Arabnews24 | اخبار كندا

ما فوائد فيتامين «د» لصحة الأعصاب؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 23 أبريل 2026 08:03 صباحاً فيتامين «د»، الذي يُعرف غالباً بـ«فيتامين الشمس»، ضروري لكثير من جوانب الصحة، بما فيها الجهاز العصبي. وتربط الأبحاث بشكل متنامٍ بين نقص فيتامين «د» وآلام الأعصاب المزمنة، والإحساس بالوخز، وحالات مثل الاعتلال العصبي الطرفي.

ما ألم الأعصاب ولماذا يحدث؟

يحدث «ألم الأعصاب»، المعروف أيضاً بـ«الألم العصبي»، عندما تتضرر الأعصاب أو تصبح غير قادرة على أداء وظيفتها. وعلى عكس أنواع الألم الأخرى، غالباً ما يوصف «الألم العصبي» بأنه إحساس حارق أو طاعن أو وخز. ويرتبط عادة بحالات مثل السكري، وأمراض المناعة الذاتية، والعدوى، ونقص الفيتامينات.

يعتمد الجهاز العصبي في الجسم بشكل كبير على إمداد مستمر من العناصر الغذائية ليعمل بشكل صحيح. وعندما تكون العناصر الأساسية، مثل فيتامين «د»، ناقصة، فقد تتأثر عملية نقل الإشارات العصبية وتنشيطها؛ مما يؤدي إلى ألم مزمن وتراجع في جودة الحياة.

كيف يدعم فيتامين «د» صحة الأعصاب؟

يلعب فيتامين «د» دوراً مهماً في صحة الأعصاب من خلال:

تقليل الالتهاب في الجهاز العصبي، ودعم إصلاح «غمد الميالين» الذي يحمي الألياف العصبية، وتنظيم مستويات الكالسيوم الضرورية لنقل الإشارات العصبية، وتعزيز وظيفة الجهاز المناعي؛ مما يساعد في منع تلف الأعصاب المرتبط بالمناعة الذاتية.

وتُظهر دراسات حديثة أن مكملات فيتامين «د» يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من شدة الألم لدى المرضى الذين يعانون الاعتلال العصبي الطرفي، خصوصاً لدى المصابين بالسكري أو من لديهم مستويات منخفضة من الفيتامين.

الجرعات الموصى بها لتخفيف ألم الأعصاب

إذا كان الشخص يعاني من نقص في فيتامين «د»، فقد تظهر عليه مجموعة من الأعراض، بما في ذلك ضعف العضلات، وألم العظام، والتعب، والانزعاج المرتبط بالأعصاب. وفي هذه الحالات، قد تكون المكملات ضرورية:

- نقص خفيف: من 2000 إلى 4000 وحدة دولية يومياً.

- نقص شديد: حتى 50 ألف وحدة دولية أسبوعياً (تحت إشراف طبي).

- جرعة الحفاظ: من 1000 إلى 2000 وحدة دولية يومياً لدعم الصحة على المدى الطويل.

ومن الضروري قياس مستويات «25 هيدروكسي فيتامين (د)» قبل بدء أي نظام علاجي؛ إذ إن الإفراط في تناوله قد يسبب سمّية؛ لذلك يُعد الإشراف الطبي أمراً أساسياً.

تأثير فيتامين «د» على الاعتلال العصبي

يُعدّ الاعتلال العصبي، خصوصاً الاعتلال العصبي الطرفي، من أكبر حالات الأعصاب إيلاماً وصعوبة في العلاج. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون وخزاً أو خدراً أو إحساساً بالحرقان المزمن، خصوصاً في اليدين والقدمين، فقد يبدو الوصول إلى الراحة أمراً صعباً. ومع ذلك، فإن الأدلة المتنامية تشير إلى أن فيتامين «د» يلعب دوراً رئيسياً في علاج الأعصاب والتحكم في الالتهاب.

وقد لوحظ نقص فيتامين «د» لدى نسبة كبيرة من المصابين بالاعتلال العصبي، خصوصاً بين مرضى السكري. وعند إعادة مستوياته إلى الحد الأمثل، أفاد كثير من المرضى بتحسن ملحوظ في وظيفة الأعصاب وانخفاض الألم. ومع ذلك، فإن فيتامين «د» وحده ليس علاجاً، بل يكون أعلى فاعلية عند استخدامه ضمن نهج شامل.

ويشمل هذا النهج المتكامل معالجة الضغط على الأعصاب، وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، ودعم صحة الأمعاء؛ إذ تُعد الأمعاء السليمة ضرورية لتنشيط فيتامين «د» وتوزيعه في الجسم. ومن دون ذلك، فقد لا تحقق المكملات أفضل نتائج ممكنة.

وبشكل عام، يهدف هذا النهج إلى معالجة الأسباب الجذرية للاعتلال العصبي، وتوفير راحة طويلة الأمد، واستعادة وظيفة الجهاز العصبي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :