اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 27 أبريل 2026 05:39 صباحاً إلى جانب نجمه المتوّج بجائزة الكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، يستطيع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، الاعتماد في مواجهة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، رجل المواعيد الكبرى، في حين يملك بايرن ميونيخ الألماني سلاحاً فتاكاً؛ يتمثل في الفرنسي مايكل أوليسيه الذي يواصل إبهار الجميع في موسمه الثاني ببافاريا.
ومنذ انضمامه إلى باريس في يناير (كانون الثاني) 2025، أثبت المهاجم الجورجي أنه عنصر لا غنى عنه في اللحظات الحاسمة لناديه.
وفي ربيع 2025، وخلال مشوار التتويج الأوروبي الأول لسان جيرمان، سجل «كفارا» في ربع النهائي ونصف النهائي، ثم في المباراة النهائية أمام إنتر ميلان الإيطالي (5 - 0) على ملعب أليانتس أرينا.
وهذا الموسم، واصل الجناح السابق لنابولي الإيطالي الإيقاع نفسه، مسجلاً 5 أهداف في الأدوار الإقصائية. وفي المجمل، أسهم بشكل حاسم في 13 هدفاً، بواقع 8 أهداف و5 تمريرات حاسمة، وهو أفضل سجل في فريقه.
ويمتلك اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً، سلاحاً سرياً لم تجد له الدفاعات المنافسة حلاً حتى الآن؛ انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، ومراوغة نحو العمق على قدمه اليمنى، ثم تسديدة متقنة في الزاوية البعيدة.
كما بات أكثر تنويعاً في أدواره، وهو ما يطلبه المدرب الإسباني لويس إنريكي، من لاعبيه. وهذا الموسم، وبسبب الغيابات المتكررة، شغل الجورجي الذي تجنب إلى حد كبير الإصابات، جميع مراكز الخط الأمامي؛ بل لعب أحياناً في العمق.
وقال في نوفمبر (تشرين الثاني): «الجميع يعلم أنني أحب اللعب على الجهة اليسرى، لكن في كرة القدم يجب أن تكون قادراً على التكيف واللعب في أكثر من مركز. الأمر ليس سهلاً دائماً لأنني اعتدت اللعب كثيراً على اليسار، لكنني آمل في أن أكون بالكفاءة نفسها على اليمين مستقبلاً»، مشيراً أيضاً إلى أنه تعلم كيفية القيام بالأدوار الدفاعية بشكل أفضل تحت قيادة إنريكي.
وفي موسمه الكامل الأول مع النادي الباريسي، انتظر «كفارا» طويلاً قبل أن يتألق، ما أعطى انطباعاً بأنه يفضل دوري أبطال أوروبا. غير أن اللاعب الذي كان أحد مفاتيح التتويج القاري العام الماضي بفضل مجهوده الكبير وأدواره الدفاعية، عاد اليوم ليلمع بكل قوته.
ولم يقتصر تألقه على الساحة الأوروبية؛ بل امتد إلى الدوري الفرنسي أيضاً، كما حدث الأربعاء أمام نانت، عندما سجل ثنائية في الفوز 3 - 0.
من جهته، قال إنريكي: «قد يعتقد البعض أنه يلعب فقط لدوري الأبطال، لكن بالنسبة لي هو لاعب من الطراز الرفيع طوال العام، ويتمتع بشخصية قوية يظهرها في كل مباراة دون استثناء».
وعلى الجانب الآخر، يواصل أوليسيه تحطيم الأرقام هذا الموسم في مختلف المسابقات؛ فبعد موسم أول ناجح في ميونيخ سجل خلاله 20 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة، وتُوّج فيه بوصفه أفضل صانع أهداف في الدوري (15 تمريرة حاسمة)، عاد ليرتقي أكثر هذا الموسم بأرقام لافتة بلغت 19 هدفاً و29 تمريرة حاسمة.
ومن مركزه في الجناح الأيمن، حيث يتألق بشكل لافت، يضيف أوليسيه لمسة من الأناقة في التحكم بالكرة، إلى جانب سرعته وقدرته الكبيرة على المباغتة، ما يجعله لاعباً غير متوقع على الإطلاق. كما يمتلك حركته الخاصة المميزة، كما ظهر في هدفه الرائع الأخير أمام ماينتس السبت (4 - 3)، الذي أعاد إلى الأذهان أسلوب الهولندي آريين روبن.
وبالنسبة لزميله الإنجليزي هاري كين، فإن أوليسيه هو «أفضل جناح في العالم حالياً. إنه يصنع عدداً هائلاً من الفرص ولا يخشى المراوغة».
أما النجم البرتغالي السابق لويس فيغو، فيراه «من بين المرشحين الأبرز للفوز بالكرة الذهبية؛ ليس في المستقبل، بل ابتداء من هذا العام».
ومن جهته، أشاد مارسيل دوسايي بمواطنه قائلاً: «إنه محرك هجومي حقيقي لبايرن ميونيخ. ببساطة، هو لاعب مذهل: أسلوبه في اللعب، وطريقته في التعامل مع الكرة، والانضباط الذي يظهره داخل المنظومة؛ كلها أمور استثنائية».
ويرتبط أوليسيه بعقد مع بايرن حتى عام 2029، ويبدو النادي البافاري هادئاً؛ بل ومطمئناً، رغم اهتمام كبار الأندية بالتعاقد معه.
وأردف النجم الإنجليزي السابق ستيفن جيرارد، قائلاً عبر شبكة «تي إن تي سبورتس»: «لماذا قد يرحل عن بايرن؟ إنه نادٍ كبير ينافس على أعظم الألقاب، وربما أفضل نسخة لبايرن منذ سنوات. يبدو كأنه شاب سعيد ومستقر تماماً».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :