اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 5 مايو 2026 12:15 مساءً مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية بسبب فساد اتحاد اللعبة
أرسل قرابة 3000 لاعب ومدرب، الثلاثاء، رسالة مفتوحة إلى رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري وقيادة الاتحاد الدولي للمبارزة، دعوا فيها إلى مراجعة مستقلة لما وصفوه بـ«فشل الحوكمة والفساد» داخل اتحاد اللعبة.
وتجادل الرسالة، التي اطلعت عليها «رويترز»، بأن رياضة المبارزة زعزع استقرارها الاضطراب في قمة الهرم الإداري للاتحاد الدولي للمبارزة، مع وجود خلافات بشأن القيادة والشفافية وآليات اتخاذ القرار.
ويشمل ذلك تداعيات عودة الرئيس السابق علي شير عثمانوف، والشكاوى المتعلقة بتغييرات غامضة في القواعد، وتعطل الفعاليات، وضعف الضمانات المحيطة بالرياضيين المحايدين.
وجاء في الرسالة: «بوصفنا رياضيين، نهتم بعمق بمستقبل رياضتنا. إن فشل الحوكمة والفساد داخل الاتحاد الدولي للمبارزة يهددان مصداقية واستقرار الرياضة، ويجب التعامل معهما رسمياً».
ولم يرد رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة المؤقت عبد المنعم الحسيني على طلب للتعليق، الثلاثاء.
ويواجه الاتحاد الدولي للمبارزة تدقيقاً منذ إعادة انتخاب الملياردير الروسي الأوزبكي عثمانوف رئيساً للاتحاد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
وكان عثمانوف، الذي قاد الاتحاد من 2008 حتى 2022، قد تنحى بالفعل في 2022 بعد فرض عقوبات عليه من الاتحاد الأوروبي عقب الغزو الروسي لأوكرانيا. ولاحقاً فرضت عليه أيضاً عقوبات من بريطانيا والولايات المتحدة.
وعلّق عثمانوف طوعاً مهامه رئيساً للاتحاد الدولي للمبارزة في ديسمبر (كانون الأول) 2024، قائلاً إنه يريد تجنب تأثير العقوبات على الاتحاد.
لكن إعادة انتخابه أثارت انتقادات من أوكرانيا وآخرين قالوا إن الروسي الثري صاحب النفوذ الخاضع للعقوبات لا ينبغي أن يشغل منصباً ذا نفوذ في الرياضة الدولية.
وتقول الرسالة التي أرسلها اللاعبون والمدربون، الثلاثاء، إن الرياضة تحتاج إلى «ظروف مستقرة وشفافة ويمكن التنبؤ بها»، وتطالب اللجنة الأولمبية الدولية بدعم مراجعة خارجية للمساعدة في استعادة الثقة يالاتحاد الدولي للمبارزة.
وتجتمع اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء والخميس.
ويقول الرياضيون إن الرئيس المؤقت السابق للاتحاد الدولي للمبارزة إيمانويل كاتسياداكيس تنحى بعد رفضه توقيع رسالة موجهة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تطالب برفع العقوبات عن عثمانوف (72 عاماً).
وبحسب الرسالة التي اطلعت عليها «رويترز»، قال كاتسياداكيس إن تلك الواقعة لعبت دوراً في قراره الاستقالة.
ويقول الرياضيون في رسالتهم إن مخاوفهم لا تقتصر على ذلك، بل تمتد إلى إلغاء فحوصات التدقيق الجدية للرياضيين الذين ينافسون بصفة «رياضي محايد فردي»، وفرض قيود على الرياضيين ووسائل الإعلام والاتحادات في تسجيل النزالات، إضافة إلى أعباء مالية جديدة على فنيي المعدات، وتأجيل بطولات العالم في مهل زمنية قصيرة.
ويدعون إلى إجراء تحقيق مستقل في قضايا الحوكمة داخل الاتحاد الدولي للمبارزة، وزيادة الشفافية في تنظيم المسابقات، وتحسين وضوح التواصل عند تأجيل أو إلغاء الفعاليات، والتشاور مع الرياضيين قبل إدخال تدابير مالية جديدة، وإعادة العمل بالفحوصات الخلفية الشاملة للرياضيين المحايدين.
وتقول الرسالة إنهم على استعداد لدعم إصلاحات تهدف إلى تعزيز حوكمة رياضة المبارزة ومصداقيتها ومستقبلها الطويل الأمد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :