أخبار عاجلة
انتصارات أتالانتا تتواصل بفوزه على نابولي -

اونتاريو - دراسة جديدة تظهر ارتفاعا مضاعفا في نسبة زيارات المراهقين لقسم الطوارىء !! / بقلم : اسمهان ملاك - تورنتو

اونتاريو - دراسة جديدة تظهر ارتفاعا مضاعفا في نسبة زيارات المراهقين لقسم الطوارىء !! / بقلم : اسمهان ملاك - تورنتو
اونتاريو - دراسة  جديدة تظهر ارتفاعا مضاعفا في نسبة  زيارات المراهقين لقسم الطوارىء !! / بقلم : اسمهان ملاك - تورنتو

اخبار العرب- 24- كندا: دراسة كندية تم نشرها في العدد الجديد لمجلة " الطب النفسي " . واظهرت الدراسة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المراهقين الذين وصلوا المستشفيات وادخلوا قسم الطوارئ نتيجة لإيذاء انفسهم في محاولة للانتحار, فقد وصلت نسبتهم الى  أكثر من الضعف خلال العشر سنوات الماضية . ويقول الباحثون ان التقرير أظهر الحاجة الملحة لدعم الصحة العقلية في مقاطعة اونتاريو الكندية . كما وجد الباحثون ان  معدل الزيارات التي يقوم بها مراهقون تتراوح أعمارهم بين الــ 13 عاماً والــ17 عاماً بسبب معانتهم لمشاكل الصحة العقلية قد ارتفع بنسبة 78 في المائة ما بين عام 2009 وعام 2017. كما لاحظ الباحثون ارتفاع نسبة زيارات المراهقات اكبر من نسبة عدد زيارات المراهقين الذكور لمركز الطوارىء ! وقال التقرير أن المراهقين الذين تعمدوا إيذاء أنفسهم عن طريق السُم أوقطع الشرايين  معرضون لتكرار إيذاء انفسهم حتى ينجحون في الاقدام على الانتحار 

وقد تمت الدراسة من خلال الاطلاع على بيانات تسجيل الزيارات في دفاتر قسم الطوارئ في المعهد الكندي للمعلومات الصحية. ويقول الباحثون ان هناك حاجة ماسة لاجراء المزيد من البحوث لتسليط الضوء على اسباب ارتفاع نسبة محاولات الانتحار بين المراهقين والمراهقات ... وقال المشرف على الدراسة الدكتور ويليام غاردنر وهو أحد كبار علماء معهد بحوث " تشيو "  وأستاذ علم الأوبئة في جامعة أوتاوا :  هناك تغيير ما حدث عام 2009 " حيث انه قبل عام 2009  اظهرت دراسة ان هناك انخافضا ملحوظا في نسبة لجوء  الشباب لقسم الطوارىء نتيجة اقدامهم على إذاء انفسهم  بينما نسبة زياراتهم لمراكز الصحة العقلية قد ارتفعت قليلاً ! وقال الدكتور غاردنر ان النسبة انخفضت الى ما يقارب الثلث ما بين عام 2003 و 2009!! وذكر انه لم يتم معرفة اسباب هذا الانخفاض ولكنه حث  فريق البحث على اجراء المزيد من الابحاث والدراسة لكشف السبب , خاصة بعد ان نجحوا في كشف العوامل .

 ويعتقد الباحثون أن الركود الاقتصادي الذي ضرب كندا عام 2008 تسبب في وضع السكان تحت ضغط اسري ، ولكن الدكتور غاردنر قال انه من المفترض ان يتوقع الباحثين الارتفاع في المعدل مجددا بعد تحسن الاقتصاد ! " واضاف ان العامل الثاني هوانطلاق الهاتف المحمول  " الاي فون " عام 2007 وما ترتب عليه من زيادة استخدام الهواتف الذكية حيث ان التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعية " السوشيال ميديا " يؤدي الى زيادة نسبة الاقدام على الانتحار خاصةعند المواهقين والمراهقات " .

 

واضاف الدكتور غاردنر انه هذا ممكن حدوثه بطرق متعددة بينها  تطبيع إذاء النفس عن طريق حث المراهقين لبعض للاقدام على الانتحار او عن طريق تعرض الشباب المراهق " للبلطجة " من قبل اقرانهم عبر شبكة التواصل بما معناه ( البلطجة السايبرية ) . ومع ذلك فان السوشيال ميديا بامكانها مساعدة بعض من هؤلاء الشباب عن طريق تقديم وسائل وطرق تساعدهم على الهرب من عزلتهم الاجتماعية  او تشجعهم على اللجوء الى طلب العلاج." وتابع أستاذ علم الأوبئة في جامعة أوتاوا قائلا : قد تكون الجهود التي قامت بها لجنة البحث والدراسة قد شجعت الاهالي للسعي وراء طلب المساعدة التي يحتاجونها  لعلاج  ابنائهم"  وتابع " علينا ان نعترف بان الاطفال الذين يقعون في المشاكل هم على الارجح يسعون للعلاج وهذا امر جيد جداً , والمحزن في الامر ان نكتشف ان هناك اطفالاً يعانون ويواجهون هذا التحدي ولكن .. وفي نفس الوقت انه  من الافضل ان نعلم بهم من ان لا نعلم على الاطلاق !! والحقيقة  ان قسم الطوارىء يقدم العناية الازمة لهم ولكنه هذه العناية والرعاية تكون لفترة قصيرة حيث ان القسم لا يستطيع تقديم الدعم الصحي العقلي  لفترة طويلة الاجل ! وعندما نكتشف ان هناك ارتفاع مضاعف  في زيارات الشباب والاطفال لقسم الطوارىء فهذا يعني اننا بحاجة الى زيادة كبيرة  اطباء خاصة في مجال الصحة العقلية .

واختتم الدكتور غاردنر حديثه حيث اشار الى ان هذا له تاثير كبير على مَنْ ينتظرون تلقي المعالجة من الاضرابات النفسية عند الشباب  بالتالي فهو عبء كبير على الاطباء وموظفي هذا القطاع  ونحن ليس لدينا الموارد الازمة لتامين الاحتياج المطلوب والازم ,وهذا امر مهم جدا يجب ان نوليه الاهتمام ونعطيه الدعم فوراً . "

 

معظم الشباب المراهق الذي يفكر في التخلص من حياته يعاني من اضطرابات نفسية لذا يقعون في مشاكل عديدة من جراء شعورهم بالضغط النفسي.. فقط لانهم يمرون في مرحلة المراهقة حيث يتعرضون لمواقف مؤثرة كالفشل في الدراسة او قطيعة مع صديق او رفض صداقة احدهم له  او انفصال والديه او خلافات ما بينهما  فيدخلون في مرحلة يجهلون فيها انه لديهم القدرة على تغيير حياتهم الى الافضل وان لكل مشكلة حل . وللاهل دور كبير في الكشف عن عوارض الاضطراب عند طفلهم عن طريق الحوار الدائم وطلب المساعدة قبل تأزم الحالة .

اسمهان ملاك / تورنتو

\

 

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws