أخبار عاجلة

السودان.. سيول تجرف قرى ومنازل وتتسبب بخسائر فادحة

السودان.. سيول تجرف قرى ومنازل وتتسبب بخسائر فادحة
السودان.. سيول تجرف قرى ومنازل وتتسبب بخسائر فادحة

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 أغسطس 2022 12:12 صباحاً وغمرت مياه السيول في ولاية نهر النيل 4 قرى على الأقل، وأحدثت دمارا كاملا لـ600 منزل، وأدت لنفوق المئات من الماشية التي يعتمد السكان المحليون عليها في معيشتهم.

وقطعت السيول طريقين رئيسيين يربطان شمال السودان وغربه بالعاصمة الخرطوم، كما اضطر سكان بعض القرى الواقعة في شمال البلاد للنزوح إلى أماكن بعيدة عن مجرى السيول في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة الصعوبة.

وتتزايد المخاوف في السودان من تكرار المشكلات المزمنة التي نعاتي منها معظم المدن والقرى النائية في موسم الخريف في ظل مؤشرات بهطول أمطار غزيرة خلال الأسابيع المقبلة.

وتعطلت حركة المرور الثلاثاء في الكثير من مناطق العاصمة الخرطوم بعد هطول أمطار غزيرة الاثنين، وقضى معظم السكان ساعات طويلة في محاولة إخراج المياه من منازلهم، وفتح منافذ تمكنهم من الوصول إلى أماكن الخدمات اليومية.

وعادة ما يشهد موسم الخريف سيولا جارفة تؤدي في العادة إلى قطع عدد من الطرق القومية أبرزها الطريق الرابط بين موانئ الصادرات والواردات الرئيسي على البحر الأحمر ومدن البلاد الأخرى والذي يمر عبر عطبرة في ولاية نهر النيل.

وحول الأسباب التي تؤدي إلى تكرار مثل هذه السيول، أكد منتصر مأمون مصطفى، الخبير في مجال البنية التحتية، وجود الكثير من أوجه الخلل المتعلقة بالتخطيط والصرف الصحي والتي تحتاج إلى معالجة شاملة وفق خطة مدروسة يوفر لها التمويل المطلوب.

وقال مصطفى في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن حل أزمة البنية التحتية "يحتاج إلى إرادة سياسية تنطلق من إيمان عميق بأهمية البنية التحتية باعتبارها تشكل حجر الزاوية لأي خطط تنموية أو تطويرية على مستوى المدن والأرياف".

وتبدو الأزمة في الأرياف والمناطق البعيدة من العاصمة أكبر، حيث يعاني السكان من نقص الخدمات الصحية وتردي الأوضاع البيئية ما يؤدي إلى تفشي أمراض مثل الملاريا والإسهال وحمى التيفوئيد والكوليرا وغيرها.

وعن الوضع في ولاية نهر النيل الواقعة شمال الخرطوم، قال حاتم محمد، الناشط في إحدى المنظمات التطوعية، والتي تقدم العون لضحايا السيول والفيضانات، لموقع "سكاي نيوز عربية": "يشهد الوضع في الولاية تدهورا كبيرا بسبب السيول التي اجتاحت عددا من مناطق الولاية. الكثير من سكان القرى المتأثرة بالسيول، يبيتون الآن في العراء في ظل صعوبات كبيرة تواجه المنظمات الإنسانية".

وفي ظل تدهور البنية التحتية في البلاد، تتزايد المخاوف من تكرار مآسي الخريف السنوية، حيث تضرر في العام الماضي أكثر من 18 ألف منزل ونحو 90 ألف مواطن، من موجة الأمطار والسيول التي اجتاحت معظم ولايات البلاد.

وبحسب رامي الشيخ، العضو في منظمة "نفير" الشبابية التي تعمل على درء مخاطر السيول والفيضانات، فإن معظم المناطق التي تتضرر في الخريف تعاني من نقص كبير في الخدمات الأساسية وانقطاع الطرق.

وأوضح الشيخ لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه وفي ظل ضعف البنية التحتية لتصريف المياه، يتسبب موسم الخريف في أوضاع خطيرة يتضرر منها بشكل كبير الأطفال وكبار السن بسبب انتشار الأمراض، الناجم عن زيادة الناموس والحشرات.

ووفقا لتقارير هيئة الأرصاد الجوية، فإنه من المتوقع هطول أمطار أعلى من المعدل السنوي العام خلال الأسابيع المقبلة في ولايات البلاد الوسطى والغربية والشرقية وبعض المناطق الشمالية الغربية من العاصمة الخرطوم التي قد تكون أكثر تأثرا بالفيضانات الموسمية الناتجة عن التدفقات القادمة من الهضبة الإثيوبية عبر النيل الأزرق.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق التشيك ترفض وألمانيا تستعد لاستقبال الفارين من الجيش الروسي
التالى تسلا تستدعي 1.1 مليون سيارة في أميركا بسبب انعكاس النوافذ

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.