اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 11 مايو 2026 07:52 صباحاً تتجه الأنظار الثلاثاء، نحو ديربي الرياض المرتقب والذي يجمع بين مدرستين تدريبيتين مختلفتين، حيث يدخل البرتغالي خيسوس المواجهة وهو يحمل إرثاً فريداً كونه المدرب الذي سبق له قيادة الهلال لتحقيق لقب الدوري دون خسارة، لكنه اليوم يقف على الضفة الأخرى طامحاً لإعادة النصر إلى منصات التتويج.
ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة على الأبعاد الفنية فحسب، بل قد تمثل نقطة التحول الحاسمة في سباق لقب الدوري هذا الموسم، فالنصر يدخل الديربي متقدماً في جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن الهلال، الذي لعب مباراة أقل، لذلك فإن نتيجة هذه القمة قد لا تحسم فقط تفوق طرف على آخر في ديربي الرياض، بل ربما ترسم بشكل كبير وجهة اللقب في الأسابيع الأخيرة من الموسم.
ومنذ وصوله لقلعة العالمي، وضع خيسوس لقب الدوري هدفاً رئيسيا له، ورغم النتائج المذهلة التي حققها، إلا أنه دائماً ما كان يثير الجدل بتصريحاته حول حاجة لاعبيه للتكيف مع أجواء البطولات، معتبراً أن الفريق يحتاج لتعزيز ثقافة الفوز التي غابت عنهم في فترات سابقة.
وتعكس أرقام خيسوس مع النصر هذا الموسم في بطولة الدوري رغبته الواضحة في الحسم، حيث خاض 32 مباراة حقق خلالها 27 انتصاراً، وتعادل في مواجهة واحدة فقط، بينما تعرض لـ4 هزائم.
على الجانب الآخر، يدخل الإيطالي إنزاغي مباراة الديربي بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في حصد لقب كأس الملك مؤخراً، كما يميز مسيرة المدرب الإيطالي حتى الآن حفاظه على سجل الهلال الخالي من الهزائم في بطولة الدوري.
مسيرة إنزاغي مع الهلال في 31 مباراة بالدوري شهدت الفوز في 23 مواجهة والتعادل في 8 مباريات.
ولم يواجه إنزاغي منافسه خيسوس سوى مرة واحدة، وكانت في مباراة الدور الأول التي انتهت بانتصار الهلال على النصر بنتيجة 3-1.
ومن خلال لغة الأرقام التي تسبق هذا الديربي، نجد أن النصر يمتلك فاعلية هجومية مرعبة جعلته الأكثر تسجيلاً في الدوري برصيد 86 هدفاً، حيث يترجم الفريق سيطرته التي تصل إلى 58.9% إلى سيل من المحاولات بمعدل 7 تسديدات على المرمى في كل لقاء.
ورغم أن النصر يعتمد بشكل كبير على الكرات الطولية الناجحة بمعدل 17.6 كرة طولية في المباراة الواحدة، إلا أن التحدي الأكبر أمام خيسوس يكمن في إهدار الفرص المحققة، حيث أضاع الفريق 2.2 فرصة كبرى لكل مباراة، وهي تفاصيل صغيرة قد تُحدث الفارق في مواجهة أمام خصم لا يمنح الكثير من المساحات.
أما الهلال تحت قيادة إنزاغي، فيقدم نموذجاً في الاستحواذ الإيجابي بنسبة 59.4%، مع دقة تمرير استثنائية بلغت 87.5%، مما يجعله الفريق الأكثر تحكماً في مسار اللعب وتدوير الكرة بمتوسط 446.2 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة كما أنه ثاني أقوى خط هجوم في المسابقة خلف النصر بـ81 هدفا.
وتبرز قوة الهلال التكتيكية في صناعة الفرص المحققة للتسجيل بمعدل 4.3 فرصة في كل لقاء، وهو رقم يعكس قدرة "كتيبة إنزاغي" على اختراق التكتلات الدفاعية، فضلاً عن تميزهم في الكرات الطولية الدقيقة التي وصلت نسبتها إلى 62.4%، مما يمنح الفريق تنوعاً هجومياً يصعب التنبؤ به.
وعلى المستوى الدفاعي، استقبلت شباك كل فريق 26 هدفا وهما صاحبا ثاني أقوى خط دفاع هذا الموسم بعد الأهلي (استقبل 23 هدفا)، مع تميز النصر في الخروج بشباك نظيفة في 17 مواجهة مقابل 14 للهلال.
ويظهر الهلال تفوقاً واضحاً في استعادة الكرة والالتحامات، حيث يسجل الفريق 16.6 تدخلاً ناجحاً و8.9 اعتراضات للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 14.2 تدخلاً و7.7 اعتراضات للنصر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :