أخبار عاجلة

مايكروسوفت تحظر حسابات سكايب بسبب "الاتصال بغزة"

مايكروسوفت تحظر حسابات سكايب بسبب "الاتصال بغزة"
مايكروسوفت تحظر حسابات سكايب بسبب "الاتصال بغزة"
غزة
الأربعاء 10 يوليو 2024 07:11 مساءً التعليق على الصورة، أثرت الحملة العسكرية الإسرائيلية بشدة على الإنترنت والاتصال بالهواتف المحمولة في غزة
Article information
  • Author, محمد شلبي وجو تيدي
  • Role, خدمة بي بي سي العالمية
  • قبل 3 دقيقة

تعرض الفلسطينيون، الذين يتصلون بذويهم وأقاربهم في غزة عبر خدمة سكايب إلى ما وصفوه بـ"تدمير حياتهم الرقمية"، بعد أن أغلقت شركة مايكروسوفت حسابات بريدهم الإلكتروني دون سابق إنذار.

تحدثت بي بي سي إلى 20 فلسطينيا يعيشون في الخارج قالوا إن شركة مايكروسوفت، التي تمتلك تطبيق الدردشة الصوتية والمرئية (سكايب)، أغلقت حساباتهم وحُظروا من التطبيق، ويُعتقد أن العدد الإجمالي للمتضررين أعلى من ذلك بكثير.

وفي بعض الحالات، بلغ عمر حسابات البريد الإلكتروني هذه أكثر من 15 عاما، ولم يعُد لدى المستخدمين أي وسيلة لاستعادة رسائل البريد الإلكتروني أو جهات الاتصال أو الذكريات الخاصة بهم في هذه الحسابات.

وتقول مايكروسوفت إن هؤلاء الأشخاص انتهكوا شروط الخدمة الخاصة بها – دون ذكر التفاصيل – مشيرة إلى أن قرار إغلاق حساباتهم نهائي.

ويقول سكان غزة إنه لا تربطهم أي صلة بحماس - التي تصنفها بعض الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة حيث يقع المقر الرئيسي لشركة مايكروسوفت، كمنظمة إرهابية - ويتهمون عملاق التكنولوجيا والشركة الأكثر قيمة في العالم، باضطهادهم بشكل غير عادل.

"مغلق"

يعيش صلاح السعدي في الولايات المتحدة، ومثل العديد من الفلسطينيين في الخارج، كان يستخدم سكايب للاتصال بزوجته وأطفاله ووالديه على هواتفهم المحمولة في غزة.

وكثيراً ما تكون خدمة الإنترنت سيئة أو تنقطع بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية، كما أن المكالمات الدولية المباشرة باهظة الثمن.

ومن خلال الاشتراك المدفوع عبر برنامج سكايب، يمكن لأي شخص الاتصال بالهواتف المحمولة في غزة بسعر زهيد، وبما أن خدمة الإنترنت تتعطل وتتوقف دائما - لذلك فقد أصبح الاتصال عبر سكايب بالهواتف المحمولة، بمثابة شريان حياة للعديد من الفلسطينيين.

لكن في أبريل/ نيسان، أغلق حساب السعدي، مثل كثيرين آخرين، بما في ذلك جميع الخدمات المرتبطة ببريده الإلكتروني "الهوتميل" على مايكروسوفت.

صلاح السعدي

صدر الصورة، Salah Elsadi

التعليق على الصورة، يقول صلاح السعدي إنه تم إبعاده تماما عن حياته على الإنترنت

ويقول السعدي إن الكثير من عروض العمل فاتته، كما لم يعد بإمكانه الوصول إلى حساباته المصرفية المرتبطة بحسابه على البريد الإلكتروني "هوتميل".

ويضيف السعدي: "أملك هذا البريد الإلكتروني منذ 15 عاماً".

ويردف "لقد حظروني دون سبب، قائلين إنني انتهكت شروطهم - أي شروط؟ أخبرني".

ويوضح بحزن: "لقد ملأت حوالي 50 نموذجا لطلب استعادة حسابي، كما اتصلت بهم بشان ذلك عدة مرات".

واشتكى آخرون على وسائل التواصل الاجتماعي من معاملة مماثلة.

ويخشى البعض أن يتم اتهامهم بالخطأ بأنهم جزء من حماس.

"نشاط احتيالي"

يقول إياد حميتو، الذي كان يتصل بعائلته من المملكة العربية السعودية: "نحن مدنيون ليس لدينا أي خلفية سياسية، نريد فقط الاطمئنان على عائلاتنا".

ويضيف: "لقد علقّوا حساب بريدي الإلكتروني، الذي أملكه منذ ما يقرب من 20 عاما".

ويوضح حميتو: "بريدي الإلكتروني مرتبط بكل أعمالي، لقد قتلوا حياتي على الإنترنت".

ولم ترد مايكروسوفت بشكل مباشر على الاتهامات، لكن متحدثاً باسمها قال إنها لم تمنع المكالمات أو تحظر المستخدمين بناء على منطقة الاتصال أو الوجهة.

وأضاف المتحدث دون الخوض في التفاصيل: "يمكن أن يحدث الحظر على خدمة سكايب بسبب نشاط احتيالي يُشتبه في حدوثه، ويمكن للمستخدمين الاستئناف".

خالد عبيد

صدر الصورة، Khalid Obaied

التعليق على الصورة، كان خالد عبيد يستخدم برنامج سكايب للاتصال بزوجته وطفله من بلجيكا

لكن العديد ممن تحدثت معهم بي بي سي قالوا إنهم حاولوا عدة مرات استعادة حساباتهم، لكنهم دائما ما يتلقون نفس الإجابة غير المقنعة.

أما خالد عبيد، فقد فقد الثقة بشركة مايكروسوفت، وأكد: "لم أعد أثق بهم بعد الآن".

وأضاف: "لقد دفعت مقابل باقة لإجراء مكالمات هاتفية، وبعد 10 أيام، قاموا بحظري دون سبب، بل إنهم لم يقدموا شرحاً لذلك".

وأردف: "وهذا يعني أن السبب الوحيد هو أنني فلسطيني واتصل بغزة".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "غير مؤهل للبشر"، مطالبات بإغلاق معتقل "سدي تيمان" جنوب إسرائيل
التالى بعد مرور عام على تهجيرهم من قريتهم غربي دارفور، أطفال الجنينة يكافحون من أجل المستقبل

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.