اخبار العرب -كندا 24: الأحد 15 فبراير 2026 10:51 صباحاً أحرز البريطاني إلفين إيفانز (تويوتا) رالي السويد، الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)، بعدما قدم أداءً ثابتاً طيلة عطلة نهاية الأسبوع.
وبعدما كان متريثاً، يومي الخميس والجمعة، تقدم إيفانز إلى الصدارة، صباح السبت، وحافظ عليها بعد يوم قوي، ثم اكتفى بإدارة سباقه، الأحد.
ورفع إيفانز عدد انتصاراته في رالي السويد، السباق الوحيد في الموسم الذي يُقام على الثلج، إلى ثلاثة بعدما سبق له الفوز به عامي 2020 و2025.
وتقدّم إيفانز في النهاية على زميليه في «تويوتا» الياباني تاكاموتو كاتسوتا والفنلندي سامي باياري بفارق 14.3 ثانية و46 ثانية توالياً بعد 18 مرحلة خاصة.
وبعد حلوله ثانياً في الجولة الافتتاحية أواخر يناير (كانون الثاني) في مونتي كارلو، يواصل البريطاني نتائجه الإيجابية ليعتلي صدارة الترتيب العام بفارق 13 نقطة عن السويدي أوليفر سولبرغ.
وقال إيفانز بعد فوزه الثاني عشر في بطولة العالم: «أنا مرتاح وسعيد جداً بهذه النتيجة. كانت عطلة نهاية أسبوع ممتازة. شكر كبير للفريق الذي حقق رباعية، إنه أمر لا يُصدق. ما زال الوقت مبكراً جداً للنظر إلى الترتيب».
وفي غياب بطل العالم الفرنسي سيباستيان أوجيه الذي فضَّل عدم المشاركة للبقاء مع عائلته، جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي، وهو الذي حلّ وصيفا 5 مرات.
ولا تزال سيارات «هيونداي» تعاني، إذ حلّ الفرنسي أدريان فورمو في المركز الخامس والبلجيكي تييري نوفيل في المركز السابع، بعيدَين جداً عن سيارات «تويوتا» التي حققت رباعية بفضل المركز الرابع لسولبرغ، الفائز بالجولة الافتتاحية في مونتي كارلو.
ويمكن القول إن إيفانز استفاد من سوء حظ سولبرغ الذي أنهى، يوم الخميس، متصدراً، لكنه لم يتعافَ من الخطأ الذي ارتكبه، الجمعة، حين اخترق جداراً من الثلج، قبل أن يعود إلى المسار بطريقة أشبه بالمعجزة.
وقال نجل النرويجي بتر سولبرغ، بطل العالم لعام 2003: «كنت أتوقع نتيجة أفضل قليلاً، لكنني عقدت الأمور على نفسي، الجمعة. هذا جزء من عملية التعلّم، وتبقى تجربة رائعة حتى لو كنت أشعر ببعض الخيبة».
وبعدما كان أفضل سائقي «هيونداي» في هذا الرالي، قال بدوره فورمو: «كان رالياً جيداً، وفي ظروف ممتازة. استمتعنا رغم أننا لسنا في الموقع الذي كنا نطمح إليه. سنواصل القتال والتقدم في المرحلة المقبلة».
أما نوفيل، بطل العالم عام 2024، فعاش عطلة نهاية أسبوع صعبة، واكتفى بالمركز السابع، وكانت سرعته المثلى في «باور ستايج»، المرحلة الأخيرة من الرالي، مجرد تعزية بسيطة.
وقال نوفيل: «الإحباط كبير جداً... ما دامت هناك حياة، هناك أمل. يجب أن نتحلى بالشجاعة لنعود أقوياء جداً، لكن بصراحة، لا أعرف ماذا أقول لكم...».
وتقام الجولة الثالثة من الموسم بعد شهر (12-15 مارس / آذار) في كينيا، مع رالي سفاري الذي يبقى دائماً غير متوقع ومرهقاً.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :