اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 20 مايو 2026 04:34 مساءً سعود عبد الحميد: سالم «مهم» في الأخضر... وطموحاتنا المونديالية كبيرة
تحدث لاعب لانس والمنتخب السعودي سعود عبد الحميد إلى موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حول الانتصار التاريخي للأخضر أمام الأرجنتين في مونديال 2022 بقطر، وطموحاتهم في نسخة 2026، وتأثير القائد سالم الدوسري على أداء الأخضر.
وقال عبد الحميد: «بصراحة، الشعور لا يمكن وصفه. الأرجنتين منتخب قوي جداً، وقد توّج لاحقاً بلقب كأس العالم، لذلك عندما تفوز على منتخب بهذا الحجم، يكون الأمر غريباً ومميزاً للغاية. كان إنجازاً كبيراً، وكنا سعداء جداً في تلك اللحظة، ومن المستحيل نسيانها».
وحول أجواء غرفة الملابس بين الشوطين، خصوصاً مع انتشار الفيديو الشهير لرينارد وهو يحفز اللاعبين خلال الاستراحة قال: «نعم، بالطبع أتذكر أجواء غرفة الملابس. كان الوضع معقداً قليلاً، لأن الأرجنتين سجلت أكثر من هدف في الشوط الأول، لكنها أُلغيت بداعي التسلل. كنا منظمين، لكن المدرب كان غاضباً ويتساءل كيف سمحنا لهم بالوصول إلى المرمى بهذه الطريقة».
وواصل: «المدرب شجعنا كثيراً وطلب منا أن نلعب بقلوبنا، وأن نعود لأسلوبنا المعتاد. صحيح أنهم يملكون ليونيل ميسي، وهو أفضل لاعب في العالم، لكن كان علينا أن نقدم كل ما لدينا للفوز عليهم. طريقته في التحفيز كانت مميزة جداً، والحمد لله نجحنا في الفوز».
وعن هدف سالم الدوسري وكيف كانت الاحتفالات بعد صفارة النهاية، قال: «الشعور لا يوصف. عندما سجل سالم الدوسري الهدف الثاني وأصبحت النتيجة 2 - 1 شعرت وكأن العالم كله يدعمنا. الجماهير كانت كلها واقفة، لا أحد يجلس. فرحتنا كانت جنونية، ومنحتنا ثقة وإصراراً أكبر حتى النهاية».
ويكمل: «بعد صفارة النهاية، بدأنا نركض في كل مكان من شدة الفرح، لم نكن نعرف إلى أين نتجه. كنا نركض نحو بعضنا بعضاً لأن السعادة كانت كبيرة جداً. كانت لحظة رائعة، وأتمنى أن نكررها في كأس العالم 2026».
وأشار سعود إلى أن سالم الدوسري يضيف الكثير للأخضر. «يساعدنا ونساعده، وهناك تكامل بيننا. هو يملك القدرة على إيجاد الحلول الهجومية وتحفيز الفريق».
وبخصوص التغيير الذي حدث منذ عام 2022 وحتى الآن، قال سعود: «بصراحة، تغيّر الكثير، لأن الدوري السعودي تطور أيضاً، كما تطور اللاعبون مع وصول لاعبين أجانب. وأنا شخصياً خضت تجربة الاحتراف الخارجي، لذلك أحاول تطبيق كل ما تعلمته هناك، وأحاول نقل ما أعرفه لمن حولي، حتى وإن كانت خبرتي محدودة. ربما يتعلمون شيئاً جيداً مني أو أستطيع مساعدتهم بشيء ما. اللاعبون يساعدون بعضهم بعضاً. لذلك من الجيد أن اللاعبين الأجانب يساعدونهم كذلك داخل الأندية، وهذا يُعد أمراً إيجابياً بالنسبة لنا».
وحول تجربة الاحتراف، قال: «تعلمت الكثير من الاحتراف، ربما الانضباط والالتزام وتنظيم الوقت، وهو ما يرتبط بالروتين والاستشفاء، إضافة إلى الاحترافية والتركيز داخل الملعب. هناك خطأ واحد قد يسبب مشكلة كبيرة، لذلك يجب أن تحافظ على تركيزك طوال التسعين دقيقة. ربما أبرز ما تعلمته هو الانضباط والتركيز».
وبشأن حظوظ الأخضر في دور المجموعات بكأس العالم، قال: «طموحنا هو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة، لذلك نأمل أن نستعد جيداً قبل كأس العالم، ونحقق الهدف الذي وضعناه، وهو تخطي دور المجموعات. سوف ننافس في مجموعة صعبة، لكننا نطمح للذهاب لأبعد نقطة ممكنة، وأتمنى أن نتمكن من تجاوز دور المجموعات بإذن الله».
وعن أبرز نقاط قوة المنتخب الحالي ختم سعود عبد الحميد حديثه قائلاً: «أعتقد أن العزيمة والروح الجماعية وثقة المدرب والجماهير بنا هي أبرز ما يميز هذا المنتخب».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :