Arabnews24 | اخبار كندا

الصحافة الإسبانية: لاليغا بين ناد بطل وآخر يعيش تحت الأنقاض

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 11 مايو 2026 08:04 صباحاً تحوّل سقوط ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو إلى واحدة من أكثر الليالي قسوة على النادي الملكي في السنوات الأخيرة، بعدما خسر الفريق بنتيجة 2 - 0 على ملعب «كامب نو»، ليمنح غريمه التقليدي لقب الدوري الإسباني رسمياً وسط حالة من الفوضى والتوتر والانقسامات داخل النادي.

الصحف الكاتالونية لم تُخفِ شماتتها بما وصفته «انهيار ريال مدريد»، إذ عنونت صحيفة «سبورت» غلافها بعبارة: «برشلونة الإمبراطوري يسحق مدريد»، مؤكدة أن الفريق الكاتالوني فرض سيطرته المطلقة على اللقاء، وأن النتيجة كانت قابلة لأن تكون أكبر بكثير لولا تألق الحارس تيبو كورتوا.

أما صحيفة «آس» المدريدية فوصفت ما حدث بأنه «من الضربة إلى خسارة الليغا»، في إشارة إلى الأسبوع العاصف الذي عاشه النادي، بداية من التوترات بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، وصولاً إلى الأداء الباهت في الكلاسيكو، الذي وصفته الصحيفة بأنه «من دون روح».

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن البرازيلي فينيسيوس جونيور كان من أكثر اللاعبين تعرضاً للانتقادات بعد اللقاء، حيث وصفته الصحيفة بـ«أسوأ قائد»، بعدما ارتدى شارة القيادة، وواصل استفزاز جماهير برشلونة بالإشارة إلى ألقاب دوري أبطال أوروبا الـ15 التي يملكها ريال مدريد.

غافي أكد سخونة العلاقة بينه وبين النجم البرازيلي (رويترز)

كما سلّطت الصحيفة الضوء على مشادته الجديدة مع غافي خلال المباراة، في لقطة عكست حجم التوتر داخل أرضية الملعب.

وبعد اللقاء، خرج غافي للحديث عن الواقعة، محاولاً التقليل من حجم الأزمة، لكنه في الوقت نفسه أكد سخونة العلاقة بينه وبين النجم البرازيلي.

وقال لاعب برشلونة: «ما يحدث داخل الملعب يبقى داخل الملعب. إنه لاعب اندفاعي مثلي تماماً».

وأضاف: «فينيسيوس لاعب رائع، قلت له فقط أن يصمت وانتهى الأمر. ما يحدث داخل الملعب شيء، وما يحدث خارجه شيء آخر. داخل الملعب أدافع عن ألوان فريقي بكل قوة، أما خارجه فأنا شخص مختلف تماماً حتى لو لم يبدُ ذلك واضحاً».

ولم تتوقف الأزمات عند فينيسيوس فقط، إذ فجّرت وسائل الإعلام الإسبانية موجة انتقادات جديدة تجاه كيليان مبابي، رغم غيابه عن الكلاسيكو بسبب إصابة عضلية في أوتار الركبة.

وحسب تقارير إسبانية، تعرض النجم الفرنسي لهجوم واسع بسبب تصرفاته الأخيرة، سواء بعد ظهوره في رحلة إلى إيطاليا برفقة الممثلة إستر إكسبوزيتو، أو بسبب ضحكاته خلال خروجه من التدريبات عقب المشادة بين تشواميني وفالفيردي.

كما أثار مبابي جدلاً جديداً بعدما نشر عبارة «هلا مدريد» عبر حسابه في «إنستغرام» أثناء خسارة الفريق 2 - 0 أمام برشلونة، ما دفع بعض الصحف الإسبانية لعدّ الأمر «سوء تقدير»، بينما وصفه آخرون بأنه تصرف «مستفز وغير مسؤول».

ورغم ذلك، عاد مبابي صباح الاثنين لنشر صورة جديدة عبر خاصية «ستوري» في «إنستغرام»، ظهر فيها مبتسماً داخل صالة الألعاب الرياضية في فالديبيباس، مع رموز تعبيرية مرتبطة بالتدريبات والقوة البدنية، في رسالة فسرتها الصحافة الإسبانية على أنها رد مباشر على الانتقادات التي تعرض لها بسبب غيابه عن الكلاسيكو.

ولا يزال الغموض يحيط بإمكانية لحاقه بمواجهة ريال أوفييدو يوم 14 أيار (مايو)، في ظل استمرار معاناته من الإصابة.

وفي خضم هذه الفوضى، واصل تلفزيون ريال مدريد هجومه الحاد على التحكيم والدوري الإسباني، واصفاً الليغا بأنها «سيرك وفوضى مرعبة»، في استمرار للحملة الإعلامية التي يقودها النادي ضد الحكام هذا الموسم.

صحيفة «ماركا» وصفت المشهد داخل ريال مدريد بعبارة: «فريق بطل... وآخر يعيش وسط الأنقاض»، عادّةً أن الفارق بين برشلونة وريال مدريد لم يكن فقط في النتيجة، بل في الروح والشخصية والانضباط.

وفي تقرير آخر بعنوان «هذا ليس جاداً»، هاجمت الصحيفة النادي بالكامل، من الإدارة حتى اللاعبين، وجاء في التقرير: «كان يجب أن يكون ريال مدريد ناسا كرة القدم، القمة المطلقة، لكنه أصبح بعيداً سنوات ضوئية عن ذلك. موسمه تحول إلى مزحة».

وسائل الإعلام الإسبانية فجّرت موجة انتقادات جديدة تجاه كيليان مبابي رغم غيابه عن الكلاسيكو (د.ب.أ)

أما الصحافي ميغيل كوينتانا فكتب: «ريال مدريد كان سيئاً إلى درجة أنني أعتقد أنها المرة الأولى التي أرى فيها برشلونة يشعر بالشفقة تجاهه خلال كلاسيكو».

من جهتها، أكدت صحيفة «آس» أنه «لا توجد أي أعذار ممكنة لريال مدريد»، مضيفة أن الفارق بين برشلونة وريال مدريد بات واضحاً على أرض الملعب وفي حجم الإنجازات خلال الموسمين الأخيرين.

كما تعرض جود بيلينغهام وإدواردو كامافينغا لانتقادات قاسية بعد الأداء الباهت في الكلاسيكو، بينما عدّت الصحافة أن كورتوا ودياز وراؤول أسينسيو فقط خرجوا «ورؤوسهم مرفوعة» من اللقاء.

ووسط كل هذه الأزمات، عادت الأحاديث مجدداً عن غياب الانسجام الكامل بين فينيسيوس ومبابي، سواء داخل الملعب أو خارجه، في وقت يرى فيه كثيرون أن ريال مدريد يعيش واحدة من أكثر فتراته اضطراباً على المستويين الفني والإداري.

وفي المقابل، احتفلت الصحافة الكاتالونية بما وصفته بـ«انتصار مشروع هانسي فليك»، بعدما نجح المدرب الألماني في إعادة برشلونة إلى قمة الكرة الإسبانية، وحسم لقب الدوري أمام الغريم التقليدي بطريقة عدّتها الصحف «إذلالاً رياضياً لريال مدريد».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :