Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

متابعة: الملك تشارلز يعلن موقفه بشأن مزاعم "مشاركة أندرو مواد سرية مع إبستين"

اخبارالعرب 24-كندا:الاثنين 9 فبراير 2026 04:13 مساءً (CNN)--   أعلن ملك بريطانيا، تشارلز الثالث استعداده لدعم الشرطة في تقييمها لتقرير يفيد بأن أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقًا بالأمير أندرو، شارك مواد سرية مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، وذلك خلال فترة توليه منصب المبعوث التجاري البريطاني.

وتُظهر أحدث دفعة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، والتي أثارت تدقيقًا متجددًا في قضية الأميرالسابق، أن ماونتباتن-ويندسور أرسل مواد سرية إلى إبستين في 2020.

وقال غراهام سميث، الرئيس التنفيذي لمنظمة "جمهورية" البريطانية المناهضة للملكية، الاثنين، إنه أبلغ الشرطة عن ماونتباتن-ويندسور بتهمة "سوء السلوك المشتبه به في المنصب العام وانتهاك الأسرار الرسمية".

والاثنين، صرحت شرطة وادي التايمز لشبكة CNN: "نؤكد استلامنا لهذا البلاغ، ونقوم بتقييم المعلومات وفقًا لإجراءاتنا المعتمدة"، حسبما صرح متحدث باسم الشرطة.

قد يهمك أيضاً

في وقت لاحق، صرّح متحدث باسم قصر باكنغهام بأن الملك تشارلز "أوضح، قولاً وفعلاً، قلقه البالغ إزاء الادعاءات التي تتكشف باستمرار بشأن سلوك السيد ماونتباتن-ويندسور".

وأضاف المتحدث: "بينما تقع مسؤولية الرد على هذه الادعاءات تحديداً على عاتق السيد ماونتباتن-ويندسور، فإننا على أتم الاستعداد لدعم شرطة وادي التايمز في حال تواصلت معنا، كما هو متوقع".

وكان ماونتباتن-ويندسور نفى سابقاً ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بعلاقاته مع إبستين.

 ولم يُعلّق علناً على الادعاءات الأخيرة، وتواصلت معه CNN للتعليق.

الحكومة البريطانية في أزمة

يُعدّ الأمير السابق من بين العديد من الشخصيات البارزة في بريطانيا التي واجهت ردود فعل غاضبة متزايدة في الأيام الأخيرة بسبب علاقاتها مع إبستين. 

واستقال بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، من مجلس اللوردات البريطاني الأسبوع الماضي بعد أن كشفت أحدث الملفات عن تسريبه معلومات حكومية حساسة تتعلق بالسوق إلى إبستين في أعقاب الأزمة المالية خلال 2008.

وداهمت الشرطة البريطانية عقارين مرتبطين بماندلسون، الجمعة، في إطار تحقيق في سوء سلوك في المنصب العام.

 ولم تتمكن CNN من التواصل مع ممثل ماندلسون.

 وكان ماندلسون صرّح سابقًا بأنه "أخطأ في تصديق إبستين بعد إدانته، وفي استمراره في علاقته به بعد ذلك".

وتولى ماونتباتن-ويندسور منصب المبعوث التجاري في 2001، لكنه استقال بعد عقد من الزمن إثر تعرضه لانتقادات حادة بسبب علاقته بإبستين.

 وقال الأمير السابق حينها إن منصبه "لم يعد ضروريًا لعملي الحالي، والأهم من ذلك، في المستقبل".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2010، راسل إبستين الأمير عبر البريد الإلكتروني مستفسرًا عن تفاصيل رحلة قادمة إلى آسيا، وفقًا لملفات وزارة العدل الأمريكية. 

وردًا على ذلك، أرسل ماونتباتن-ويندسور إلى إبستين برنامجًا موجزًا ​​لرحلته إلى وجهات مختلفة، من بينها فيتنام وسنغافورة وهونغ كونغ.

وبعد انتهاء الرحلة، أحال ماونتباتن-ويندسور "تقارير الزيارة" إلى إبستين، والتي كان أرسلها إليه مستشاره الخاص آنذاك، أميت باتيل. 

ووردت هذه الزيارة الخارجية في تقرير مالي نشرته العائلة المالكة.

واجب السرية

لا يُعتبر المبعوثون التجاريون موظفين حكوميين في المملكة المتحدة، إلا أن هذا الدور ينطوي على "واجب السرية فيما يتعلق بالمعلومات الواردة"، وفقًا لوثيقة شروط التعيين التي نشرها البرلمان البريطاني في 2023.

وأوضحت الوثيقة أن هذه المعلومات "قد تتضمن معلومات حساسة أو تجارية أو سياسية يتم تبادلها حول الأسواق/الزيارات ذات الصلة"، وأضافت: "سيستمر سريان واجب السرية هذا حتى بعد انتهاء فترة ولايتهم".

وتابعت الوثيقة: "بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطبيق قانون الأسرار الرسمية لعامي 1911 و1989".

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المعلومات التي شاركها ماونتباتن-ويندسور ذات حساسية تجارية أو سياسية.

وحاول الأمير السابق لسنوات تجنب الإجابة عن أي أسئلة تتعلق بعلاقاته مع إبستين. قال لبرنامج نيوزنايت على قناة بي بي سي  في 2019 إنه سافر إلى نيويورك في 2010، بعد إدانة إبستين بتهمة الاعتداء الجنسي، لقطع علاقته به.

وأضاف: "ذهبتُ إلى هناك لغرض وحيد هو إخباره بأنه بعد إدانته، أصبح من غير اللائق أن نظهر معًا".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2010، يبدو أن ماونتباتن-ويندسور أرسل إلى إبستين ما أسماه "مذكرة سرية" بشأن فرص استثمارية متعلقة بإعادة إعمار ولاية هلمند الأفغانية، حيث كانت القوات البريطانية تعمل آنذاك، وفقًا لوثائق وزارة العدل الأمريكية.

وقال الأمير السابق في رسالته الإلكترونية إلى إبستين إنه "مهتم جدًا بتعليقاتك وآرائك وأفكارك حول من يمكنني أيضًا عرض هذه المذكرة عليه لجذب اهتمامه".

في رسالة بريد إلكتروني أخرى في ديسمبر 2009، أخبر ماونتباتن-ويندسور إبستين أنه قضى عطلة نهاية أسبوع في باريس مع "بنك عائلي أمريكي مثير للاهتمام يسعى للحصول على بعض المساعدة في الشرق الأوسط؛ لسدّ ثغرة في تغطيته الجغرافية"، وفي وقت لاحق من ذلك المساء، ردّ إبستين، وسأل: "ما هي أقوى دولة في الشرق الأوسط بالنسبة لك؟"

وتأتي هذه المعلومات الجديدة بعد فترة وجيزة من انتقال ماونتباتن-ويندسور من منزله في وندسور، الواقعة على مشارف لندن، وسط فضيحة إبستين المتصاعدة.

والاثنين، صرّح متحدث باسم قصر كنسينغتون بأن أمير وأميرة ويلز "يشعران بقلق بالغ" إزاء هذه الوثائق الجديدة، دون أن يذكر اسم ماونتباتن-ويندسور صراحةً، وأضاف المتحدث: "لا يزال تركيزهما منصبًا على الضحايا".

أخبار متعلقة :