اخبار العرب -كندا 24: الخميس 21 مايو 2026 05:17 مساءً الدموع التي حررت رونالدو… الصحافة العالمية تحتفي بأول ألقاب الدون في السعودية
تحول تتويج كريستيانو رونالدو بأول ألقابه في الدوري السعودي مع النصر إلى حدث عالمي تصدر عناوين الصحف الرياضية الأوروبية والبرتغالية، بعدما أنهى النجم البرتغالي سنوات من الانتظار والضغوط منذ انتقاله إلى السعودية مطلع عام 2023، وقاد فريقه إلى الفوز بلقب الدوري عقب الانتصار على ضمك بنتيجة 4-1 في الجولة الأخيرة من الموسم.
الصحافة الإسبانية كانت الأكثر احتفاء بالمشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو في ملعب «الأول بارك»، إذ وصفت صحيفة «ماركا» قائد النصر بأنه «أكثر قائد إلهاماً من أي وقت مضى»، بعدما جمع زملاءه قبل انطلاق المباراة وألقى خطاباً تحفيزياً داخل دائرة منتصف الملعب، في صورة قالت الصحيفة إنها أظهرت «القائد الرياضي والروحي» للفريق.
وأكدت «ماركا» أن رونالدو دخل المباراة وهو يدرك أن أي تعثر جديد بعد خيبة التعادل أمام الهلال وخسارة نهائي دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا سيكون بمثابة كارثة جديدة في مسيرته السعودية، لذلك ظهر بصورة مختلفة تماماً، وسجل ثنائية حاسمة بينها ركلة حرة مباشرة وصفتها الصحيفة بأنها «ضربة ملكية».
وأضافت الصحيفة أن رونالدو انفجر بالبكاء بعد هدفه الثاني، وظل يشير إلى شعار النصر بطريقة هستيرية، مؤكدة أن تلك اللحظة اختصرت حجم المعاناة التي عاشها خلال السنوات الثلاث الماضية، قبل أن يرفع أخيراً لقبه الأول الرسمي في السعودية، والذي وصفته بأنه «اللقب رقم 37 في مسيرته، والبطولة التي جعلته كريستيانو الأول في السعودية».
أما صحيفة «آس» الإسبانية فاختارت عنوان «كريستيانو... البطل الأبدي»، معتبرة أن النجم البرتغالي أنهى «العذاب» الذي لازمه منذ وصوله إلى الدوري السعودي، بعدما خسر النصر 14 بطولة متتالية خلال وجوده مع الفريق.
ورأت الصحيفة أن اللقب جاء بعد «الدم والعرق والدموع»، مشيرة إلى أن رونالدو حمل الفريق في أصعب لحظات المباراة، خصوصاً بعد عودة ضمك بهدف تقليص الفارق، حين عادت المخاوف إلى المدرجات، قبل أن يسجل قائد النصر هدفه الرائع من ركلة حرة مباشرة، ثم يضيف هدفاً ثانياً وصفته الصحيفة بأنه «الهدف الكلاسيكي المعتاد لرونالدو».
وأكدت «آس» أن النصر لعب واحدة من أكثر مبارياته توتراً هذا الموسم، لكن نجوم الفريق، مثل ساديو ماني وكينغسلي كومان وجواو فيليكس، ظهروا في اللحظة الحاسمة لمساندة رونالدو نحو اللقب الذي طال انتظاره.
في فرنسا، ركزت صحيفة «ليكيب» على البعد الدرامي للتتويج، مشيرة إلى أن الدوري السعودي حُسم «حتى اللحظات الأخيرة»، بعدما دخل النصر الجولة الأخيرة متقدماً بفارق نقطتين فقط عن الهلال.
وقالت الصحيفة إن رونالدو عاش واحدة من أكثر الليالي العاطفية في مسيرته، بعدما سجل ثنائية وقاد النصر إلى أول لقب دوري منذ عام 2019، مؤكدة أن النجم البرتغالي كسر أخيراً «سوء الحظ» الذي لازمه في السعودية.
وأضافت «ليكيب» أن رونالدو، الذي وصل إلى هدفه رقم 974، بكى بحرارة عقب المباراة، بينما احتفل جمهور النصر بطريقة جنونية داخل ملعب «الأول بارك»، في مشهد وصفته الصحيفة بأنه «تحرير نفسي» للنجم البرتغالي بعد سنوات من الإحباط.
أما شبكة"أي اس بي ان"الأميركية، فاعتبرت أن رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية، بعدما أصبح بطلاً للدوري في خمس دول مختلفة: البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية.
وأكدت الشبكة أن النجم البرتغالي تجاوز حاجز 100 هدف بقميص النصر خلال ثلاثة مواسم فقط، مشيرة إلى أن هذا اللقب قد يكون أهم تتويج له منذ سنوات، لأنه جاء بعد ضغوط هائلة وتشكيك مستمر في مشروعه السعودي.
في المقابل، احتفت الصحافة البرتغالية بصورة واسعة بما وصفته «عودة رونالدو إلى منصة التتويج».
وعنونت صحيفة «أبولا»: «كريستيانو يسجل ثنائية... يبكي... ويصبح بطلاً»، مؤكدة أن قائد النصر عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً بقميص الفريق، بعدما أنهى أخيراً «سنوات الجفاف» وعاد لحمل الألقاب مجدداً.
كما كتبت الصحيفة في تقرير آخر: «انتهى الجفاف... بعد ست سنوات رونالدو يعود بطلاً»، معتبرة أن النجم البرتغالي استعاد أخيراً شعور التتويج الذي غاب عنه منذ أيامه مع يوفنتوس.
أما صحيفة «ريكورد» فركزت على الحضور البرتغالي داخل النصر، مشيدة بدور المدرب خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، مؤكدة أن الثلاثي قاد الفريق إلى لقب تاريخي في ليلة لا تُنسى.
بدورها، عنونت صحيفة "جاي ان»: "النصر الخاص بخيسوس ورونالدو وفيليكس بطل السعودية»، مشيرة إلى أن رونالدو لم يتمالك دموعه بعد صافرة النهاية احتفالاً بأول لقب دوري يحققه في الملاعب السعودية.
أما شبكة "ار تي بي" البرتغالية فوصفت التتويج بأنه «ليلة كريستيانو»، بعدما سجل هدفين جديدين وقاد النصر نحو المجد، مؤكدة أن الدون يواصل كتابة التاريخ حتى بعمر 41 عاماً.
وختمت صحيفة «كوريو دا مانيا» المشهد بالتأكيد على أن ما حدث يمثل «النهاية المثالية» لموسم النصر، معتبرة أن رونالدو أثبت مرة جديدة أنه الرجل الذي يظهر دائماً في أصعب اللحظات، وأن «الدموع التي ذرفها بعد الهدف الرابع لم تكن دموع فرح فقط... بل دموع رجل انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :