اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 فبراير 2026 09:15 صباحاً توالت البيانات العسكرية الإسرائيلية، الأربعاء، التي أعلن خلالها عن استهداف نشطاء بارزين في الأجنحة المسلحة لحركتي «حماس» و «الجهاد الإسلامي»، متهمةً إياهم بالضلوع في خطف واحتجاز مختطفين أحياء وأموات إسرائيليين بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وما زالت إسرائيل تواصل عمليات ملاحقة المشاركين في ذلك الهجوم، ومن شاركوا في احتجاز المختطفين الأحياء، أو جثث القتلى منهم، في عملية توصف فلسطينياً بأنها انتقامية حتى من عوائل المشاركين كما جرى في عدة مرات.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف بلال أبو عاصي قائد سرية النخبة في «كتائب القسام» بخان يونس جنوبي قطاع غزة. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن أبو عاصي نجا من محاولة الاغتيال، التي أدت لمقتل طفلتين ومسعف بعد استهداف خيمة في مواصي خان يونس، مشيرةً إلى أنه تعرض لأكثر من 8 محاولات اغتيال خلال الحرب على القطاع.
واتهم الجيش الإسرائيلي أبو عاصي بأنه قاد سريته لاقتحام كيبوتس نيرعوز الواقع شرق خان يونس، وأنه كان مسؤولاً عن خطف واحتجاز جثامين إسرائيليين اختطفوا في هجوم السابع من أكتوبر.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال علي الرزاينة قائد لواء شمال قطاع غزة في «سرايا القدس» الجناح المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي» في غارة استهدفته بخيمة في دير البلح وسط القطاع. وأكدت مصادر من الحركة أن الرزاينة قتل برفقة طفلته غادة الوحيدة المتبقية له من أسرته بعد أن قتل اثنان من أبنائه وزوجته في غارات سابقة طالته، وكان نجا منها عدة مرات، مبينةً أنه كان مسؤولاً عن سلسلة عمليات طالت القوات الإسرائيلية خلال الحرب، كما أنه أصيب عدة مرات، ونجا أكثر من مرة من محاولات اعتقال محققة من قبل تلك القوات خلال وجوده في بعض المناطق شمال القطاع.
واتهم الجيش الإسرائيلي الرزاينة بأنه كان مسؤولاً عن اختطاف والاحتفاظ بمختطفين إسرائيليين، وقاد سلسلة من الهجمات، وعمل مؤخراً على إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم.
وتكشف مصادر «الشرق الأوسط» أن الرزاينة نجح في نقل العديد من المختطفين الإسرائيليين من شمال القطاع إلى مناطق جنوبه خلال الحرب، وعمل جاهداً للحفاظ على حياة العديد منهم لتسليمهم أحياء، ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال محمد الهبيل، قائد مجموعة في كتيبة الشاطئ التابعة لـ«كتائب القسام»، متهماً إياه بأنه كان مسؤولاً عن اختطاف مجندة إسرائيلية من موقع ناحال عوز العسكري شرق مدينة غزة، وقتلها لاحقاً، والتي عثر عليها لاحقاً في محيط مجمع الشفاء الطبي، وفق البيان الإسرائيلي.
وتقول المصادر إن الهبيل قد نجا من محاولتي اغتيال سابقتين، إحداهما في المكان الذي تعرض للاغتيال فيه قرب منزل عائلته في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وتقول مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن هناك شعوراً لدى قيادة الأجنحة العسكرية بأن إسرائيل ستواصل استهداف نشطائها بهذه الحجج، في اختراق واضح لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر 2025. مشيرةً إلى أن هذا الوضع قد يفجر الاتفاق رغم أن الفصائل غير معنية بذلك.
وتنبع المخاوف الفلسطينية من تفجر أي اتفاق من أن تلجأ إسرائيل لاغتيال قيادات بارزة، مثل عز الدين الحداد قائد «كتائب القسام»، أو شخصيات في مستواه باعتبار أنه ممن قادوا هجوم السابع من أكتوبر. ولفتت المصادر إلى أن هناك آخرين من القيادات والنشطاء لهم علاقة بذلك الهجوم، وكذلك الاحتفاظ، أو تسليم المختطفين الإسرائيليين الأحياء والأموات، ما زالوا على قيد الحياة، ويبدو أن إسرائيل مصممة على تصفية حساباتها معهم.
وقالت المصادر: «في حال صممت إسرائيل على العمل بهذه الطريقة، فهذا يعني أننا أمام سلسلة من عمليات التصعيد التي لن تتوقف، وهذا قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع مجدداً».
ويبدو أن هذا يتوافق مع ما ذكرته صحيفة «هآرتس» العبرية، يوم الجمعة الماضي، من أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة تستند حالياً إلى أمل واحد، هو أن تنهار في الأشهر المقبلة مساعي الولايات المتحدة لفرض واقع أمني وسياسي جديد بالقطاع، وحينها قد يعطي الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمحاولة استعادة السيطرة عسكرياً على القطاع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :