أخبار عاجلة
الغنوشي: الأغبياء هم الذين لا يتغيرون -

كندا عليها الاعتماد على نفسها والتحرك ضد الصين بعيدا عن أمريكا !!/ افتتاحية بقلم: صلاح علام- تورنتو - كندا

كندا عليها الاعتماد على نفسها والتحرك ضد الصين بعيدا عن أمريكا !!/ افتتاحية بقلم: صلاح علام- تورنتو - كندا
كندا عليها الاعتماد على نفسها  والتحرك  ضد الصين بعيدا عن أمريكا !!/ افتتاحية بقلم: صلاح علام- تورنتو - كندا

اخبار العرب- كندا 24:المتابع للسياسة الدولية وبالخصوص الاشتباك السياسي بين كندا والصين ، يرى ان هناك ضغوط  كندية على الولايات المتحدة للضغط بدورها على الصين . .

فقد أفادت الأنباء التي نشرتها سي تي في نيوز CTV News/ لأول مرة أن   كلا من وزير الشؤون الخارجية كريستيا فريلاند ووزير المالية بيل مورنو وديفيد ماكنوتون سفيرنا لدى الولايات المتحدة يدعون جميعهم  حليفتنا إلى الجنوب ( الولايات المتحدة) للتدخل لفض الخلاف  المستمر بين اوتاو مع بكين.

كانت العلاقات بين كندا والصين محفوفة بالمخاطر منذ احتجاز ”مسز ميتج وانزهو“ (  المديرة التنفيذية/ لشركة الاتصالات  ”هواوي“) في  بريتش كولومبيا  نيابة عن الولايات المتحدة ، التي تطالب  بتسليمها بسبب تهم تتعلق بشركة Huawei التي تنتهك العقوبات المفروضة على إيران. ومن المعروف أن المديرة الصينية كانت في طريقها الى المكسيك ... السؤال الأهم .. لماذا تم احتجازها في كندا بدلا من المكسيك؟ وهو الاحتجاز الذي فجر  المشكلة بين كندا  والصين !!!

وشملت المشاكل الناتجة عن ذلك مع الصين اعتقال وتوقيف  "مايكل كوفريج" و"مايكل سبافور"  في قضايا مشبوهة ومصطنعة، وأيضا ضغوط صينية تجارية شاملة  منها  حظر استيراد "الكانولا"  ومؤخرا منع استيراد لحوم  الخنزير من كندا.

وحسب تعليق محطة سي تي في فان الحياة الكندية على المحك" بسبب التضييق التجاري من الصين على كندا . وعليه فان هذا التحذير المشئوم يبدو بالتأكيد صحيحاً.

فقد كشف تقرير إخباري آخر عن أن الحكومة في بكين قد جمعت قائمة للشركات الكندية التي تتعامل مع الصين. ومن المفترض أن تستخدم القائمة كمرجع عندما تبحث الصين عن المزيد من الشركات التي يمكن فرض عقوبات اقتصادية عليها أو  احتجاز المديرين التنفيذيين الكنديين لها  في الخارج..!! على مبدأ " واحدة بواحدة" !!!

إذا كان الرئيس دونالد ترامب وغيره من المسؤولين الأمريكيين يرغبون في مساعدة كندا في هذا المأزق ، فسيكون ذلك موضع ترحيب. فسبب احترامنا  لمعاهدة تسليم المجرمين مع الولايات المتحدة تم تفجير هذه المشكلة في المقام الأول.

ويجب ألا نعول على أمريكا في هذا المجال  فـ  ترامب في حرب تجارية طاحنة  مع الصين بشأن الرسوم الجمركية. بالإضافة إلى ذلك ، هناك تعليقات من وزيرة الخارجية الكندية/  فريلاند، قد  أزعجت الإدارة الأمريكية بسبب  تعليقاتها السلبية حول ترامب في الخطب التي ألقتها- مؤخرا-  في أمريكا. لذلك لا يوجد اخبار مبشرة في هذا الشأن!!

فبدلاً من الانتظار حتى يتصرف الأمريكيون- نيابة عنا -  ، يمكننا أن نبدأ بإجراءات كندية فورية  .. بدلا من الانتظار...

فكما اقترح الخبراء ، يمكننا الإعلان عن حظر Huawei من شبكة 5G الخاصة بكندا  حاليا او مستقبلا  ، كما يمكننا طرد سفيرهم لتسميتة الكنديين بـ "المتفوقون البيض" ويمكننا حظر الشركات المملوكة للدولة الصينية  من شراء الشركات الكندية.

في الأسبوع الماضي ، دعا زعيم المحافظين أندرو شير الحكومة  الكندية  إلى سحب أموالها من "بنك التنمية الصيني" - المصمم ليحل محل المؤسسات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة مثل البنك الدولي.

هذه أفكار، جميعها  تستحق الدراسة. و تدابير يمكن أن نفعلها بأنفسنا... بدلا من الاعتماد على الغير ... " فلا يفل الحديد الا الحديد " .. ولا ”العوزة“  الى أمريكا أو غيرها .....!! 

                           صلاح علام—تورنتو—كندا

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws