Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

وزير الرياضة الإيطالي يدعو رئيس «اتحاد القدم» للتنحّي

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 1 أبريل 2026 10:15 صباحاً استمتع غراهام بوتر، مدرب السويد، بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة عندما تولى قيادة السويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب الفوز 3 - 2 على بولندا بهدف متأخر ليحجز مقعده في كأس العالم لكرة القدم، وشهد أبناؤه على ذلك بينما كانوا يجلسون في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وأقيل المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد 4 مباريات من بداية مشوار تصفيات كأس العالم الكارثي التي استمرت 6 مباريات، وترك الفريق بعدما جمع نقطة واحدة مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق من خلال مسار دوري الأمم الأوروبية.

وتولى الإنجليزي بوتر المهمة، وتمسك بخيط الأمل الأخير المتبقي وحوله إلى ذهب. وقال بوتر للصحافيين: «إنها أفضل ليلة في حياتي، وقد عشت بعض الليالي الرائعة، كما تعلمون، مع (النادي السويدي) أوسترسوند والمغامرات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، والانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذه الليلة تبدو أكثر من ذلك».

وأضاف: «يمكنك الشعور بالأجواء في الملعب. نادراً ما تذهب إلى ملاعب كرة القدم وتشعر بذلك. أعتقد أنه عندما تكون في المنتخب الوطني فأنت تعمل من أجل ما هو أكبر من نفسك، لذلك عندما تجمع كل ذلك مع سياق المباراة والبيئة والأجواء، فإنها لحظة مميزة حقاً».

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، انطلق نشيد كأس العالم 1994، عندما احتلت السويد المركز الثالث، من مكبرات الصوت في الملعب، وانضم اللاعبون والمشجعون على حد إلى الغناء ببهجة.

وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سبع سنوات في أوسترسوند في صنع اسمه في مجال التدريب وقادته إلى أندية أكبر مثل برايتون آند هوف ألبيون وتشيلسي ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها جعلته أيضاً يحب كرة القدم السويدية الشعبية، والتي قادته إلى تدريب المنتخب الوطني.

كانت الفرصة الوحيدة المتاحة لبوتر عندما تولى المنصب هي إمكانية خوض الملحق بفضل فوز السويد بصدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث في دوري الأمم، وهو مسار إلى كأس العالم يتيح لمتصدري مجموعات دوري الأمم الذين لم يحتلوا المراكز الأولى في مجموعاتهم في تصفيات كأس العالم، الفرصة للتأهل.

خطة جديدة

بعد أن أوقعت القرعة السويد في مواجهة أوكرانيا، وكان من المقرر أن تواجه بولندا أو ألبانيا في حال فوزها، شرع بوتر وطاقمه في وضع خطة لعب يمكن للاعبي السويد تنفيذها. وتخلى عن نظام المراقبة الفردية المعقد الذي كان يتبعه توماسون، واستبدل به بوتر مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة.

وربما تكون إصابات ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك قد حرمته من اثنين من أعظم المواهب الهجومية في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكيريس جعل الخطة الهجومية سهلة، بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال وتركه يقوم بالباقي.

وأدى جيوكيريس دوره على أكمل وجه، بعدما سجل ثلاثية ليقضي على أوكرانيا، ثم ظهر في الدقيقة 88 من مباراة ظهر فيها بمستوى متواضع ليحرز هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما سُئل عن شعوره في تلك اللحظة، ابتسم بوتر.

وقال: «بصراحة، أشعر وكأنني عشت تجربة الخروج من الجسد، كنت أنظر إلى المرمى وفجأة، رأيت معظم لاعبي الاحتياط يركضون إلى أرض الملعب. فقلت لنفسي: ماذا يحدث؟».

وأضاف: «ثم تفكر، هل أنا هنا حقاً؟ إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بالامتنان لأنك جزء منها وتعيشها. من الواضح أنني سأظل ممتناً لذلك دائماً».

وبعد أن تعرض الفريق لصيحات استهجان من قبل المشجعين بعدما تولى بوتر المسؤولية، تغيرت نظرة الجمهور للمدرب تماماً مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في مجموعته بكأس العالم.

وقال بوتر، بينما ارتدى أبناؤه قمصان المنتخب السويدي: «أحب كرة القدم السويدية. أحب السويد. سأظل ممتناً إلى الأبد لما قدمته لي من فرص. أن أكون جزءاً منها الليلة كان شرفاً عظيماً حقاً. من الجميل أن أسهم في شيء جيد».

وأضاف: «يمكن للجماهير السويدية الآن الاستمتاع بالصيف السويدي مع كأس العالم، وأنا متأكد من أنهم سيشربون بضعة أكواب من الجعة».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :