اخبار العرب -كندا 24: الأحد 8 مارس 2026 02:27 مساءً ينظر القدساويون إلى مباراتهم المقبلة أمام الأهلي، الجمعة، بشكل مختلف عن مباريات الدوري السعودي هذا الموسم؛ لأنها تحمل في طياتها كثيراً من الحسابات؛ منها أهميتها على صعيد حظوظ الفريق في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى بالبطولة وحجز مقعد في النسخة المقبلة من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وكذلك لأن المنافس الأهلي تفوق عليه في كأس «السوبر السعودي» في هونغ كونغ الصيف الماضي، وأقصاه من نصف النهائي بخماسية، ثم أقصاه من الدور ربع النهائي لبطولة «كأس الملك».
وعلى صعيد الدوري، خسر القادسية من الأهلي بالدور الأول في مباراة لا يزال صداها في أروقة المكاتب القضائية، بعد أن رفع القادسية شكوى بشأن تغيير الأهلي قائمته من اللاعبين قبل تلك المباراة بعد دخول «الفترة المحظورة»، حيث رفضت شكوى القادسية من لجنة الانضباط والاستئناف ليجري اللجوء إلى مركز التحكيم السعودي.
كل هذه العوامل تجعل المباراة المقبلة للقادسية هي مباراة الموسم بالفعل، فالخسارة تعني التراجع كثيراً عن تحقيق الهدف، أما الفوز وحده فسيكون داعماً نقطياً ومعنوياً من أجل المواصلة.
وتثق شريحة واسعة من القدساويين بقدرة فريقها على تجاوز هذه المحطة الصعبة أمام الفريق الذي أثبت في الموسمين الأخيرين أنه عائد بقوة لمنصات التتويج، حيث توج بـ«بطولة آسيا للنخبة» الموسم الماضي، ومن ثم «السوبر السعودي» لهذا الموسم، مستغلاً استدعاءه بديلاً عن الهلال المعتذر من عدم المشاركة في تلك البطولة.
القادسية يقوده المدرب الآيرلندي رودجرز لأفضل المستويات والنتائج ويحقق معه أرقاماً تاريخية، حيث إنه من أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف وحصداً للنقاط منذ تولي هذا المدرب المهمة خلفاً للإسباني ميشال غونزاليس الذي عرف عنه التحفظ الدفاعي رغم الأسماء الهجومية الموجودة لديه.
ولم يخسر القادسية تحت قيادة رودجرز أي مباراة منذ حضوره في فترة التوقف الطويلة لبطولة كأس العرب الماضية، وهو من الفرق القليلة التي لم تخسر منذ بداية هذا العام، ليؤكد بذلك المدرب أنه المدرب الأفضل الذي نجح في استغلال الأسماء الكبيرة في القادسية من اللاعبين بجميع الخطوط وإبراز القوة الهجومية المتمثلة في الثنائي المكسيكي كينونيس والإيطالي ريتيغي، حيث اعتلى كينونيس صدارة الهدافين مشاركة مع الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي.
ويبدو أن الصراع في مباراة القادسية والأهلي لن يقتصر على الفريقين بشكل جماعي؛ بل إن المنافسة الفردية ستحضر بداية من حراسة المرمى التي يوجد فيها البلجيكي كاستليس أفضل حارس في دوري الموسم الماضي، وإدوارد مندي أفضل حارس قاري، اللذان يمثلان ثقلاً كبيراً بالفريقين، وانتهاء بالمهاجمين كينونيس وتوني، وهذا مما سيجعل المباراة مثيرة ويمكن عدّها قمة الجولة الـ26.
وعلى ملعب «مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام»، التقى الفريقان في الموسم الماضي، وفاز القادسية بهدف من اللاعب الغابوني أوباميانغ من على نقطة الجزاء، وهذا هو الفوز الوحيد للقادسية على الأهلي منذ العودة لدوري المحترفين قبل عامين.
ويرى القدساويون أن فريقهم قادر على الفوز مجدداً لأسباب عدة؛ من بينها أن هذا الملعب لم يشهد خسارة القادسية منذ بداية هذا الموسم حتى مع «سوء المستويات» بقيادة المدرب السابق غونزاليس، حيث إن خسارتي القادسية بدوري هذا الموسم كانتا أمام التعاون في بريدة، وأمام الأهلي في جدة، فيما عجز حتى الهلال، حينما كان متصدراً، عن الفوز على القادسية في واحدة من المباريات التي غيرت من شكل المنافسة بعد أن انتهت بنتيجة هدفين لكل فريق.
وبنظرة فنية سريعه؛ يمتاز القادسية باستغلال المساحات بوجود كينونيس وريتيغي وخلفهما الأوروغوياني ناهيتان نانديز الذي يقدم موسماً كبيراً مع القادسية، كما أنه يمتاز بصلابة دفاعية بقيادة الإسباني ناتشو هيرنانديز، ووجود ظهيرين فاعلين هما محمد أبو الشامات وياسر الشهراني اللذان يملكان نزعة هجومية.
بقيت الإشارة إلى أن الفارق النقطي بين الفريقين هو 5 نقاط، وهذا يعني أن القادسية لن يتقدم إلى ثالث الترتيب مهما كانت النتيجة، كما أنه لن يتراجع خامساً، لكن فوزه سيقلص الفارق بينه وبين بقية المنافسين، بمن فيهم الأهلي، وستكون لديه مهمة أخرى لتجاوز منافس قوي هو النصر بعد 3 جولات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :