اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 مارس 2026 07:51 صباحاً قال بطل العالم؛ البريطاني لاندو نوريس، الخميس، إن فريقه «مكلارين» حقق بعض التقدم منذ الافتتاح المخيب للموسم في «أستراليا»، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنهم ما زالوا بحاجة إلى «التحسّن في جميع الجوانب».
وكان البريطاني جورج راسل، المرشّح الأبرز قبل انطلاق الموسم، قاد ثنائية «مرسيدس» في «ملبورن»، متقدّماً على زميله الايطالي كيمي أنتونيلي وسيارتَيْ؛ «فيراري» بقيادة شارل لوكلير من موناكو، والبريطاني لويس هاميلتون، فيما حلّ نوريس خامساً بفارق 51 ثانية عن الفائز بالسباق.
وقضى نوريس نهاية الأسبوع كلها وهو ينتقد النسخة الأحدث من سيارات «فورمولا1» التي تعتمد على تقسيم 50 - 50 بين الطاقة التقليدية والكهربائية، قائلاً إنها «ربما الأسوأ» التي تنتجها الرياضة.
وقبل «جائزة الصين الكبرى» في شنغهاي نهاية هذا الأسبوع؛ المحطة الثانية في روزنامة الموسم، بدا نوريس أفضل تفاؤلاً بقليل.
وقال للصحافيين: «يفترض أن يكون الأمر أبسط قليلاً، وبالتالي نتوقع أن نكون أقرب».
وأضاف: «حتى لو عدنا الآن إلى (ملبورن)، فأعتقد أننا سنكون أقرب على أي حال، بناء على ما فهمناه وما تمكّنا من تعلّمه واستخلاصه».
وتابع: «لكن في الوقت نفسه نعلم أيضاً أننا بحاجة إلى التحسّن في جميع المجالات، فالمسألة لا تتعلق بوحدة الطاقة فقط، بل بالسيارة نفسها. إنها جيدة، ونحن في موقع انطلاق جيد، لكننا لا نزال نريد أن تكون أفضل مما هي عليه حالياً».
وأدى نوريس على الأقل أفضل من زميله أوسكار بياستري الذي خرج من سباق بلاده الأسترالي قبل أن يبدأ حتى. فبياستري، الذي حقق خامس أسرع زمن في التجارب التأهيلية لـ«سباق ملبورن»، اصطدم بالحاجز عند المنعطف الرابع واصطدم بالحواجز الإسمنتية خلال توجهه إلى شبكة الانطلاق.
وقال من شنغهاي، حيث فاز بـ«الجائزة الكبرى» العام الماضي: «بالتأكيد لن تكون تلك لحظتي المفضلة في مسيرتي، لكنني حاولت رغم ذلك أن أتعلم بقدر المستطاع من السباق. هناك بالتأكيد إيجابيات يمكن استخلاصها من أحداث نهاية الأسبوع الماضي، لكنني عندما أقارن ذلك ببداية العام الماضي، أجد نفسي متأخراً بنقطتين فقط، رغم أن الأمر كان أكبر إحراجاً بكثير».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







