Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

ما كمية القهوة التي يمكن شربها يومياً لإبطاء الشيخوخة البيولوجية؟

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 18 فبراير 2026 12:39 مساءً كيف تحفز نفسك على ممارسة الرياضة: 4 نصائح للتغلب على الخمول

أظهر استطلاع رأي أجراه مركز «بيو» للأبحاث عام 2024 أن 28٪ ممن يضعون قرارات للعام الجديد يتخلون عن بعضها على الأقل بحلول نهاية يناير (كانون الثاني)، بينما أفاد 13٪ بأنهم تخلوا عنها جميعاً.

وبالطبع، غالباً ما تتصدر القرارات المتعلقة بالصحة، مثل ممارسة المزيد من الرياضة، قوائم قرارات الناس، وفقاً لاستطلاع رأي أجراه مركز «أسوشييتد برس-نورك» لأبحاث الشؤون العامة.

تساءلت عالمة النفس ديانا هيل، في حديثٍ لها مع كبير المراسلين الطبيين في شبكة CNN، الدكتور سانجاي غوبتا، في برنامجه الصوتي «Chasing Life»: «لماذا لا يُحرّك الناس أجسامهم إذا كانوا يعلمون أن الرياضة مفيدة لهم؟ نعلم أنها مفيدة لصحتنا البدنية... فتنخفض معدلات الوفيات، وتنخفض معدلات الإصابة بالسرطان. لكن ربعنا فقط يمارسها بالفعل».

وأضافت هيل أنه عندما يتعلق الأمر بالبدء في الحركة، يستطيع الكثيرون اختلاق العديد من الأعذار لعدم القيام بذلك، سواءً كان العذر العام «ليس لديّ وقت كافٍ» أو العذر الأكثر تحديداً «أنا أقف على قدميّ طوال اليوم».

وقالت: «هناك الكثير من العوائق الداخلية، عوائق نفسية، أمام تحريك أجسامنا».

كتاب هيل الأخير، الذي شاركت في تأليفه مع اختصاصية الميكانيكا الحيوية كاتي بومان، بعنوان «أعلم أنه يجب عليّ ممارسة الرياضة، ولكن... 44 سبباً لعدم الحركة وكيفية التغلب عليها». تتناول هيل وبومان في كتابهما جميع الأسباب التي يستخدمها الناس لتجنب ممارسة الرياضة، وتشرحان كيف يحاول الدماغ خداعنا، وكيفية التغلب على هذا الفخ.

تقول هيل: «الدافع أشبه بموجة عابرة منه بشيء ثابت». قد تسجل في حصة تمارين رياضية مسائية بعد الاستماع إلى هذه الحلقة الصوتية صباحاً، ولكن بحلول موعد الحصة، قد يكون دافعك قد خبا بالفعل، كما أضافت.

كيف يمكنك الحفاظ على دافعك لممارسة الرياضة طوال أيام فبراير (شباط) الكئيبة وما بعدها؟ تقدم هيل هذه النصائح الأربع.

1. غيّر علاقتك بالوقت

تقول هيل إن أحد أهم أسباب رفض الناس لممارسة الرياضة هو شعورهم بعدم كفاية الوقت.

وأشارت إلى أن هذا العذر في الواقع يتعلق أكثر بعلاقة الفرد بالوقت.

قالت هيل لغوبتا في البودكاست: «أصبح النشاط البدني جزءاً من وقت الفراغ. يشعر الكثير منا وكأننا مضطرون للاختيار: هل أذهب إلى النادي الرياضي بعد العمل، أم أمارس رياضة ركوب الدراجات، أم أذهب لشراء البقالة؟».

شجعت هيل الناس على التحول من عقلية «إما هذا أو ذاك» إلى عقلية «كلاهما معاً»، مما يفتح آفاقاً أوسع.

وأضافت: «يمكننا دمج التمارين الرياضية والنشاط البدني في الوقت المتاح لدينا. فعندما أصل إلى المطار، أحمل حقائبي على الدرج كما يحملها المزارعون».

كما تستغل هيل وقتها في مباريات البيسبول التي يشارك فيها ابنها للتجول في الملعب وتشجيعه، بدلاً من الجلوس على الهامش.

وأوضحت هيل أن إدراكك لمقدار الوقت المتاح لديك - وهو مفهوم يُسمى «وفرة الوقت» - يتأثر بكيفية قضائك لوقتك.

وقالت: «إن تقديرنا للوقت قابل للتغيير. عندما نمارس أنشطة ذات معنى، نشعر وكأن لدينا المزيد من الوقت».

وأضافت: «بممارسة الرياضة بوعي أكبر، قد تشعر في النهاية أن لديك المزيد من الوقت».

2. استغل مصدر دافعك

قد لا يكون مجرد معرفة فوائد الرياضة للصحة البدنية والنفسية دافعاً كافياً للبعض.

«يجب أن يكون الأمر فردياً وشخصياً»، هكذا قالت هيل لغوبتا.

يُعدّ تحسين الصحة الدافع الرئيسي لممارسة النشاط البدني لجارها البالغ من العمر 77 عاماً، والذي أصيب بنوبة قلبية في أواخر الستينيات من عمره. «أرى الرجل يركض في شارعنا عند الساعة الثانية عشرة ظهراً كل يوم تقريباً بانتظام».

لكن هيل لا تستمد دافعها دائماً من معرفة أن الحركة ستساعدها على تحسين صحتها. ما يحفزها هو قضاء وقت ممتع مع ابنها البالغ من العمر 13 عاماً. طلب منها مرافقته في رحلة الدراجات القادمة لطلاب المرحلة الإعدادية، وهي رحلة كانت تخشاها خوفاً من فقدان السيطرة والسقوط عن دراجتها.

قالت لغوبتا: «في تلك اللحظة، أدركتُ أنني كتبتُ كتاباً عن الحركة، ومع ذلك أنا مستعدة لتحريك جسدي رغم خوفي». لكنها استمدت قوتها من دافعها الداخلي ووافقت.

كانت الأسابيع القليلة التي قضتها مع ابنها، تتعلم منه ركوب الدراجة، مميزة، وانعكست إيجاباً على جوانب أخرى من حياتها.

وأضافت: «أتعلم أيضاً عن نفسي كيف أتعلم شيئاً، وكيف أفعل شيئاً خارج منطقة راحتي في سبيل شيء أهتم به».

قالت: «لكن، من الجيد التوقف قبل رفض أي شيء في الحياة لمجرد أنه مخيف أو غير مريح».

3. هيئ منزلك للحركة

ابتكر مساحة تُشجعك على النشاط البدني بدلاً من الجلوس على الأريكة، حتى لو كنت عائداً إلى المنزل منهكاً بعد يوم عمل طويل.

يحتوي منزل هيل على غرفة تلفزيون، ولكن بدلاً من الأريكة، يوجد بها طوق كرة سلة وحلقتان معلقتان من السقف، كما أخبرت غوبتا، مضيفةً أنها وعائلتها عندما يشاهدون المباريات، يلعبون أيضاً مع المحترفين.

مع أن هذا الحل الجذري قد لا يكون مناسباً أو متاحاً للجميع، يمكنكِ القيام بشيء بسيط مثل ترك حذاء المشي عند الباب الأمامي. بهذه الطريقة، يمكنكِ ارتداؤه والخروج للمشي دون تردد.

كفائدة إضافية، سيُحفز التمرين نفسه مشاعر جيدة عن طريق زيادة مستويات الدوبامين والسيروتونين، وهما ناقلان عصبيان يُحسّنان المزاج، مما يُعزز هذا السلوك.

4. مارس التعاطف مع الذات

تقول هيل إن الشعور بالقلق حيال صورة الجسم أو القدرات الرياضية أمر طبيعي، لذا كن لطيفاً مع نفسك.

كيف يمكنك أن تكون متعاطفاً مع ذاتك؟ تنصح هيل بتخيّل التحدث إلى نفسك كما تتحدث إلى صديق أو شخص عزيز. على سبيل المثال، ماذا ستقول لابنتك التي تخجل من طريقة تحريك جسدها أثناء حصة اليوغا؟

وأضافت لشبكة CNN: «عندما تتعاطف مع نفسك، تكون لطيفاً وواعياً. تُعيد تركيز انتباهك إلى ما يحدث الآن فقط».

وأضافت هيل أن التعاطف مع الذات يُلامس إنسانيتنا المشتركة. قد يُعاني الكثيرون في حصة اليوغا من مشكلة ما - ربما مشكلة تتعلق بصورة الجسم أو ألم مزمن - لكن ما يدور في أعماقهم قد لا يكون واضحاً. وقالت هيل إنها عانت من اضطراب في الأكل في صغرها، وكافحت الإفراط في ممارسة الرياضة لحرق السعرات الحرارية.

وأوضحت: «يشعر الكثير منا بأننا لسنا طبيعيين، ولكن هذا لأنه لا يوجد شيء اسمه طبيعي». عندما تُعامل نفسك برفق، قد تنظر إلى الآخرين بعيون أكثر تعاطفاً.

ضع أهدافاً رياضية قابلة للتحقيق. اجعل التزاماتك صغيرة بما يكفي لتتمكن من إنجازها يومياً، ثم زدها تدريجياً.

إذا عدت إلى المنزل بعد يوم طويل، هل يمكنك ارتداء حذائك الرياضي والمشي في الهواء الطلق لدقيقتين بدلاً من الالتزام بعشر دقائق؟

تقول هيل إنها كل ساعة، خلال فترة الراحة التي تبلغ عشر دقائق بين العملاء، تقوم بتمارين التمدد أو المشي حول المبنى. هذه الجلسات القصيرة التي تستغرق عشر دقائق تُشكل تمريناً لمدة ستين دقيقة عندما تُمارسها ست مرات في اليوم.

في النهاية، النشاط البدني ليس فقط لتحسين صحتك، كما تقول، بل يساعدك أيضاً على أن تُصبح الشخص الذي تُريد أن تكونه وكيف تُريد أن تُساهم في هذا العالم، مما سينعكس إيجاباً على من حولك.

وتضيف: «إذا كنت تُريد دافعاً مُستداماً على المدى الطويل، فاجعله دافعاً قوياً يتجاوز ذاتك».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :