أخبار عاجلة

اهتزاز سياسات كندا اتجاه الصين..-متى يتم الحسم السياسي ؟/ افتتاحية بقلم: صلاح علام - تورنتو - كندا

اخبار العرب- كندا 24:  السياسة الخارجية لكندا  هي مسؤولية  رئيس الوزراء ”جوستين ترودو“ ووزيرة الشؤون الخارجية ”كريستيا فريلاند.. ومن الواضح ان هناك خللا ما خصوصا اتجاه الصين الآن والسعودية من قبل ... ولان السياسة الخارجية غير واضحة المعالم ... فان تصريحات وزير الهجرة السابق وسفير كندا السابق في الصين ” جون ماكالوم“ ... نتج عنها اهتزاز كبير لصورة كندا في الخارج!!

والسفير السابق ” ماكالوم“ معروف عنه انه  عضو  قيادي في الحزب  ليبرالي منذ زمن طويل.  ولكنه عندما يخبر إحدى الصحف أنه طلب من بعض القيادات السياسية  في الصين أن تتعامل بلطف  مع ترودو - لأن المحافظين سيكونون أكثر صرامة عليهم  اذا جاؤا في الحكم...، وهذا شئ غير مقبول  !!- فمعنى ذلك ان البعض قد  يفسر ذلك على أنه دعوة صريحة  لدولة اجنبية  أخرى لمحاولة التأثير على الانتخابات الفيدرالية المقبلة في كندا...!! وهذا شئ مفزع !!

 

وقد تأكد  إن ”ماكالوم“ صرح بذلك في حديث صحفي لجريدة ”ساوث تشاينا مورنينج بوست“ مؤخرًا حيق قال : "أي  اجراءات  أكثر سلبية ضد كندا سيساعد المحافظين (الذين هم ) أقل وديا مع الصين  بالنسب الى  الليبراليين".

 

وكان نتاج ذلك ان  حزب المحافظين  قد طلب من CSIS ) المخابرات الكندية ) التحقيق الفوري  حيث انها قضية امن قومي من الدرجة الأولى !!ّ!.

 

وقد صرحت  نائبة زعيم المحافظين ”ليزا رايت“ إن التصريحات "غير لائقة للغاية" ، خاصة وأن الحكومة الصينية "تواصل احتجاز اثنين من الكنديين ، ”مايكل كوفريج“ و ”مايكل سبافور“ ونها قد اتخذت إجراءات عدائية أخرى اتجاه كندا".

 

وبالتأكيد ان تعليقات ”مكالوم“ مخزية و شائنة. في الوقت الذي تم  فيها اختطاف اثنين من الكنديين الأبرياء في نوبة هستريه  من قبل الحكومة الصينية.

 

ومن المعروف انه تم إجبار ”ماكالوم“ على الاستقالة كسفير في يناير من هذا العام،  بعد أن ألقى تعليقات غير لائقة للصحافة الصينية حول اعتقال ”منج وانزهو“ المسؤولة التنفيذية لشركة Huawei   عند وصولها الى  فانكوفر بعد طلب من الولايات المتحدة بمذكرة اعتقال  وتسليم.

 

من المقلق- ايضا-  أن يكون ” السفير السابق  مكالوم“ لا يزال لديه اتصال بالمسؤولين الصينيين والصحافة الصينية  ، بعد ترك منصبه وإقالته  ، ومن المفروض ان يقوم رئيس الوزراء ووزيرة خارجيته بمنعه من الخوض في هذا الملف الشائك!!

 

ومن المقلق ايضا ان يواصل ” مكالوم“  تقديم المشورة للشركات الكندية بشأن الصين ، تاركًا انطباعا انه  لا يزال يتحدث إلى كل من الحكومة الليبرالية والصينية.. سواء كان هذا حقيقة ام خيال !!

 

الأكيد ان  حكومة ”ترودو“ قد أخفقت في تعاملها مع أزمة الرهائن في الصين..  في الوقت الذي يقوم فيه ”مايكل كوفريج“ و ”مايكل سبافور“  بدفع  الثمن.

 

كان من الافضل لرئيس الوزراء“ ترودو“ ان يطالب  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإثارة القضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مجموعة العشرين الأخيرة..

 

فليست هكذا تتم الأمور .. لدينا علاقات ممتازة مع دول ال G20  ويجب الحسم  السياسي مع الصين والضغط عليها  ...... فنحن عرضنا أنفسنا الى رد فعل صيني .. بتوقيف الرئيسة التنفيذية لشركة هواوي.. عندما كانت في طريقها الى المكسيك ...!! فلم نجد شكرا من أمريكا ولا تعاطفا من المكسيك او الدول الغربية الاخرى ...!!

 يجب ان نضع ضغوطا  على مصالح الصين في كندا...... فـ العلاقات قبل الأزمة كانت جيدة ... كل المطلوب هوا ان نظهر كثيرا من الحسم والقوة .. وقليلا من الانكسار.، فلا يفل الحديد الا الحديد !!   

 صلاح علام—تورنتو—كندا

 

التالى مذكرات مهاجـــــــــــرة : تـجـربـة الـهـجـرة! بقلم /مادلين بدوي—نورث يورك- كندا
 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws