أخبار عاجلة
الغنوشي: الأغبياء هم الذين لا يتغيرون -

عائلة الضحية جوبيردهان تطالب القضاة بانزال اقسى عقوبة على قاتلي زوجاتهم الحوامل !

عائلة الضحية جوبيردهان تطالب القضاة بانزال اقسى عقوبة على قاتلي زوجاتهم الحوامل !
عائلة الضحية جوبيردهان تطالب القضاة بانزال اقسى عقوبة على قاتلي زوجاتهم الحوامل !

أوشاوا - زوجة اخرى حامل قتلت على يد زوجها دفعت الزوجات المعنفات منهن خاصة للمطالبة بانزال اقسى العقوبة على اي رجل يقدم على قتل زوجته او صديقته الحامل. " كفى , لا لضحية اسرية اخرى خاصة المراة الحامل . نعم لمواجهة قاتل زوجته الحامل باقسى عقوبة ممكنة " صرخة قوية اطلقتها والدة الضحية اريانا جوبيردهان  بعد ان صدر الحكم على زوج ابنتها في الثاني من شهر آيار / مايو الحالي بالسجن بتهمة القتل من الدرجة الثانية دون توجيه اي عقاب له لقتله طفلته وهي في رحم امها .

 

وفي نفس الوقت قالت قاضي المحكمة العليا في اونتاريو جوسلين سبايور قالت  انها اخفقت في اتخاذ خطوة اضافية في الحكم على نيكولاس بيغ ( 27 عام ) ( زوج جوبيردهان ) الذي قتلها بطريقة وحشية وهي حامل واضافت انها لم تتمكن من الخروج عن القاعدة والرمي بالزوج القاتل 20 عاما خلف القضبان قبل ان يحق له تقديم طلب للافراج المشروط واختارت مضطرة السجن مدى الحياة واعطائه الحق بالمطالبة بالافراج المشروط بعد 17 عاما من قضاء مدة سجنه علما انه موقوف منذ عامان وهذه المدة ستخصم له. ولو قبل طلبه يكون قد بلغ الواحد والاربعين من عز شبابه وعطائه .

وقالت والدة الضحية السيدة شيري جوبيردهان انها اصيبت بخيبة امل كبيرة بعد سماعها النطق بالحكم, واضافت ان لو حكم عليه بالسجن اكثر من 20 عاما لكان ذلك رادعا ولكن ما حدث ظلم ما بعده ظلم ! حيث ان بيغ لم يُحاكم او يُعاقب على قتل طفلته اسارا التي كانت مكتملة النمو وتستعد للخروج الى الحياة  بعد ايام في 27 ابريل / نيسان 2017 ( بعد عشرين يوم فقط ) .

 

وقالت القاضي سبايور  للجموع المُحتشد في قاعة المحكمة والذي ارتدى معظمه قمصاناً طبعت عليها صورة الضحية وهي حامل  ,ان جرائم العنف والقتل الاسري ترتكب بتواتر مخيف ومقلق .حيث  عثرت الشرطة على جثة رجل وامراة في شقة في مدينة برامبتون / اونتاريو صباح اليوم الخميس ( الثاني من مايو )  ,ولم تكشف الشرطة عن تفاصيل الواقعة بعد ولكنها قالت انها جريمة انتحار مزدوجة لزوجين.

واضافت القاضي ان ما حدث في واقعة مقتل اريانا جوبيردهان تقول التفاصيل ان اريانا ( 26 عاما )  وهي موظفة في احد البنوك  تزوجت من نيكولاس بيغ في نوفمبر من عام 2016 بعد ان اكتشفت انها حامل وبعد ثلاثة اشهر انفصلت عنه وعادت للعيش مع والديها . ورسائل الزوج التحقيرية لزوجته و التي رصدت على هاتفه المحمول تدل على وجود مشاكل وعلاقة مضطربة بينهما ! حيث ان الزوج نعت زوجته اريانا بالعاهرة الكاذبة و بالغبية التخينة  وبالخبيثة . كما قال لزوجته في احد رسائله النصية " انتي ميتة بالنسبة لي ولو بُعثي من رماد " واضافت سبايور " ومن بين ما قاله الزوج من كلام حاقد ومؤذي ومُحقر : انتي عاهرة كاذبة.. امنيتي ان تموتي اثناء الولادة ... لم اتمنى الموت لاي شخص في حياتي .. ادعوا الله ان يكتم انفاسك اثناء قيادتك سيارتك .. اقولها بجدية .. لا اريد ان اكون متزوجا بك  " .

 

واضافت القاضي سبايور : اريانا جوبيردهان , الحامل في الشهر التاسع  عادت الى منزلها الزوجي في شارع وينفيل درايف في مدينة بيكيرينغ مساء السابع من ابريل عام 2017 بعد ان قالت لوالديها بانها ستعود في وقت قصير فهي ذاهبة لاحضار مسلتزمات الولادة من ثياب لها وللمولودة  . وعند الساعة 9:42 دقيقة اتصلت اريانا بغرفة عمليات النجدة 911  وسُمع صوتها وهي تتوسل لشخص ما بان يتركها تخرج من المنزل , بعدها انقطع الاتصال فعاود موظف النجدة الاتصال بالرقم فردت عليه اريانا واكدت له بانها بحاجة الى حماية فورية بعدها صرخت " انه يتحدث بالهاتف ..." ثم انقطع الاتصال مجدداً. واضافت القاضي " نبرة صوتها كانت  دليل على انها كانت في حالة رعب حقيقي , وبعد دقيقتين اثنين بيغ خرج من المنزل واريانا فقدت حياتها . وتابعت القاضي قائلة "  لقد طعنها 17 طعنة / منها 7 طعنات في الراس والرقبة و7 طعنات في الصدر وثلاث طعنات في الذراع ونجت الطفلة اسارا في رحم امها حيث لم تصبها الطعنات  ولكن رجال الاسعاف لم يتمكنوا من انقاذها حيث توفيت بسبب النزيف الذي تعرضت له والدتها .

اما الجاني فكان تفسيره في تقرير ما قبل صدور الحكم عليه لما حدث على انه غلطة .. اريانا رفضت البقاء في المنزل ليلة نشوب خلاف بيننا , اردتها ان تبقى "

 

وقالت القاضي ان تاثير هذا التصرف القاسي والمأساوي الذي قام به الجاني بيغ  ادمى قلوب الكنديين وكل من سمع بالخبر وكل من عرف اريانا . صورة اريانا مُسجات في النعش وهي تحتضن طفلتها اسارا  لن تمح من ذاكرة  اهلها واحبائها واقاربها . 

نيكولاس تيلور بيغ اعترف بقتل زوجته الحامل اريانا جوبيردهان وتمت محاكمته بتهمة القتل من الدرجة الثانية  فقط رغم انه قتل  زوجته وطفلته في رحم امها.

فبموجب القانون الحالي، لم يواجه بيغ  اي تهمة لقتل ابنته . وهذا ما دفع اهالي الضحية والمؤيدين لهم للقيام بمسيرة احتجاجية امام مبنى المحكمة العليا لمطالبة  البرلمان بتعديل القانون الجنائي  تخليداً لذكرى الام اريانا جوبيردهان . رغم ان التعديل فلن ياتي سريعا ولن يغير من الحكم الذي صدر بحق الزوج بيغ .. الرجل الذي ازهق روحين بجريمة ماساوية فقد ضمن لنفسه الخروج بوقت قصير , وبدء حياة جديدة مع زوجة وانجاب اطفال !!

 

لن تتمكن الدولة من الحد من العنف والقتل بشكل عام وقتل الزوجات بشكل خاص ما لم يعيد المسؤولين النظر في قانون العقوبات الجنائي واجراء التعديلات على الاحكام . فمن الظلم ان يقتل زوج زوجته الحامل ويحاسب على قتل زوجته فقط وكأن الطفل الذي يتنفس في رحمها ليسا انسانا من حقه الخروج الى الحياة . وما علينا سوى الانتظار والتامل بان تلقى صرخة والدة اريانا الصدى المؤثر في آذان المشرعين .

 

وتقول مصادر احصائية ان 148 امراة قتلت عام 2018 في كندا بسبب العنف الاسري . وان العنف اصبح جزء من انتاج ثقافتنا !!!!

الكفاح لوقف العنف ضد المراة قصة طويلة لن تجد الطريق للحل بيوم وليلة !!! والدليل على ذلك قصة  جودي ميلير روز والتي باشرت عملها كناشطة ومرشدة اجتماعية للنساء المعنفات . في بداية التسعينات كانت تشعر بان جهودها ومساعدتها قد تغير كندا ! السيدة ميلير نجت من بطش طليقها الذي حاول قتلها عام 1983 ظنت انها حين تصل الىمرحلة التقاعد من عملها في مركز الارشاد للنساء المعنفات في لندن / اونتاريو تكون جهودها قد اثمرت عن نتائج ايجابية , وان المجتمع قد تطور نحو الافضل . وقالت روز :  التفكير في تلك الآمال اليوم يضني قلبي . يذكرني بانني اعتقد بان حادثة  مجزرة قتل 14 امراة  برصاص رجل مُسلح يدعى مارك لوبان عام 1989 في مدرسة بوليتكنيك لمجرد انهن من جنس النساء, ستجبر المجتمع الكندي على التغيير .

كم زوجة حامل او ام لاطفال ابرياء يجب ان تقتل على يد زوجها ليتغير القانون الجنائي في كندا ؟

اسمهان ملاك / تورنتو

 

 

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws