Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

هل يتجاوز عقد إنريكي الجديد راتبي سيميوني وإنزاغي؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 2 أبريل 2026 08:27 صباحاً في ظل المفاوضات الجارية مع باريس سان جيرمان لتمديد عقده لثلاثة مواسم إضافية، قد يصبح لويس إنريكي أحد أعلى المدربين أجراً في العالم.

ويبدو أن تأثير لقب «بطل أوروبا» داخل باريس سان جيرمان لا يُقاس فقط بالنتائج، بل أيضاً من خلال العقد الجديد المنتظر للمدرب الإسباني. فالفارق، الذي كان كبيراً أصلاً بين المدرب الأعلى أجراً في الدوري الفرنسي وبقية المدربين، مرشح لأن يتسع أكثر، مع راتب يعكس مكانته بوصفه «أفضل مدرب في العالم» بحسب رئيس النادي ناصر الخليفي.

وتشير التقديرات إلى أن راتبه الجديد قد يصل إلى نحو 20 مليون يورو سنوياً إجمالاً، وهو رقم يتجاوز بكثير المليون يورو شهرياً الذي يتقاضاه حالياً، وذلك بحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية.

داخل النادي، يُنظر إلى ملف التمديد على أنه يسير في الاتجاه الصحيح منذ عدة أسابيع، مع استمرار الاجتماعات وعدم وجود أي عقبات حقيقية قد تعرقل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الذي بدأ صيف 2023. وفي حال التوصل إلى اتفاق، سيمتد عقد إنريكي حتى عام 2030 بدلاً من 2027 حالياً.

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد يتقاضى 29.8 مليون يورو (أ.ف.ب)

وبذلك، سيدخل المدرب الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً دائرة النخبة من حيث الرواتب على مستوى العالم، حيث سيصنف ضمن الخمسة الأوائل عالمياً، خلف دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، الذي يتقاضى 29.8 مليون يورو، وسيموني إنزاغي مدرب الهلال، الذي يتقاضى 25.1 مليون يورو، وبيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الذي يتقاضى 23.8 مليون يورو، لكنه سيتفوق على ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، الذي يتقاضى 17.9 مليون يورو.

وعلى مستوى باريس سان جيرمان، لا يوجد بين المدربين السابقين من اقترب من هذه الأرقام سوى الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، الذي كان يتقاضى نحو 14 مليون يورو سنوياً. وهو رقم يفوق بكثير ما كان يحصل عليه توماس توخيل، الذي كان يتقاضى 7.5 مليون يورو، أو كارلو أنشيلوتي، الذي كان يتقاضى 8 ملايين يورو، أو كريستوف غالتييه، الذي كان يتقاضى 7.98 مليون يورو، أو لوران بلان، الذي كان يتقاضى 8.4 مليون يورو بعد التمديد.

سيموني إنزاغي يتقاضى 25.1 مليون يورو (نادي الهلال)

ومن الواضح أن تمديد عقد إنريكي لن يكون بلا تأثير على ميزانية النادي، إذ تشير بعض الكواليس إلى تساؤلات من وكلاء اللاعبين حول مدى مرونة قواعد اللعب المالي النظيف، التي تبدو أحياناً «قابلة للتأويل».

يبدو أن هذا الاستثمار هو الثمن الذي يتعين على باريس سان جيرمان دفعه للحفاظ على مدرب قاده إلى أول لقب في دوري أبطال أوروبا، بأسلوب لعب واضح، وانسجام كامل داخل المجموعة، ودعم إداري متوافق مع أفكاره، إلى جانب طموح مستمر لكتابة تاريخ جديد للنادي.

وقال لويس إنريكي، في تصريحات سابقة: «منذ وصولي، كان الهدف الأول هو الفوز بدوري أبطال أوروبا. نحن نحققه الآن، لكن من الصعب جداً أن تفوز به مرتين. هذا هو هدفنا. نحن طموحون للغاية، ونعلم أن المهمة ستكون صعبة، لكن هذه هي العقلية الطبيعية. الأمر يعتمد علينا وعلى مستوانا».

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتقاضى 23.8 مليون يورو (أ.ف.ب)

ويمثل بقاء المدرب الإسباني على المدى الطويل مؤشراً على استقرار جديد داخل النادي، الذي اعتاد في السابق تغيير مدربيه بوتيرة سريعة، وربما يكون أيضاً بوابة لمزيد من النجاحات.

وفي أروقة باريس سان جيرمان، لا يخفي المسؤولون طموحهم للفوز بأكبر عدد ممكن من الألقاب، خصوصاً على الساحة الأوروبية، إذ يعتقدون أن الفريق قادر على حصد ثلاثة أو أربعة ألقاب أوروبية خلال السنوات العشر المقبلة.

وعلى المدى القريب، وحتى عام 2030 على الأقل، لا ترى إدارة النادي خياراً أفضل من لويس إنريكي لقيادة هذا المشروع وتحقيق تلك الأهداف.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :