اخبار العرب -كندا 24: السبت 31 يناير 2026 06:51 صباحاً تراهن ثنائيات فنية في مواسم درامية سابقة، على تكرار النجاح في رمضان المقبل، بالعمل مع الأبطال أو المخرجين في التجارب الدرامية الجديدة التي يتم تصويرها استعداداً للموسم الرمضاني المقبل.
وتُكرِّر ياسمين عبد العزيز تعاونها في الدراما التلفزيونية مع الفنان كريم فهمي بعد تقديمهما مسلسل «وتقابل حبيب» الذي عُرض في رمضان الماضي، ليقاسمها بطولة مسلسل «وننسى اللي كان» كما تتكرَّر قصة الحب التي تجمعهما درامياً ولكن بشكل مغاير، ولا يقتصر تكرار التعاون على البطلين، بل يمتد لفريق العمل، سواء المؤلف عمرو محمود ياسين، أو المخرج محمد الخبيري.
وللمرة الرابعة على التوالي، تشارك سهر الصايغ في البطولة النسائية الدرامية مع مصطفى شعبان من خلال مسلسل «درش» بعد تعاونهما معاً في مسلسلات «بابا المجال»، و«المعلم»، و«حكيم باشا». وتدور أحداث المسلسل الجديد في إطار اجتماعي عبر دراما شعبية مليئة بالتفاصيل حول شخص يكتشف تفاصيل صادمة عن ماضيه.
وأيضاً للمرة الرابعة على التوالي، توجد هبة مجدي في البطولة النسائية أمام حمادة هلال بمسلسل «المداح 6»، وهو العمل الذي يواصل من خلاله هلال تقديم شخصية «صابر المداح»، وجرى تصويره بين مصر والمغرب، في وقت يتواصل فيه وجود مخرجه أحمد سمير فرج، وفريق الكتابة نفسه: أمين جمال، ووليد أبو المجد، وشريف يسري.
وللمرة الخامسة درامياً، يجتمع يوسف الشريف مع شيري عادل من خلال مسلسل «فن الحرب» بعد مشاركتهما في بطولة أعمال درامية عدة منها «المواطن إكس»، و«رقم مجهول»، و«اسم مؤقت»، و«لعبة إبليس»، وتدور أحداث العمل الجديد في إطار اجتماعي حول شاب يتورط في مشكلة تضعه في السجن.
وتتكرر ثنائية هدى المفتي وأحمد مالك من خلال مسلسل «سوا سوا» المكون من 15 حلقة. وتدور أحداثه في إطار اجتماعي، بعد تشاركهما معاً في بطولة مسلسلي «مطعم الحبايب»، و«بيمبو»، بينما تكرر منه شلبي تعاونها الدرامي للمرة الثانية على التوالي مع إياد نصار في مسلسل «أصحاب الأرض»، بعد أن سبق لهما العمل معاً في مسلسل «تغيير جو» عام 2023 الذي صُوِّر في لبنان، في حين كان تعاونهما الأول في البطولة الدرامية بمسلسل «حارة اليهود» الذي عُرض عام 2015.
ويشير الناقد الفني محمد عبد الرحمن إلى أن تكرار ثنائيات العمل في الدراما الرمضانية ليس بجديد لكنه رهان، وإن كان يراه البعض مضموناً فقد يحمل جزءاً كبيراً من المخاطرة لأن الرهان على تحقيق النجاح نفسه قد يكون صعباً، وهو ما برز في أكثر من عمل خلال السنوات الأخيرة التي لم يحقق فيها التعاون الثاني النجاح نفسه، سواء في أعمال جديدة أو بتقديم أجزاء ثانية من أعمال نجحت جماهيرياً.
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «العودة لخوض تجارب بين ثنائيات نجحت من قبل قد تكون أمراً أكثر جذباً بالنسبة للجمهور على غرار إياد نصار ومنه شلبي، أو حتى شريف سلامة ونيللي كريم في مسلسل (على قد الحب) بعد خوض كل منهما تجارب درامية مختلفة عقب الإشادات التي تلقياها في مسلسل (فاتن أمل حربي) قبل نحو 4 سنوات».
وهنا يؤكد الناقد الفني أحمد سعد الدين لـ«الشرق الأوسط» أن «تكرار الثنائيات الناجحة سواء في التمثيل أو الكتابة والإخراج يكون رهاناً ناجحاً تسويقياً بالنسبة للمنتجين والفنانين مع توقُّع تحقيق نجاح أكبر أو على الأقل تحقيق ردود الفعل ذاتها». وأشار إلى أن «العمل الجيد يفرض نفسه على المُشاهِد، لكن المسلسل الذي يضم ثنائياً أثبت نجاحه في العام الماضي تكون لديه فرصة أفضل بالمتابعة الأولى، لكن ليس بالضرورة أن يحقق النجاح نفسه ما لم تكن هناك تغييرات كبيرة ومؤثرة في التجربة حتى لو انتمت للإطار الدرامي نفسه»، لافتاً إلى أنه لا يفضِّل تكرار الثنائيات الناجحة بشكل متلاحق حتى لا تفقد جزءاً من جاذبيتها لدى المشاهد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :