اخبار العرب -كندا 24: الأحد 17 مايو 2026 10:39 صباحاً تيتيه تُطلع أفرقاء الأزمة الليبية على «التقدم» في العملية السياسية
تعمل البعثة الأممية لدى ليبيا على إحاطة أطراف الأزمة بالتطورات الراهنة كافة، وإطلاعهم على مجريات المداولات الجارية ضمن مسارات «الحوار المهيكل» ولقاءات لجنة «4+4».
وقالت البعثة إن رئيستها هانا تيتيه بحثت في العاصمة طرابلس مساء السبت، مع النائب في «المجلس الرئاسي» عبد الله اللافي، التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، بما في ذلك الأحداث الأخيرة بمدينتي الزاوية وطرابلس.
وأوضحت البعثة أن تيتيه أطلعت اللافي على «التقدم» الحاصل في «خريطة الطريق السياسية التي تيسّرها الأمم المتحدة، بما في ذلك التقدم المحرز بالمسارات الأربعة للحوار المُهيكل»، مشيرة إلى أنها استعرضت معه أيضاً «التقدم الذي تحقق في إطار الاجتماعات التي تجريها لجنة (4+4)، في ظل استمرار المناقشات».
وسبق أن اجتمعت «لجنة 4+4» المعروفة بـ«الاجتماع المصغر» الأسبوع الماضي، في مكتب البعثة الأممية بتونس، وناقشت «الأطر الدستورية والقانونية للانتخابات العامة»، وقالت البعثة إن المشاركين «اتفقوا على الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي، واستئناف اللقاء مطلع شهر يونيو (حزيران) المقبل».
وكانت المبعوثة الأممية قد بحثت مع سالم الزادمة، نائب عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، تطورات العملية السياسية، وقالت إنها أطلعته على «جهود البعثة في تيسير عملية سياسية تشمل جميع مناطق البلاد، وتُسهم في نهاية المطاف في إرساء نظام حكم أكثر شمولاً».
وبدا أن البعثة تسعى إلى الوصول إلى حالة توافق بين أطراف العملية السياسية، على المخرجات التي قد تتوصل إليها مسارات «الحوار المهيكل» الأربعة المزمع صدورها الشهر المقبل.
وقال مصدر مقرب من البعثة الأممية لـ«الشرق الأوسط»، إن تيتيه تسعى إلى إحداث اختراق يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية هذا العام، أو بدايات العام المقبل على الأكثر.
ويعتقد المصدر «بصعوبة تحقيق ذلك هذا العام، في ظل بقاء التعقيدات التي أدت إلى إفشال الاستحقاق نهاية 2021، والمتمثلة في الأجسام السياسية وتحكمها بالمشهد السياسي، واعتراضاتها على شروط الترشح للانتخابات».
انتخابات شبابية
وفي شأن قريب، قالت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة إن رئيسها الدبيبة تابع سير إعلان «نتائج المرحلة الأولى لانتخابات المجالس المحلية للشباب، خلال زيارة أجراها إلى مقر غرفة العمليات المركزية بالعاصمة طرابلس».
وأعلنت بلدية زليتن الأحد، فوز قائمة «طموح» في الانتخابات، وقالت إن الاستحقاق الشبابي عكس «صورة إيجابية عن وعي شباب زليتن وحرصهم على المشاركة الفاعلة في العمل الشبابي، من خلال أجواء تنافسية اتسمت بالتنظيم وروح المسؤولية»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة «تعزز دور الشباب في خدمة مدينتهم والمساهمة في دعم مسيرة التنمية المحلية».
وجرت المرحلة الأولى من الانتخابات في 30 بلدية على مستوى ليبيا؛ من بينها زليتن، ومصراتة، وطرابلس المركز، وتاجوراء، وجنزور، وصبراتة، وترهونة، وسوق الجمعة، وحي الأندلس، وعين زارة، بإجمالي 68.034 ناخباً، بمتوسط 2.617 ناخباً لكل بلدية، فيما بلغ عدد الناخبين الذكور 44.788 ناخباً بنسبة 65 في المائة، مقابل 24.905 ناخبات بنسبة 35 في المائة.
وقال الدبيبة إن حكومته «تولي ملف الشباب أولوية خاصة، وتعمل على دعم مشاركتهم في الحياة العامة وتمكينهم من المساهمة في إدارة الشأن المحلي»، مشيراً إلى أن انتخابات المجالس المحلية للشباب «تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ المشاركة الديمقراطية وبناء قيادات شبابية فاعلة».
وشدد الدبيبة على أهمية إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، مشيداً بـ«الجهود التي تبذلها وزارة الشباب والأجهزة الأمنية واللجان المشرفة لتأمين العملية الانتخابية، وضمان إجرائها في أجواء منظمة وآمنة بمختلف البلديات».
وكان الدبيبة قد كتب عبر حسابه على «فيسبوك» مساء السبت: «الرهان على وعي الشباب وطاقاتهم في البناء لا في الهدم، وفي حماية مؤسسات الدولة لا في التعدي عليها».
وأضاف أن هذه الانتخابات، التي تُجرى في مراحلها الأولى، «تأتي تفعيلاً لقرار مجلس الوزراء لسنة 2021 بإنشاء وتنظيم عمل المجالس المحلية للشباب».
وسبق أن دعت وزارة الشباب بحكومة «الوحدة»، الناخبين، إلى المشاركة الفاعلة والتوجه إلى مراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم في 30 بلدية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :