Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

سميث رو لاعب فولهام يأسف للخسارة أمام مان يونايتد

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 1 فبراير 2026 01:15 مساءً 5 نجوم تألقوا بشكل غير متوقع في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

مع دخول الدوري الإنجليزي الممتاز مرحلته الـ24، أثبت العديد من اللاعبين الذين كان ينظر إليهم على أنهم غير مؤثرين، تألقهم هذا الموسم سواء مع أنديتهم أو مع فرق أخرى، وأبرزهم هاري ويلسون ودومينيك كالفيرت لوين، وجاك غريليش، وأنطوان سيمينيو، وهنا نستعرض أبرز تلك الأسماء.

01- هاري ويلسون (فولهام)

اكتفى هاري ويلسون في كثير من الأحيان بدور المتفرج في مواسمه الثلاثة الأولى مع فولهام. شارك ويلسون في 89 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن 48 منها شارك بديلاً، في حين تم استبداله 34 مرة. وبعد أن سجل 12 هدفاً فقط في الدوري خلال ثلاث سنوات، كاد فولهام أن يبيعه إلى ليدز يونايتد خلال الصيف الماضي.

حالياً، أصبح ويلسون لاعباً لا غنى عنه، حيث شارك أساسياً في 21 مباراة من أصل 23 مباراة خاضها فولهام في الدوري (قبل مواجهة مانشستر يونايتد أمس). تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن أربعة لاعبين فقط ساهموا في أهداف أكثر من ويلسون هذا الموسم (12 هدفاً) - إيرلينغ هالاند (24 هدفاً)، وإيغور تياغو (17 هدفاً)، وبرونو فرنانديز (15 هدفاً)، وأنطوان سيمينيو (13 هدفاً). ومن بين مساهماته التهديفية الـ12، جاء 10 منها في آخر 11 مباراة له في الدوري (ستة أهداف وأربع تمريرات حاسمة).

يُعدّ الجناح الويلزي الأفضل أداءً في الدوري حالياً، وهو اللاعب القادر على تغيير مسار المباريات بالنسبة لفولهام في اللحظات الحاسمة. عندما وقف لتنفيذ ركلة حرة في الدقيقة 92 ضد برايتون يوم السبت الماضي، ساد الصمت أرجاء ملعب «كرافن كوتيدج»، وانتاب الجميع شعور غريب بالثقة في قدرته على التسجيل. تقدم ويلسون وسدد الكرة ببراعة في الزاوية العليا لمرمى برايتون، ليساعد فريقه على تحقيق الفوز والحصول على ثلاث نقاط ثمينة.

أصبح التألق في اللحظات الحاسمة سمة مميزة لويلسون؛ فمن دون مساهماته التهديفية، كان فولهام سيخسر 12 نقطة هذا الموسم. وكانت جميع أهدافه الثمانية بمثابة دروس في فن التسديد: بدءاً من تسديدته الجريئة بجوار خط التماس أمام توتنهام وصولاً إلى تسديدته الرائعة بوجه القدم أمام كريستال بالاس، والتي حصد بها جائزة أفضل هدف في شهر ديسمبر (كانون الأول). سجل ويلسون ثمانية أهداف بمعدل 3.81 هدفاً متوقعاً فقط، مما منحه فارقاً قدره 4.19 هدفاً متوقعاً - وهو ثاني أعلى فارق في الدوري.

02- إيغور تياغو (برنتفورد)

كان صعود إيغور تياغو - من عامل بناء في البرازيل إلى مدافع قوي في الدوري الإنجليزي الممتاز - مذهلاً. تعاقد معه برنتفورد في صيف عام 2024 ليحل محل إيفان توني، مهاجم الفريق الموهوب الذي سجل 72 هدفاً في 141 مباراة، لكن موسم تياغو الأول كان محبطاً، فقد تعرض لإصابتين في الركبة، وهو الأمر الذي أدى إلى الحد من مشاركاته مع الفريق، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه لياقته الكاملة، نجح في ملء الفراغ الذي ازداد اتساعاً برحيل يوان ويسا وبرايان مبويمو، اللذين سجلا معاً 39 هدفاً في الدوري مع النادي الموسم الماضي.

لم يتوقع كثيرون أن ينجح تياغو في تحمل كل هذا العبء. ولم يتوقع كثيرون أن يصبح اللاعب - الذي قضى سنوات مراهقته يعمل في وظائف يدوية لإعالة أسرته بعد وفاة والده، حيث كان يعمل في مجال البناء بينما يخوض تجارب مع العديد من الأندية البرازيلية - محور ارتكاز فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل خمسة أشهر، كان من المستبعد تماماً أن ينافس تياغو المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند على جائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن اللاعب البرازيلي سجل 16 هدفاً في 23 مباراة.

يحتل تياغو المركز الرابع في قائمة هدافي الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا (بعد هاري كين، وكيليان مبابي، وهالاند)، وهو أيضاً أفضل هداف برازيلي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يجبر المدير الفني لمنتخب البرازيل، وكارلو أنشيلوتي، على التفكير في ضمه إلى القائمة المرشحة لخوض منافسات كأس العالم.

03- أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي)

ترك أنطوان سيمينيو كرة القدم في سن الخامسة عشرة. وبعدما تم رفضه من كريستال بالاس عقب سلسلة من التجارب الفاشلة في آرسنال وتوتنهام وفولهام وميلوول، اقتنع سيمينيو بأن حلمه قد انتهى، فركز على كرة السلة. لكن سيمينيو عاد إلى اللعبة من خلال برنامج جامعي، حيث لفتت موهبته الأنظار، وانضم إلى بريستول سيتي. صقل مهاراته خلال فترات إعارة في باث سيتي، ونيوبورت كاونتي، وسندرلاند، قبل أن يتألق في دوري الدرجة الأولى الإنجليزية.

أدرك نادي بورنموث إمكانياته الهائلة ودفع 10 ملايين جنيه إسترليني لضمه ليلعب مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني) 2023. يتميز اللاعب الذي تعاقد معه مانشستر سيتي قبل أسبوعين خلال فترة الانتقالات الشتوية بالقوة واللعب المباشر على المرمى، فضلاً عن مجهوده الوفير، فهو لا يمل أبداً من الضغط على المنافسين. وظهرت لمحات من تألقه تحت قيادة غاري أونيل، لكن نجمه سطع بشكل كبير تحت قيادة أندوني إيراولا.

سجل اللاعب الغاني الدولي أكثر من عشرة أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وبدأ الموسم الحالي بقوة، مسجلاً هدفين في مرمى ليفربول على ملعب أنفيلد في الجولة الافتتاحية. ومنذ ذلك الحين، ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة، متجاوزاً أهدافه المتوقعة بمقدار 4.36 (11 هدفاً من أصل 6.64 هدفاً متوقعاً)، وصنع الكثير من الفرص، وتميز بالسرعة في نقل الكرة، كما خلق الكثير من المشكلات للمدافعين على كلا الجناحين. حاول المراوغة 78 مرة (سابع أعلى رقم في الدوري)، وسدد 49 تسديدة (عاشر أعلى رقم في الدوري).

وفي الناحية الدفاعية، كان تأثيره لا يقلّ أهمية، حيث استعاد الكرة في الثلث الهجومي الأخير 18 مرة، وهو ثاني أعلى رقم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال إيراولا، المدير الفني لبورنموث، بعد هدف سيمينيو العاشر والأخير له مع النادي: «كان أداؤه يتحسن في كل موسم. سجّل 10 أهداف في نصف موسم فقط، رغم أنه لا يلعب كمهاجم صريح». وقد سجّل بالفعل ثلاثة أهداف في أربع مباريات مع مانشستر سيتي، وهو ما يُعدّ دليلاً إضافياً على أن هذا اللاعب الشاب الموهوب وُلد ليُنافس على أعلى المستويات.

04- دومينيك كالفيرت لوين (ليدز)

مرّ ما يقرب من عقد من الزمان منذ أن دخل دومينيك كالفيرت لوين، ذو الوجه الطفولي، أبواب مركز تدريب «فينش فارم». انضمّ كالفيرت لوين إلى إيفرتون قادماً من شيفيلد يونايتد مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية في أغسطس (آب) 2016، وكان يبلغ من العمر 19 عاماً آنذاك، ويملك إمكانات هائلة.

تألق كالفيرت لوين مع إيفرتون بعد رحيل البلجيكي روميلو لوكاكو إلى مانشستر يونايتد مقابل 75 مليون جنيه إسترليني. وبلغ ذروة عطائه في موسم 2020-2021 عندما سجل 29 هدفاً، لكن الزخم تراجع وبدأت الإصابات تلاحقه. سجل كالفيرت لوين 12 هدفاً فقط في مواسمه الثلاثة الأخيرة في ملعب «غوديسون بارك»، وكان واضحاً أن مستواه يتراجع تدريجياً.

انتهى عقده مع إيفرتون، وطوى معه صفحة قضاها في غرف العلاج الطبيعي بدلاً من مناطق جزاء الخصوم. فكر النادي بجدية في منحه فرصة أخيرة للبقاء، لكنه فضل الرحيل، ووقع عقداً لمدة ثلاث سنوات مع ليدز يونايتد.

كان كالفيرت لوين يبحث عن بداية جديدة، وقد وجدها بالفعل، حيث سجل ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة، ويبدو الآن وكأنه بنفس المستوى الذي كان عليه عندما مثَّل منتخب إنجلترا 11 مرة. وإذا استمر هذا الأداء القوي، فقد يعود كالفيرت لوين للعب مجدداً في صفوف المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدير الفني توماس توخيل هذا الصيف.

05- جاك غريليش (إيفرتون معاراً من سيتي)

عندما انضم جاك غريليش إلى مانشستر سيتي مقابل 100 مليون جنيه إسترليني عام 2022، كان أحد أكثر المهاجمين إثارةً في عالم كرة القدم، بتميزه بتحركاته الذكية ومرونته الخططية، كما كان يعتمد على الارتجال، والقدرة على اللعب بشكل يحمل قدرا من المغامرة. وتحت قيادة الإسباني جوسيب غوارديولا، حقق غريليش سنوات من النجاح مع مانشستر سيتي، لكن مستواه بدأ يتراجع بشكل تدريجي.

في مانشستر سيتي، لم يتمكن غريليش من إطلاق العنان لإمكاناته الهائلة. ووصف دانيلو، مدافع سيتي السابق، أساليب غوارديولا بأنها «تشبه الجامعة»، حيث يتم «غسل أدمغة اللاعبين، ولكن بطريقة إيجابية». أصبح غريليش لاعباً مجتهداً، لكن معدل مراوغاته في المباراة الواحدة انخفض بنسبة 40 في المائة في موسمه الأول، ولم يعد يلعب بنفس الحرية المعروفة عنه. توالت الألقاب - ثلاثة ألقاب في الدوري، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا – لكن الأداء العفوي الذي كان يقدمه غريليش مع أستون فيلا اختفى تدريجياً. ثم اختفى تماماً، حيث شارك أساسياً في سبع مباريات فقط في الدوري الموسم الماضي. بدا الأمر وكأن الدوري قد فقد أحد ألمع مواهبه، لكن ذلك كان بمثابة فرصة لإيفرتون. ورغم أن إيفرتون كان يكافح من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الماضية، غير أنه أصبح الآن يلعب بحرية نسبيةٍ تحت قيادة ديفيد مويز، وهو الأمر الذي ساعد غريليش على أن يلعب بطريقته المعتادة.

عادت نسبة مشاركته أساسياً في المباريات إلى 75 في المائة، وهي نفس النسبة أثناء وجوده في أستون فيلا، وكان تأثيره واضحاً. يحتل غريليش المركز الثالث بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث التمريرات الحاسمة (ست تمريرات)؛ وقد صنع 38 فرصةً للتسجيل، وهو رقمٌ يفوق أي لاعبٍ آخر في إيفرتون بفارقٍ كبير؛ كما سجَّل مؤخراً هدفه الأول من خارج منطقة الجزاء منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وقال لاعب خط الوسط السابق ليون عثمان: «لقد عاد غريليش يلعب والابتسامة على وجهه، وهو يُسعد جماهير إيفرتون»، ومن الصعب الاختلاف معه. تعرض غريليش لإصابة في وقت سيء للغاية خلال فوز فريقه على أستون فيلا 1-0 في 18 يناير. لكن جماهير إيفرتون تأمل أن يعود مجدداً ويواصل تألقه مرة أخرى.

أثبتت الأشعة التي خضع لها غريليش إصابته بكسر إجهادي في القدم، في انتكاسة لآماله الضئيلة في اللحاق بقائمة منتخب إنجلترا لكأس العالم. وكانت آخر مباراة لغريليش مع منتخب إنجلترا ضد فنلندا في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، لكن تألقه اللافت مع إيفرتون أعاده بقوة إلى قائمة المرشحين ليكون ضمن تشكيلة كأس العالم. وتحدث معه المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل بعد فوز إيفرتون على مانشستر يونايتد في نوفمبر الماضي، لكن على ما يبدو أن الإصابة أجهضت أحلامه، حيث من غير المرجح أن يكون جاهزاً في الوقت المناسب لخوض النهائيات التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو (حزيران) المقبل.

* «خدمة الغارديان»

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :