أخبار عاجلة
إنجاب أكثر من طفلين قد يعجل بشيخوخة الوالدين -
غادر المجموعات بصمت.. واتساب يخلّصك من الإحراج! -
Study: Pollution Behind 1 in 6 Global Deaths in 2019 -

"اضطراب" حالة الشم بعد كورونا.. دراسة تكشف سرا جديدا

"اضطراب" حالة الشم بعد كورونا.. دراسة تكشف سرا جديدا
"اضطراب" حالة الشم بعد كورونا.. دراسة تكشف سرا جديدا

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 19 يناير 2022 07:48 صباحاً فبعد ستة أشهر من الإصابة بـفيروس كورونا، لا يزال ما يصل إلى 1.6 مليون شخص في الولايات المتحدة غير قادرين على الشم، أو عانوا من تغيير في قدرتهم على الشم.

والسبب الدقيق لفقدان الحواس المرتبط بـالإصابة بفيروس كورونا غير معروف حتى الآن، لكن العلماء يعتقدون أنه ناجم عن تلف الخلايا المصابة في جزء من الأنف يسمى الظهارة الشمية. هذه الخلايا العصبية الشمية تساعد الإنسان على الشم.

ووفقا لموقع "إن بي سي"، قال جاستن تورنر، الأستاذ المساعد في طب الأذن والأنف والحنجرة في جامعة فاندربيلت: "كيفية تنقل العدوى إلى فقدان الشم لا يزال أمرا غير واضحا".

وقال: "تشير البيانات المبكرة إلى أن الخلايا الداعمة للظهارة الشمية هي الخلايا التي يصاب بها الفيروس في الغالب، ويفترض أن هذا يؤدي إلى موت الخلايا العصبية نفسها.. لكننا لا نعرف حقا لماذا ومتى يحدث ذلك، ولماذا يبدو أنه يحدث بشكل أوضح لدى أفراد معينين".

وفقا للدراسة، يرتبط الموضع الجيني الذي يؤثر على تأثر الأنف بكورونا، بالقرب من جينين مختصين بحاسة الشم.

ويزيد عامل الخطر الجيني هذا من احتمالية تعرض الشخص المصاب بفيروس كورونا لفقدان حاسة الشم أو التذوق بنسبة 11 بالمئة، مما يعني أن خاصية جينية لكل شخص تحدد إصابته بفدان الشم من عدمه.

وفي الدراسة، من بين مجموعة مكونة من 69841 شخصا مصابا بكورونا، أفاد 68 بالمئة منهم بفقدان حاسة الشم أو التذوق واحدا من الأعراض.

وبعد مقارنة الاختلافات الجينية بين أولئك الذين فقدوا حاسة الشم وأولئك الذين أفادوا بأنهم لم يعانوا من هذا التأثير، وجد فريق الدراسة منطقة من الجينوم مرتبطة بهذا الانقسام تقع بالقرب من جينين داخل الأنف، وهما المسؤولان عن شم الرائحة، ويلعبان دورا في استقلاب الرائحة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق 3 مجالات للبداية.. مصر تحفز المستثمرين بـ"الرخصة الذهبية"
التالى أزمة أوكرانيا.. هل تخلق "نموذجا جديدا" للعالم؟

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.