اخبار العرب -كندا 24: الأحد 3 مايو 2026 05:27 صباحاً أثار حفل عيد ميلاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الخمسين الذي أقيم أمس (السبت) موجة انتقادات حادة، بعد حضور قيادات بارزة في الشرطة الإسرائيلية إلى المناسبة، التي تخللتها مظاهر وُصفت بأنها صادمة، أبرزها كعكات مزينة بـ«حبل مشنقة» و«مسدسات».
ووفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، فقد أظهرت صورة نشرها الوزير اليميني المتطرف على «إنستغرام» أنه تلقى كعكة كبيرة مكونة من 3 طبقات، يعلوها حبل مشنقة ذهبي، في إشارة إلى القانون المثير للجدل الذي أقره «الكنيست» في مارس (آذار)، وينص على عقوبة الإعدام للفلسطينيين المدانين في محاكم عسكرية بارتكاب هجمات دامية. ولطالما دافع بن غفير وحزبه عن هذا القانون.
وتضمنت الطبقة السفلية من الكعكة مسدسين، في إشارة إلى سياسات بن غفير المثيرة للجدل بشأن الأسلحة النارية؛ حيث خفف بشكل كبير القيود المتعلقة بها.
وأظهرت لقطات من الحفل أيضاً أن زوجة بن غفير، أيالا، قدمت له كعكة عيد ميلاد أخرى أصغر حجماً، مزيَّنة أيضاً بصورة كبيرة لحبل مشنقة.
وكُتب حول حبل المشنقة: «تهانينا للوزير بن غفير. أحياناً تتحقق الأحلام».
وأقيم الحفل في مستوطنة زراعية قرب مدينة أشدود جنوب إسرائيل، وضمت قائمة المدعوين للحفل سياسيين بارزين، ونشطاء من اليمين المتطرف، إلى جانب كبار ضباط الشرطة والذين سمح لهم مفوض الشرطة داني ليفي بالحضور، ما أثار تساؤلات بشأن مدى استقلالية المؤسسة الأمنية وتأثرها بالاعتبارات السياسية.
وفي رد فعل لافت، هاجم رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت مشاركة القيادات الأمنية، متعهداً بإقالة أي مسؤول يستغل منصبه لأهداف سياسية إذا فاز في الانتخابات المقبلة. وقال: «عشرات الآلاف من رجال الشرطة الإسرائيليين المخلصين والجيدين يستحقون قيادة نزيهة وفعالة، وتتحلى بروح الدولة، وتقدم قدوة شخصية».
وأضاف: «أي موظف عام، في أي منصب وفي أي جهة حكومية، يخل بواجبه تجاه الدولة، ويستغل موقعه بشكل سياسي وغير مسؤول، سيتم فصله فوراً».
من جانبه، رد بن غفير بسخرية قائلاً: «نفتالي ليس لديه أصدقاء، ولا حتى علاقات عمل. أرسلوا له كعكة من الحفل».
ومن جهته، وصف عضو «الكنيست» يوآف سيغالوفيتش -وهو ضابط شرطة سابق- مشاركة الضباط بأنها «حادث خطير من الناحية الأخلاقية».
وكتب رئيس «الحزب الديمقراطي الإسرائيلي» يائير غولان على منصة «إكس»: «هذا العار الذي يتمثل في إرسال مفوض الشرطة قادة لإذلال أنفسهم في احتفال سياسي بينما الجريمة مستعرة، هو استهزاءٌ بالمواطنين. من يُفضِّل التملق الرخيص لوزير مجرم على الأمن العام، فهو غير مؤهل للقيادة».
ويأتي هذا الجدل في وقت يواجه فيه بن غفير اتهامات متكررة بالتدخل في عمل الشرطة والتأثير على قراراتها، وهي اتهامات وصلت إلى المحكمة العليا، وسط مطالبات بإقالته. كما تتصاعد المخاوف من تسييس أجهزة إنفاذ القانون؛ خصوصاً مع اقتراب الانتخابات، وسعي قوى المعارضة لإسقاط الحكومة الحالية بقيادة بنيامين نتنياهو.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :