيوية التي تدخل النسخة الأوسع تاريخياً من كأس العالم بطموحات تُعانق السماء. ويبرز في طليعة هذه الطموحات النجم القطري أكرم عفيف، الذي بات أيقونة الكرة العنابية والآسيوية على حد سواء.
أكرم عفيف، البالغ من العمر 29 عاماً، يدخل البطولة وهو في ذروة نضجه الكروي، مدعوماً بلقب أفضل لاعب في آسيا مرتين. إذ برهن على قدراته القيادية الفذة، بعدما حمل منتخب قطر على أكتافه في التصفيات، مساهماً في 19 هدفاً، وهو الرقم الذي يعكس تأثيره الطاغي في الخط الأمامي.
وتنتظر الجماهير القطرية من أكرم عفيف أن ينقل سحره الذي نثره في الملاعب الآسيوية، خاصة ثلاثيته الشهيرة في نهائي كأس آسيا 2024، إلى المسرح العالمي ليقود قطر نحو تجاوز دور المجموعات وكتابة تاريخ جديد.
وعلى القدر نفسه من الأهمية، يبرز اسم القائد السعودي سالم الدوسري، الذي يُعد اليوم الرمز الأول للكرة السعودية. الدوسري، صاحب الـ34 عاماً، يدخل المونديال المقبل بخبرة تراكمية هائلة، وصفت بأنها المحرك الأساسي لمنتخب «الأخضر».
وبصفته الهدّاف التاريخي للسعودية في المونديال بالتساوي مع سامي الجابر، يحمل سالم الدوسري على عاتقه مسؤولية قيادة جيل يطمح لتكرار إنجاز 1994 أو تجاوزه. ورغم تقدمه في السن، فإنه أثبت مع نادي الهلال ومنتخب بلاده أنه لا يزال قادراً على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وتمريراته الحاسمة، خاصة أنه يدخل البطولة منتشياً بلقب أفضل لاعب في آسيا لعام 2025، ما يجعله أحد أكثر اللاعبين ترقباً في ملاعب المونديال.
أما في الأردن، فيبدو موسى التعمري المحترف في صفوف رين الفرنسي كأنه يحمل آمال شعب كامل على عاتقه. بوصفه المهندس الأول لوصول «النشامى» التاريخي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى. بفضل سرعته الفائقة ومهارته في الاختراق. وسجل موسى التعمري 7 أهداف في التصفيات، ليثبت أنه أحد أخطر الأجنحة في القارة.
تألق التعمري في الدوري الفرنسي وتسجيله في شباك كبار الأندية، مثل باريس سان جيرمان، يمنحه الثقة اللازمة لمواجهة أقوى المدافعين في العالم، ويجعل منه الورقة الرابحة التي يراهن عليها المدرب والجمهور الأردني لترك بصمة لا تُنسى في الظهور المونديالي الأول.
وفي المعسكر الإيراني، يبقى مهدي طارمي هو القوة الضاربة التي يخشاها المنافسون، فبعد أن صال وجال في الملاعب الأوروبية مع إنتر ميلان وأولمبياكوس، يدخل مونديال 2026 وهو الهداف الأول للتصفيات الآسيوية بـ10 أهداف بجانب 8 تمريرات حاسمة.
ويتميز طارمي بقدرته الفائقة على التحرك داخل منطقة الجزاء وحسه التهديفي العالي، وهو ما أظهره سابقاً في شباك المنتخب الإنجليزي بمونديال قطر.
إن خبرة طارمي في الملاعب الإيطالية واليونانية تجعل منه المهاجم المتكامل الذي تعول عليه إيران لتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخها، خاصة في ظل تفاهمه الكبير مع بقية عناصر منتخب بلاده.
وبالانتقال إلى باقي النجوم، تبرز كوريا الجنوبية بالثنائي سون هيونغ مين، نجم لوس أنجليس الحالي، الذي يطمح لختام مسيرته الدولية برقم قياسي بوصفه هدافاً تاريخياً لبلاده، ومعه الشاب الموهوب لي كانج إن، نجم باريس سان جيرمان، الذي يُمثل مستقبل الكرة الكورية بفضل رؤيته الثاقبة في صناعة اللعب.
ومن اليابان، يبرز المهاجم القناص أيازي أويدا، لاعب فينوورد، متصدر هدافي الدوري الهولندي، والجناح المهارى تاكيفوسا كوبو، نجم ريال سوسيداد، اللذان يمثلان قوة «الساموراي» الضاربة.
كما تضم القائمة الهداف التاريخي لأوزبكستان إلدور شومورودوف مهاجم إسطنبول باشاكشهير التركي الذي قاد بلاده لتأهل تاريخي للمونديال، كما يبرز المدافع الأسترالي الصاعد جوردان بوس لاعب فينوورد، الذي يعد من أبرز المواهب الدفاعية في القارة.
هؤلاء النجوم العشرة يمثلون طليعة القارة الصفراء في رحلتها نحو غزو ملاعب أميركا الشمالية بصيف 2026.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :