اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 12 مايو 2026 06:15 صباحاً كرس أوكلاهوما سيتي ثاندر تفوقه على لوس أنجليس ليكرز بفوز رابع توالياً وبنتيجة 115-110، فحسم تأهله إلى الدور النهائي للمنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مباراة قد تكون الأخيرة في مسيرة «الملك» ليبرون جيمس، فيما قدّم دونوفان ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ديترويت بيستونز 112-103، ومعادلته 2-2.
في المباراة الأولى في لوس أنجليس، سجل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 35 نقطة، وساهم بشكل كبير في تحقيق حامل اللقب لرباعية نظيفة ثانية توالياً، بعدما حسم الدور الأول على حساب فينيكس صنز بالنتيجة ذاتها.
ولا يزال نجم ليكرز جيمس (41 عاماً) الذي ينتهي عقده بعد هذا الموسم، لم يعلن بعد ما إذا كان يعتزم العودة لخوض موسم رابع وعشرين في الموسم المقبل.
وسيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (يتعادل الفريقان 2-2).
وشكلت خسارة الاثنين نهاية المحاولة الأخيرة لجيمس، أيقونة ليكرز، لإحراز لقبه الخامس في إن بي إيه، مختتماً موسمه الثالث والعشرين القياسي بنهاية مخيبة.
وتوافد جمهور هوليوودي حافل بالنجوم، ضم ليوناردو دي كابريو، وشون بن، وإيدي مورفي، إلى مقاعد الصف الأول في صالة كريبتو. كوم أرينا، على أمل أن يتمكن جيمس من مساعدة ليكرز على تفادي الإقصاء.
وسجل جيمس 24 نقطة مع 12 متابعة لم تكن كافية لإنعاش آمال فريقه، إذ حافظ ثاندر على رباطة جأشه، وصد عودة قوية لأصحاب الأرض في الشوط الثاني.
وتتجه الأنظار الآن إلى جيمس لمعرفة ما إذا كان أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، والمشارك 22 مرة في مباراة كل النجوم، سيقرر تمديد مسيرته الزاخرة.
وسيدخل جيمس، الذي انضم إلى ليكرز في 2018 قادماً من كليفلاند، فترة ما بين الموسمين بصفته وكيلاً حراً غير مقيد، ويمكنه الاستماع إلى العروض إذا قرر الاستمرار في اللعب.
وتدور تكهنات حول ما سيقرره جيمس الذي قال مراراً إنه يريد اللعب مع فريق قادر على المنافسة على الألقاب.
وأشارت بعض التقارير إلى استعداده لتمديد عقده مع ليكرز، فيما رجحت أخرى أن يفكر في الانتقال إلى فريق آخر، أو اعتزال اللعبة نهائياً.
ولم يكشف جيمس الكثير عندما سُئل الاثنين عن خططه، وقال: «لا أعرف ما الذي يحمله المستقبل لي. من الواضح أنه في الوقت الحالي، الليلة، لدي الكثير من الوقت. سأعود وأعيد ترتيب الأمور مع عائلتي، وأتحدث معهم، وأقضي بعض الوقت معهم، وعندما يحين الوقت، فستعرفون جميعاً ما الذي سأقرره».
وأوضح أن قراره بالاستمرار قد يعتمد على مدى قدرته على الالتزام بمتطلبات اللعب على أعلى مستوى.
وتابع: «أعتقد أن الأمر بالنسبة لي يتعلق بالمسار نفسه، إذا كنت قادراً على الالتزام بالوقوع في حب العملية، بالحضور إلى الصالة قبل المباراة بخمس ساعات ونصف لبدء التحضير».
ومهما يكن القرار الذي سيتخذه، يشعر النجم المخضرم بأنه لم يعد لديه ما يثبته بعد مسيرة حافلة بالمحطات، والأرقام القياسية التي قد لا تكسر أبداً.
وقال: «لا يوجد شيء أحتاج لإثباته في هذا الدوري. لقد فعلت كل شيء، ورأيت كل شيء. لذلك أحاول فقط المنافسة، ومحاولة الفوز بالبطولات. أعتقد أن هذا عامل محفز».
وكان ليكرز بدا في موقع يسمح له بخوض مشوار جدي نحو اللقب خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم المنتظم عندما حقق 15 فوزاً مقابل خسارتين في مارس (آذار)، بفضل سلسلة من العروض المميزة من العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز، وجيمس.
لكن إصابة تعرض لها دونتشيتش مطلع أبريل (نيسان) حرمته من خوض الأدوار الإقصائية، وأخرى لريفز تركت ليكرز يفتقد القوة الهجومية في معظم مباريات البلاي أوف.
وقدم جيمس عرضاً كلاسيكياً، وقاد ليكرز إلى فوز مفاجئ على هيوستن روكتس 4-2 في الدور الأول، لكن حتى مع عودة ريفز إلى التشكيلة، خسر الفريق، بطل الدوري 17 مرة، بشكل مقنع أمام أوكلاهوما سيتي.
وفي كليفلاند، قدّم ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني، وقاد كافالييرز إلى الفوز على بيستونز 112-103 بتسجيله 39 نقطة، منهياً المباراة برصيد 43 نقطة، إلى جانب خمس متابعات، وتمريرتين حاسمتين.
وأضاف جيمس هاردن 24 نقطة، فأعاد كافالييرز السلسلة المؤلفة من سبع مباريات إلى نقطة الصفر.
وكانت هذه المباراة الثالثة توالياً التي يسجل فيها ميتشل 30 نقطة، أو أكثر، في سلسلة أداء لافتة ساعدت كليفلاند على استعادة التوازن من تأخره بخسارتين متتاليتين.
كما عادل عرض ميتشل الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في شوط واحد خلال مباراة في الأدوار الإقصائية، والذي سجله إريك فلويد لاعب غولدن ستايت عام 1987.
وبدا ديترويت في طريقه إلى حسم المباراة الرابعة، والتقدم 3-1 في السلسلة خلال الدقائق الأولى، بعدما تقدم 56-52 مع نهاية الشوط الأول، لكن ميتشل الذي اختير سبع مرات لمباراة كل النجوم، تولى زمام الأمور بأداء استثنائي في الربع الثالث، مسجلاً 21 نقطة، فيما أطلق كليفلاند سلسلة من 25-0 قلبت مجرى المباراة رأساً على عقب، ومنحته تقدماً 75-58 كان حاسماً في نهاية المطاف.
وواصل ميتشل سيل النقاط في الربع الأخير، مضيفاً 18 نقطة، في وقت عانى فيه ديترويت مع تقييد كايد كانينغهام بسبع نقاط فقط في الربعين الثالث والرابع.
وأنهى كانينغهام، المرشح لجائزة أفضل لاعب في الموسم، المباراة برصيد 19 نقطة، فيما تصدر البديل كاريس ليفرت قائمة مسجلي بيستونز (24 نقطة).
وقال ميتشل: «هم حموا أرضهم، ونحن فعلنا الشيء نفسه، والآن علينا أن نذهب وننتزع واحدة هناك. علينا أن نأتي بالطاقة، والحدة نفسيهما».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :