Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

تباطؤ صادرات روسيا من زيت الوقود إلى آسيا مطلع 2026

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 26 يناير 2026 09:03 صباحاً تباطأت صادرات روسيا من زيت الوقود إلى آسيا في مطلع عام 2026، بسبب العقوبات الغربية، التي أعاقت حجم التجارة وقلّصت الطلب عليها، بينما أدت هجمات الطائرات الأوكرانية المسيّرة على منشآت التكرير في روسيا إلى انخفاض الإنتاج، وفقاً لبيانات الشحن ومصادر في القطاع نقلتها «رويترز».

وقد يؤدي تباطؤ الصادرات الروسية، إلى جانب انخفاض الشحنات الفنزويلية إلى الصين بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، إلى تقليص الإمدادات لآسيا من زيت الوقود عالي الكبريت، والمستخدم كمادة خام في مصافي التكرير ووقود السفن.

وبلغ إجمالي صادرات زيت الوقود الروسي إلى آسيا نحو 1.2 مليون طن متري (246 ألف برميل يومياً) حتى الآن منذ بداية يناير (كانون الثاني)، وهي في طريقها للتراجع للشهر الثالث على التوالي، وفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» يوم الجمعة. ويأتي هذا التراجع نتيجة تحويل بعض الشحنات إلى مرافق التخزين قبل إعادة تصديرها، مقارنة بـ2.5 مليون طن من الصادرات في يناير 2025.

كما انخفض إنتاج المنتجات الروسية المكررة منذ أكتوبر (تشرين الأول)؛ حيث أغلقت عدة مصافي للصيانة عقب هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية. وأثرت الأحوال الجوية الشتوية في ديسمبر (كانون الأول) ويناير أيضاً في عمليات تحميل الشحنات.

مسارات أطول

وقال إمريل جميل، كبير المحللين في مجموعة بورصة لندن، في أعقاب العقوبات الأميركية المفروضة على شركتي «روسنفت» و«لوك أويل» الروسيتين في أكتوبر: «المشترون غير مستعدين لتحمل المخاطر نظراً للرقابة الصارمة على العقوبات المفروضة».

وأوضح تاجر أن نقل الشحنات من المصافي الخاضعة للعقوبات أصبح أكثر تعقيداً نظراً لتعدد المراحل، مثل عمليات النقل بين السفن.

وأفادت مصادر في السوق بأن بعض الشحنات محتجزة في ميناء بورسعيد بمصر بانتظار مشترين، حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن مصادر لم تسمها.

وأظهرت تقديرات تجارية أن نحو 360 ألف طن تم تحميلها في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر يتم شحنها إلى آسيا عبر طرق أطول حول أفريقيا. ومن بين هذه الشحنات، لا توجد وجهة نهائية لنحو 300 ألف طن.

واستأنفت محطة كاريمون النفطية في إندونيسيا استيراد زيت الوقود الروسي في ديسمبر ويناير؛ حيث استقبلت أكثر من 300 ألف طن من زيت الوقود الروسي، بعد توقف دام نحو ستة أشهر، وفقاً لبيانات شركة «كبلر» ومصادر في السوق.

وقالت مصادر في السوق إن آسيا ستظل على الأرجح الوجهة الأولى لزيت الوقود الروسي هذا العام ما لم تُرفع العقوبات الغربية. وأضافت المصادر أن من بين المنافذ الرئيسية جنوب شرق آسيا والصين، بينما تستمر بعض الشحنات في التدفق إلى الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن صادرات زيت الوقود من روسيا إلى سنغافورة بلغت 491 ألف طن حتى الآن في يناير، بانخفاض عن ديسمبر الماضي.

واستمرت شحنات أخرى في الوصول إلى موانٍ صينية، بما في ذلك مواني شاندونغ؛ حيث تستورد مصافي التكرير المستقلة زيت الوقود بديلاً للنفط الخام.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :