اخبار العرب -كندا 24: الأحد 24 مايو 2026 06:15 مساءً الدوري الإيطالي: روما وكومو ينتزعان بطاقتي «الأبطال»... وأعمال عنف جماهيرية
ودّع أنتونيو كونتي فريقه نابولي الأحد بعد موسمين على رأس إدارته الفنية وذلك بقيادته الى فوز صعب على ضيفه أودينيزي 1-0 في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإيطالي.
وسجّل المهاجم الدولي الدنماركي راسموس هويلوند هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 24 اثر تمريرة من صانع الالعاب الدولي البلجيكي المخضرم كيفن دي بروين، فعزز نابولي موقعه في المركز الثاني برصيد 76 نقطة، بفارق 11 نقطة خلف إنتر ميلان البطل والمتعادل مع مضيفه بولونيا 3-3 السبت.
وقال كونتي في مؤتمر صحافي بدا فيه متوترا للغاية، وهو المدرب السابق ليوفنتوس وتشيلسي وتوتنهام: "كان شرفا لي، وأمرا بالغ الأهمية، أن أدرب نابولي. أشكر الرئيس أوريليو دي لورينتيس وجماهير التيفوزي الذين فهموني، لقد كانا موسمين رائعين، وكانت تجربة استثنائية".
وأضاف "هذا قراري، وأبلغت به الرئيس قبل بضعة أسابيع، لكنه قال لي إن نابولي سيبقى بيتي إذا غيّرت رأيي حتى نهاية الموسم، وهذا أمر يملؤني فخرا".
ولتفسير قراره، أشار كونتي (56 عاما) خصوصا إلى القرارات التحكيمية والأجواء المحيطة بالفريق في مدينة تعيش كرة القدم بجنون.
وقال بنبرة غاضبة: "نابولي بحاجة إلى أشخاص جديين، وأشخاص يريدون الأفضل لهذا النادي، لا أشخاص سلبيين ولا فاشلين. لقد فشلت في تغيير النظام المحيط بهذا الفريق وتوحيده"، معربا عن أسفه.
وحيّا كونتي مطولا جماهير ملعب دييغو-أرماندو-مارادونا عقب نهاية المباراة.
وتحت قيادته، أحرز نابولي لقب الدوري الإيطالي موسم 2024-2025، وهو الرابع في تاريخه، وأنهى هذا الموسم في المركز الثاني، كما تُوّج بلقب الكأس السوبر الإيطالية الأخيرة، لكنه ودّع دوري أبطال أوروبا هذا العام من دور المجموعة الموحدة.
وبحسب الصحافة الإيطالية، يعد كونتي مرشحا لتولي تدريب منتخب إيطاليا الذي سيغيب عن كأس العالم المقبلة للمرة الثالثة تواليا.
وكان المدرب الدولي السابق قاد "الآتزوري" بين عامي 2014 و2016، غير أن تعيين المدرب الجديد سيتأجل إلى ما بعد انتخاب الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي للعبة المقرر في 22 حزيران/يونيو المقبل.
وقال كونتي ردا على الشائعات خلال مؤتمره الصحافي: "لا نناقش الشائعات. بالنسبة للمنتخب، لا يوجد شيء، هذا ليس موضوعا في الوقت الحالي. على الاتحاد أن يجد رئيسا أولا. نصيحتي ستكون التعاقد مع بيب غوارديولا".
وتأهل كومو إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، فانضم إلى روما ضمن المراكز الأربعة الأولى، فيما فشل العملاقان ميلان ويوفنتوس في بلوغ المسابقة القارية العريقة، في يوم أخير حافل بالأحداث شابته أعمال عنف جماهيرية.
وكان فوز كومو الكبير خارج أرضه 4-1 على كريمونيزي الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية، إلى جانب خسارة ميلان المفاجئة على ملعبه أمام كالياري 1-2، كافيا لتتويج المسيرة الاستثنائية للفريق الذي صعد من الدرجات الدنيا إلى قمة كرة القدم الأوروبية.
وسينهي فريق المدرب الاسباني سيسك فابريغاس الموسم في المركز الرابع، بفارق نقطتين خلف روما الذي ضمن المركز الثالث بفوزه على فيرونا الهابط بهدفين نظيفين سجلهما الهولندي دونيل مالن (56) وستيفان الشعراوي (90+3)، فوضع حدا لغيابه الطويل عن دوري أبطال أوروبا.
ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي من ثمن النهائي عام 2019، ويُعد إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل نجاحا كبيراً للمدرب جان بييرو غاسبريني ولعائلة فريدكين الأميركية المالكة للنادي.
لكن هذا الإنجاز يتضاءل مقارنة بما حققه كومو الذي لم يسبق له المشاركة في أي مسابقة أوروبية في تاريخه، وكان ينشط في الدرجة الثالثة الإيطالية عندما استحوذت عليه مجموعة دجاروم العملاقة للتبغ عام 2019.
وتعني هذه النتائج الثلاث أيضاً أن يوفنتوس سيشارك في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
وكانت مباراة يوفنتوس انطلقت بعد أكثر من ساعة على الموعد المحدد لأسباب تتعلق بـ"السلامة العامة"، عقب نقل أحد مشجعي عملاق تورينو إلى المستشفى إثر اشتباكات وقعت قبل المباراة مع أنصار الفريق المنافس.
ومنح الصربي دوشان فلاهوفيتش يوفنتوس التقدم في الدقيقة 24، علما أن فوز فريق لوتشانو سباليتي سيعني احتلاله المركز الخامس وتراجع ميلان إلى السادس، وسط احتجاجات غاضبة من جماهير الروسونيري ضد المالكين "ريدبيرد" قبل المباراة وخلالها وبعدها، عقب هزيمة وصفت بالمهينة.
وكان ميلان استهل المرحلة في المركز الثالث وبدا في طريقه إلى التأهل لدوري الأبطال عندما منحه البلجيكي أليكسيس ساليماكرس التقدم في الدقيقة الثانية، لكن الضيوف قلبوا الطاولة بهدفين لجينارو بورييلي (20) والأوروغوياني خوان رودريغيز (57).
ونجا ليتشي من الهبوط بفوزه على ضيفه جنوى بهدف وحيد سجله الزامبي لاميك باندا (6).
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



