اخبارالعرب 24-كندا:الأربعاء 13 مايو 2026 10:37 صباحاً كشفت مصادر متعددة عن تورّط محتمل لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في تسهيل عمليات مميتة داخل المكسيك، في إطار ما وُصف بحرب سرية تستهدف عصابات المخدرات.
ووفقًا للتفاصيل، فإن عملية اغتيال فرانسيسكو بلتران، وهو عنصر مزعوم في كارتل سينالوا، جرت في مارس الماضي على طريق سريع قرب مكسيكو سيتي، عبر تفجير سيارة كان يستقلها، ما أدى إلى مقتله على الفور إلى جانب سائقه.
وأشار مكتب المدعي العام في ولاية مكسيكو إلى أن عبوة ناسفة كانت مخبأة داخل السيارة، فيما أظهرت مقاطع فيديو وصور للهجوم لهيبًا سريعًا قبل أن تنحرف المركبة عن الطريق.
وتقول المصادر إن هذه العملية كانت جزءًا من برنامج أوسع لم يُكشف عنه سابقًا، تنفذه وحدة برية سرية ونخبوية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية، بهدف تفكيك شبكات الكارتلات التي صنّفها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب كمنظمات إرهابية أجنبية.
ومنذ العام الماضي، شارك عناصر من الوكالة، بحسب المصادر، بشكل مباشر في هجمات استهدفت أعضاء في عصابات المخدرات، معظمهم من القيادات المتوسطة، في عدة مناطق داخل المكسيك.
وأثارت هذه العمليات تساؤلات قانونية، إذ قد تُعد مخالفة للقانون المكسيكي الذي يفرض الحصول على إذن صريح لأي نشاط أجنبي داخل البلاد، ما قد يزيد من حدة التوتر بين واشنطن ومكسيكو.
وقبل نشر التقرير، أطلعت شبكة CNN وكالة الاستخبارات المركزية على مضمونه، إلا أن الوكالة امتنعت عن التعليق.
وبعد النشر، رفضت المتحدثة باسم الوكالة، ليز ليونز، ما ورد في التقرير، واصفته بأنه “كاذب ومثير للجدل”، معتبرة أنه بمثابة "حملة دعائية لصالح عصابات المخدرات، وقد يعرّض حياة الأمريكيين للخطر"، دون أن توضح أي تفاصيل محددة.
في المقابل، نفى وزير الأمن المكسيكي، في منشور عبر منصة X، تنفيذ أي عملاء أجانب لعمليات سرية أو أحادية الجانب داخل الأراضي المكسيكية.
أخبار متعلقة :