أخبار عاجلة

خمس منظمات حقوقية تطرح تساؤلات على الرئيس الفرنسي بشأن مصير "ناشط" قيد التوقيف

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 03:50 صباحاً تاريخ النشر:07.12.2021 | 08:36 GMT | مجتمع

خمس منظمات حقوقية تطرح تساؤلات على الرئيس الفرنسي بشأن مصير

AFP

تابعوا RT علىRT
RT

طرحت خمس منظمات حقوقية اليوم الثلاثاء على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أسئلة بشأن مصير الناشط المصري الفلسطيني، رامي شعث الموقوف في مصر منذ عامين.

إقرأ المزيد

نواب فرنسيون يطالبون السيسي بإطلاق سراح الناشط الحقوقي رامي شعث

وفي تفاصيل تقرير بها الشأن، أشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن رامي شعث يبلغ من العمر 48 عاما، يعد أحد وجوه ثورة يناير 2011 ومنسق "حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات"، الداعية إلى مقاطعة إسرائيل، في مصر.

وذكر عن شعث أيضا أنه موقوف منذ يوليو 2019 ومتهم بإثارة "اضطرابات ضد الدولة"، فيما كانت زوجته الفرنسية سيلين لوبران قد رحلت إلى باريس في اليوم الذي جرى فيه إيقافه.

كما أفيد بأن رامي شعث هو نجل نبيل شعث، القيادي الكبير والوزير السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في السابع من ديسمبر 2020 أنه تحدث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أثناء زيارة له إلى باريس، عن عدة "حالات فردية" بينها رامي شعث، لكنه رفض ربط التعاون الاقتصادي والعسكري مع مصر بـ"الخلافات" بين البلدين على خلفية حقوق الإنسان، معتبرًا أن الأكثر جدوى "انتهاج سياسة حوار صارمة بدلا من سياسة مقاطعة".

وعقب مرور عام، تساءل الفرع الفرنسي لمنظمة العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب "آكات"، ومنظمة العفو الدولية ومركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان، في بيان مشترك، "هل لا يزال الإفراج عن رامي شعث أولوية بالنسبة لفرنسا؟".

وقالت المنظمات غير الحكومية إن "الزيارات على أعلى مستوى تكثّفت منذ ذلك التاريخ، وتم توقيع عقود اقتصادية وتسلّح جديدة "لكن بالنسبة لرامي شعث "لم يتغيّر شيء تقريبً"، في حين أن القانون المصري يحدد المدة الأقصى للحبس الاحتياطي بسنتين.

وقال البيان في ها السياق: "إذا تمكنت سيلين لوبران من الذهاب لبضعة أيام إلى القاهرة في فبراير الماضي لزيارة زوجها، إلا أن هذا الأخير لا يزال ينام على أرضية صلبة وباردة في زنزانة مكتظة تبلغ مساحتها 25 مترًا مربعا".

وتساءلت هذه المنظمات "لماذا فرنسا التي تفتخر بشراكة استراتيجية مميزة مع مصر، غير قادرة على الحصول على الإفراج عن رجل، مدافع عن حقوق الإنسان وزوج مواطنة فرنسية؟".

وبهذا الشأن، نقلت فرانس برس عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن "المسألة طرحت على كافة المستويات، بما في ذلك على أعلى مستوى، مع المصريين" مضيفا أنهم "يعرفون تطلعاتنا".

وكان اسم شعث قد أدرج وفي أبريل 2020، على القائمة المصرية لـ"الكيانات والأفراد الإرهابيين"، في قرار انتقدته بشدّة منظمات غير حكومية وخبراء أمميون.

المصدر: أ ف ب

تابعوا RT علىRT
RT

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مسؤول إيراني: توقيع وثيقة التعاون طويلة الأمد بين طهران وموسكو ليس ضمن أجندة زيارة رئيسي لموسكو
التالى من المسؤول عن استهداف اللاجئين السوريين في تركيا؟

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.